بو صعب: مستعد للإدلاء بشهادتي حول ما حصل في عرسال عام 2014

  • محليات
بو صعب: مستعد للإدلاء بشهادتي حول ما حصل في عرسال عام 2014

رأى مستشار رئيس الجمهورية للتعاون الدولي وزير التربية السابق الياس بو صعب ان الغاء "مهرجان النصر" يُعطى أبعد من حقيقته، مشيرا الى انه لا يعرف كل التفاصيل، لكنه أوضح ان القرار اتخذ باقامة المهرجان وكل الافرقاء رحبوا بالفكرة.
وأضاف في حديث لبرنامج "بموضوعية" عبر mtv: لقد حلّ عيد الأضحى وتأخر صدور نتائج فحوصات الحمض النووي للعسكريين الشهداء، ومع مرور الوقت خفّ وهج الاندفاع وتم تأجيل المهرجان بسبب الخوف من أن لا يكون على المستوى المطلوب.
وشدد بو صعب على أن ذلك لا يعني أن الجيش لم يقم بمهمته وأن الجرود لم تتحرر، أو ان معادلة الجيش والشعب والمقاومة لم تحرر الجرود، ولكن ذلك لا يعني اننا لا نريد ان يكون الجيش الحامي الاول والاخير للارض، والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يطمح لهذا الموضوع.
وعن ملف العسكريين الشهداء، أشار الى انه ورغم وجود معلومات بأن العسكريين استشهدوا، لكن لا أحد يتحمل اعلان الامر دون الحصول على دليل واضح او استرجاع الجثامين، مذكرا انه في تلك المرحلة كان هناك نواب يشنون هجوما على الجيش اللبناني ونحن طالبنا برفع الحصانة عنهم.
وأوضح بو صعب أن مقاربة الأفرقاء في الحكومة عند خطف العسكريين عام 2014 كانت مختلفة، شارحا: الخطف حصل في 2 أب ، وفي 3 آب دعا رئيس الحكومة السابق تمام سلام الى اجتماع مصغر للحكومة، وفي 4 آب دعا لجلسة للحكومة، وفي هذه الجلسة دعا مجلس النواب الى عقد جلسة استثنائية استمعنا فيها من سلام الى ما حصل، مضيفا: كان منزعجا وكن مقاربتنا كانت مختلفة"، وتابع: "في هذه الجلسة قال سلام ان عرسال محتلة، ونحن نطالب بان يذهب الجيش الى الجرود".
وكشف أنه عند حادثة خطف العسكريين أبلغنا بأنه سيتم وقف إطلاق النار لساعتين يتم بعدها إطلاقهم، ونحن رفضنا مبدأ وقف اطلاق النار والهدنة وحتى التفاوض قبل معرفة مصير العسكريين المخطوفين وتحريرهم، مشيرا الى أنه تمّ وقف إطلاق النار عند حادثة الخطف لمدّة ساعتين على أن تفاوض هيئة العلماء المسلمين وتسترجع الجنود، ولكن الهيئة لم تأت بالنتيجة التي وعدنا بها عند الاتفاق على وقف إطلاق النار.
وتابع بو صعب: المعلومات كانت ترد إلى سلام بأن الأمور في عرسال تتجه إلى معارك سنيّة - شيعيّة، وهو لم يكن بموقع أخذ القرار بل كان يبحث عن التوافق بين أفرقاء الحكومة، لافتا الى أن قائد الجيش السابق العماد جان قهوجي أوضح أن الجيش قوي وقادر على دخول عرسال إن اتُخذ القرار السياسي ولم يقف أهالي البلدة في وجهه، مؤكدا أن الجميع يعرف اليوم بأنّ رئيس الجمهورية ميشال عون لا يتلقى الأوامر من أحد وكل قراراته مبنية على قناعاته، وهو مصر على كشف الحقيقة والمحاسبة.
ولاحظ بو صعب أن الامور اختلفت اليوم لأن القرار الدولي يقضي بإنهاء داعش الأمر الذي لم يعد يخلق فتنة في البلاد كالسابق، متوجها الى من رفض خروج العسكريين بالقول: " لقد أوقفتم الجيش عن انهاء المعركة في العام 2014 لنجد اليوم أنكم حزانى على خروجهم"، معلنا أنه مستعد للشهادة أمام الجهات المختصة وشرح ما حدث في العام 2014".

واكد أن هناك اصرارا من الرئيس عون على القاء القبض على ابو طاقية وابو عجينة والامور التي يصر الرئيس على القيام بها ستحدث.

المصدر: Kataeb.org