تجربة حية في قصر عدل بعبدا لاحتساب نتائج الانتخابات الكترونيا...المشنوق: لن يكون هناك تقصير

  • محليات
تجربة حية في قصر عدل بعبدا لاحتساب نتائج الانتخابات الكترونيا...المشنوق: لن يكون هناك تقصير

أجرى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بعد ترؤسه اجتماعا لمجلس الامن الفرعي في جبل لبنان مناورة حية وعملية لاحتساب النتائج الكترونيا التي ستتم بلجنة القيد الابتدائية ولجنة القيد العليا، مشددا على ضرورة استتباب الامن والاستقرار يوم 6 ايار، وداعيا الناخبين الى التوجه الى مناطق الاقتراع قبل يوم او اثنين تلافيا لحدوث أزمة سير كبرى.

وقال بعد الاجتماع من قصرالعدل- بعبدا "عقدنا اجتماعا لمجلس الامن الفرعي في بعبدا في حضور كل الاجهزة الامنية المعنية، القاضية غادة عون وقضاة، ومحافظ جبل لبنان، وناقشنا ثلاثة مواضيع:

اولا: حياد كل الاجهزة الرسمية يوم الانتخابات وما قبل الانتخابات بين كل المرشحين والبقاء على مسافة واحدة.

ثانيا: هناك مراقبة دولية جدية من عدة مؤسسات دولية وصلت الى لبنان، من الاتحاد الاوروبي ومن مؤسسة وزيرة الخارجية الاميركية الاسبق مادلين اولبرايت وربما مؤسسات اخرى عربية فضلا عن المؤسسات اللبنانية المعنية بمراقبة الانتخابات. ما يعني ان هذه الانتخابات تحت المجهر العربي والدولي والمحلي، لذلك مسؤوليتنا كبيرة بأن يكون مسار الانتخابات شفافا ومحايدا ونزيها من دون اي شائبة.

ثالثا: فضلا عن الجانب الامني المعنية به الاجهزة الامنية، فان الحفاظ على الامن والاستقرار  الذي نجحنا به طوال السنوات الفائتة، من المؤكد ان لن يكون هناك تقصير يوم الانتخابات، وكان تأكيد على استتباب الامن والاستقرار يوم الانتخابات حتى في حركة المرور والسير بين المناطق والتي هي مشكلة على كل الناخبين الذين سيتوجهون من المدينة الى بيروت، ان يتوجهوا قبل يوم او يومين تسهيلا لوصولهم بشكل طبيعي ومن دون حدوث ازمة سير كبرى.

النقطة الرابعة التي أكدنا عليها هي انه سواء في مسالة الامن او الحياد او الرقابة العربية والدولية، يجب ان يكون واضحا ان هذا خط سيساعد ويؤكد على الدعم الدولي للبنان، ولصورته، ولفكرة الدولة في لبنان التي حققت تقدما جديا في الفترة الاخيرة منذ انتخاب الرئيس ميشال عون والجهود التي بذلت شخصيا من قبل رئيس الحكومة سعد الحريري والمؤتمرات الدولية التي توالت تباعا لدعم الدولة واستقرارها  واستقرار الامن وتهنئتنا على الامن في الفترة الاخيرة والفضل يعود الى كل القوى العسكرية وعلى رأسها الجيش اللبناني".

وأضاف المشنوق:"مسار الانتخابات هو شريك فعلي وأساسي ومساعد في تقدم مسار الدولة، وفي الاضاءة على صورة الدولة القادرة والنزيهة والمحايدة في الانتخابات يوم 6 ايار، فلا يجوز ولن يقبل منّا احد ان نضيّع كل الجهود الدولية التي تبذل لمصلحة الدولة في لبنان ودعما لسياسة الحكومة سواء بالمعنى الاقتصادي او المضمون الامني او الاجتماعي ان تصاب من خلال مسيرة او شائبة جدية او غير جدية في يوم الانتخاب وبالعمليات التحضيرية التي تحصل قبل يوم الانتخاب سواء من المرشحين او الادارات المعنية التابعة لوزارة الداخلية".

وتابع:"اللقاء اليوم في حضور كل المعنيين من قضائيين وامنيين واداريين لاجراء مناورة حية وعملية لاحتساب النتائج الكترونيا التي ستتم بلجنة القيد الابتدائية ولجنة القيد العليا، لذلك هذه المناورة سنستكملها في كل المحافظات لنؤكّد على نجاحها، حيث سيكون التحضير لها أكثر من جدي، وأكثر من مسؤول، ان من الادارات الرسمية المعنية او من الجهات الخاصة التي قامت بهذا العمل، الذي هو مجموعة جهود مشتركة بين أوجيرو وألفا والشركة المعنية والضباط التقنيين المعنيين المنتدبين من وزارة الداخلية لمتابعة التنسيق بين هذه الجهات وانجاح تجربة اولى في لبنان وهي الاحتساب الالكتروني لنتائج الانتخابات".

وفي الختام، تحدث احد القيمين على تفاصيل العملية قائلا: سنشهد محاكاة واقعية حية عن عمل لجان القيد الابتدائية والعليا يوم الانتخابات، بعد فرز صناديق الاقتراع ستصل النتائج، نتيجة كل قلم ترسل الى لجان القيد الابتدائية لتسلمها، ستدخل الى كمبيوترات خاصة بها، حيث في بعبدا مثلا 10 لجان قيد ابتدائية، ولجنتا قيد عليا، كل لجنة ابتدائية تعمل على ادخال صناديق الاقتراع ونتائجها والمحاضر التي تصل اليها تباعا، وفي الوقت نفسه ترى الامر لجان القيد العليا.

وكانت تجربة حية حول طريقة وصول المحضر وادخال المعلومات واصدارالنتائج عن لجنة القيد العليا.   

المصدر: Kataeb.org