nabad2018.com

ترامب يحسم مصير نووي إيران... وأوروبا: للإبقاء عليه

  • دوليّات
ترامب يحسم مصير نووي إيران... وأوروبا: للإبقاء عليه

يترقب العالم اليوم ما سيقرره الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي الإيراني، الذي سبق أن لوح بتمزيقه في وقت ناشد وزراء أوروبيون واشنطن المحافظة على المعاهدة المبرمة في 2015 وأعربوا عن القلق تجاه أنشطة طهران المعقدة في الشرق الأوسط وتطوير برنامج تسلحها الصاروخي.

عشية إصدار الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره بشأن مصير الاتفاق النووي الإيراني، الذي يمكن أن «يمزقه كما وعد» في وقت سابق، وجهت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مناشدة مشتركة للولايات المتحدة لحماية الاتفاق الموقع بين القوى الكبرى وطهران في 2015.

وجاءت المناشدة التي أطلقها وزراء خارجية القوى الأوروبية الثلاث ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي وفيدريكا موغيريني بعد اجتماعهم في بروكسل عشية مهلة نهائية للرئيس الأميركي كي يبت في مسألة إعادة فرض عقوبات نفطية تم رفعها بموجب الاتفاق.

وقال وزير خارجية فرنسا جان إيف لو دريان: «الاتفاق ضروري وليس هناك بديل. لا نتجاهل وجود نقاط خلاف أخرى مع إيران».

وأكدت موغيريني أن الاتحاد عازم على الإبقاء على الاتفاق، وطالبت «الجميع بالالتزام» بالاتفاق.

وأضافت عقب مباحثاتها مع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ونظرائه من فرنسا وألمانيا وبريطانيا «الاتفاق ناجح ويحقق هدفه الأساسي»، موجهة تحذيراً خجولاً من برنامجها الصاروخي الباليستي.

وأعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عن اعتقاده

«لا أعتقد أنه تم التوصل لبديل أفضل حتى الآن كوسيلة لمنع الإيرانيين من المضي قدماً في امتلاك قدرات نووية».

واعترف غابرييل في بروكسل، بجدية ما تشعر به واشنطن من قلق بشأن استراتيجية إيران في منطقة الشرق الأوسط، لكنه شدد على أن «الاتحاد الأوروبي يريد الحفاظ على الصفقة النووية».

في المقابل، كتب ظريف على صفحته على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي بعد المباحثات في بروكسل، أن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي «على دراية كاملة بأن استمرار التزام إيران مشروط بالالتزام الكامل من جانب أميركا».

وأضاف أنه كان هناك «إجماع قوي» خلال اللقاء على أن إيران ملتزمة بالاتفاق، وأن الشعب الإيراني «له كل الحق في جميع استحقاقاته»، وأن أي خطوة تقوض الاتفاق «غير مقبولة».

ويفترض أن يعلن ترامب الجمعة أن الإبقاء على الاتفاق حول البرنامج النووي الايراني ليس في مصلحة الولايات المتحدة.

وكان عبر عن نواياه في أكتوبر/ تشرين الاول الماضي، ويتحتم عليه بموجب القانون الأميركي حول الاتفاق الإيراني، إبلاغ الكونغرس بموقفه خلال تسعين يوماً.

وبعد أن يتخذ قراره، يمكن لـ«الكونغرس»، أن يقرر إعادة فرض بعض العقوبات أو تعديل القانون المرتبط بالاتفاق لإلغاء ضرورة إبلاغ «الكونغرس» كل ثلاثة أشهر.

 

 

المصدر: وكالات