تعيينات فاجأت الوزراء ومرّت دون درس: ابي خليل يصرّ وفنيانوس يتحدّث عن آلية جديدة لتهريب التعيينات!

  • محليات
تعيينات فاجأت الوزراء ومرّت دون درس: ابي خليل يصرّ وفنيانوس يتحدّث عن آلية جديدة لتهريب التعيينات!

من خارج جدول الاعمال ومن دون درس، وافق مجلس الوزراء على عدد من التعيينات ما اثار اعتراض وزراء القوات ووزير المردة.

وبموجبه عيّن علي الصمد مديرا عاما لوزارة الثقافة.

حسان عكرا مديرا عاما للمكتبة الوطنية.

جان جبران رئيسا لمجلس الإدارة ومديرا عاما لمؤسسة المياه ببيروت وجبل لبنان

رزق جرجس زرق مدير عام مؤسسة مياه البقاع

وسيم صلاح ضاهر مدير عام مؤسسة مياه الجنوب

خالد بركات عبيد مدير عام مؤسسة مياه الشمال

سامي حسن علويه مدير عام مؤسسة مياه الليطاني

وقد غادر الوزير يوسف فنيانوس الجلسة قائلا: "آلية جديدة لتهريب التعيينات".

وأثناء اعتراض وزراء القوات اللبنانيّة على التعيينات التي طرحت داخل جلسة مجلس الوزراء، قال وزير الاعلام ملحم الرياشي ممازحاً عن تعيين المهندس جان جبران، المقرّب من الوزير جبران باسيل: "شيلو منّو اسم جبران لنوافق عليه" فيما اشار وزير الصحة غسان حاصباني الى ان وزراء القوات لم يوافقوا على التعيينات لانها جاءت من خارج الجدول ولم يطّلعوا عليها.

اما وزير الطاقة سيزار ابي خليل فأصرّ على تلك التعيينات قائلا:"طرحت التعيينات في بعض المصالح حيث الشغور انطلاقاً من صلاحياتي وتحقق حولها التوافق وأنا مع التصويت وليعترض من يرفضها".

مجلس الوزراء وافق على صعيد آخر متأخّرا لأشهر على خطة وزارة البيئة المتعلقة بالمكبات العشوائية والبالغ عددها 941 وتمّ رصد عشرين مليون دولار للبدء في محافظة جبل لبنان.

وفي مستهل الجلسة أطلع رئيس الجمهورية مجلس الوزراء على نتائج المحادثات مع مساعد وزير الخارجية الأميركية للشرق الأدنى السفير ديفيد ساترفيلد، ثم مع وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون، وقال: أبلغنا الجانب الأميركي موقف لبنان في موضوع الجدار الإسمنتي والمياه الإقليمية. وكان تركيز على استمرار البحث والتشاور للوصول حلول لهذه المسألة، مشيرا الى أن الوزير تيلرسون كان مصغيا ومتفهما للموقف الذي أبلغناه.
واضاف الرئيس عون أن هناك عدة اقتراحات سيتم تداولها، مشيرا الى أنه بحث أيضا مع تيلرسون في قطع المساهمة الاميركية عن الأونروا، معتبرا أن لذلك انعكاسات سلبية على وضع الفلسطينيين في لبنان بعد حصر المساهمة بالداخل الفلسطيني.
وقال إن الموقف اللبناني الذي قلناه للجانب الأميركي نتج من الموقف الموحد الذي تم الإتفاق عليه في الاجتماع الرئاسي الثلاثي في بعبدا.
ثم عرض الرئيس لنتائج زيارة وفد صندوق النقد الدولي والنقاط اليي أثارها الوفد وشدد على ضرورة اقرار الموازنة وعدم التأخير، لافتا الى ضرورة الاسراع في احداث التغيير عبر الخفض الذي طلبته وزارة المالية.
بعد ذلك تحدث الرئيس عن استعمال الغاز وان لبنان سيصبح بلد منتجا ويجب أن نكون مستعدين للاستفادة، ولا سيما في موضوع النقل لان كلفته أقل وأضراره على البيئة الأقل وكلفته على المواطن أقل. وذكر أن هناك مشروع قانون في هذا الإطار كان قد تقدم به يوم كان رئيسا لتكتل التغيير والإصلاح.
في موضوع التربية، اعاد التأكيد على ضرورة عقد جلسة خاصة للشؤون التربوية.
وتطرق الرئيس الى موضوع الشح بالمياه وطلب من وزارة الطاقة اخذ الاجراءات لمعالجة هذه المشكلة التي يمكن أن تتفاقم نتيجة التغيرات المناخية. في موضوع قطاع النقل، تابع الرئيس الاتصالات التي يجريها وزير الداخلية.
بعد ذلك تحدث الرئيس الحريري وقال إنه لن يضيف الى ما قاله الرئيس في موضوع تيلرسون وساترفيلد، ولأن ما قاله الرئيس مطابق لوجهة نظره.
وعرض الرئيس الحريري لموضع صندوق النقد الدولي، وقال إن بعض الإصلاحات يمكن انجازها بسرعة، وهذا يتطلب تعديلات في بعض القوانين بالتعاون مع مجلس النواب. واضاف: سندعو الى جلسة لمجلس الوزراء للبحث في الإصلاحات الضرورية لأننا بذلك نساعد في تطوير الاقتصاد ونخفف النزف، والصدى سيكون جيدا في المؤتمرات المنتظرة ولا سيما مؤتمر باريس.

وسبق الجلسة خلوة بين الرئيسين عون والحريري بحثت في المستجدات.

المصدر: Kataeb.org