تويني لـkataeb.org: هل جميل السيد كان ١٤ آذار؟!

  • محليات
تويني لـkataeb.org: هل جميل السيد كان ١٤ آذار؟!

لم يكن رئيس هيئة القضاة في المحكمة الدوليّة الخاصة باغتيال رئيس الحكومة السابق الشهيد رفيق الحريري،القاضي ديفيد ري مقيماً في لبنان في حقبة الإحتلال السوري وبالتالي لم يتعرف على تركيبة النظام الأمني البوليسي الذي كان سائداً بين عامي 1990 و2005.. ومن هنا يتفهم مُتابع جلسات المحكمة في اليومين الماضيين "أسفه" ،إن جاز التعبير،للهجة المحقق مع اللواء المتقاعد النائب جميل السيد قبل 13 عاماً عقب عملية الإغتيال.

إلا أن لياقة القاضي المعهودة تلك، مذ كان مدعياً عاماً في سيدني-أستراليا قبل أن يعمل بصفة قاض دولي في غرفة جرائم الحرب في محكمة البوسنة والهرسك في سراييفو، دفعت بالنائب المنتخب، وبعد استماعه الى أسفه عن "الطريقة المشينة"، الى الاسترسال في سرد رواياته عن حقبة التاريخية سبقت عملية إغتيال الحريري، فصال وجال أمام الهيئة القضائية الدولية "مسولفاً" كما يُقال بالعامية عن تلك الحقبة، ومما رواه على طريقة "الحكواتي" أن الشهيد جبران تويني زاره في العام 2001 أو 2002 (تأريخ دقيق) وطلب منه مساعدته ماليا كي لا يسيطر الشهيد رفيق الحريري على صحيفة "النهار" قائلاً له إنه في حاجة لـ ٧٠٠ ألف دولار، وتابع السيد أنه اتصل بأحد اصدقائه من طائفة الروم الارثوذكس (وهي طائفة التويني) وطلب منه مساعدة التويني فوافق ومنحه مليون دولار أميركي.

السيد رفض الكشف أمام الإعلام عن إسم صديقه "الكريم" الذي تبرع بمبلغ مليون دولار لوسيلة إعلامية كانت "رأس حربة" في وجه النظام الأمني اللبناني السوري الذي كان السيد ركناً أساس في تركيبته.ورفض السيد هذا، دليل قاطع على عدم صحة تلك الرواية كما تقول نجلة الشهيد ميشال تويني متذكرة كيف كان النظام الأمني وتحديداً جهاز الامن العام (يوم كان السيد مديره العام) يضغط بإستمرار على أحد أبرز كتَاب النهار وهو الشهيد سمير قصير.

ولتويني التي غردت عبر "تويتر" كاتبةً بسخرية : " يعني متل ما منفهم من جميل السيد كان حضرتو عم بساعد جبران تويني المعارض الاول للنظام السوري ؟ آليوم اكتشفنا انو جميل السيد كان ١٤ آذار قبل ١٤ آذار ... شو حلو"، رواية أخرى معاكسة تماماً. ففي إتصال مع kataeb.org  قالت تويني إن "السوريين طلبوا من الحريري الذي كان شريكاً في النهار وقف دعمه المادي للصحيفة وإجبار إدارتها على خفض السقف العالي لكنه رفض ولم يستجب لطلبهم".

المصدر: Kataeb.org