جثة صالح: أين اختفت؟

  • إقليميات
جثة صالح: أين اختفت؟

 لا يزال التضارب في الروايات يهيمن على مصير جثة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، الذي قتل على أيدي ميليشيات الحوثي الانقلابية، الاثنين.

وتتصدر الروايات المتداولة، استمرار احتجاز ميليشيات الحوثي لجثة "صالح"، ورفضها تسليمها إلا بشرط أن يتم دفنه في مسقط رأسه دون أي مراسم شعبية لتشييع الجثمان.

وبحسب قيادي رفيع في المؤتمر، فإنهم طالبوا اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل لدى الحوثيين لتسليم جثة الرئيس السابق والقيادات الذين قتلوا معه، مؤكدا أن الشروط التي تحاول فرضها ميليشيات الحوثي غير مقبولة.

ونفى القيادي المؤتمري صحة التسريبات الحوثية عن استلام رئيس مجلس النواب يحيى الراعي، جثة الرئيس السابق، مثلما روج له الحوثيون لافتاً إلى أن ذلك غير صحيح، وأن مكان جثة صالح لا يزال مجهولاً حتى الآن.

ورفض التعليق على ما أعلنه منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في اليمن، جيمي مكجولدريك، عن أن تشييع جنازة الرئيس السابق ستتم الثلاثاء، لكنه أبدى مخاوفه من أن يتم تمرير شروط الحوثيين عبر مكتب الأمم المتحدة ودفن "صالح" بسرية.

وأكد عضو المكتب السياسي للحوثيين محمد البخيتي، أن ما سمَّاها "القوات الأمنية"، لا تزال تحتفظ بجثة صالح، دون أن يحدد المكان، واكتفى بالقول، في تصريحات صحافية، إنه سيتم تسليمها لأهله، رافضاً تحديد موعد لذلك.

وكانت مصادر غير مؤكدة، أشارت إلى أن ميليشيات الحوثي نقلت جثمان الرئيس السابق إلى معقلها الرئيس في محافظة صعدة أقصى شمال اليمن.

وكشفت مصادر مقربة من أسرة صالح أن الميليشيات الحوثية ترفض تسليم جثته إلى جانب جثث قيادات المؤتمر التي تم إعدامها، وتحتجز تلك الجثث في منطقة سنحان جنوب صنعاء، نقلا عن صحيفة "الرياض" السعودية.

وأكدت المصادر أن الميليشيات الحوثية وضعت شروطا لتسليم جثة الرئيس السابق، ومنها عدم الإعلان عن موعد دفنه وألا تكون الجنازة شعبية ويحضرها فقط عدد من أقاربه، كما اشترطت عدم دفنه في حديقة جامع الصالح، بعد أن أوصى صالح قبل مقتله بدفنه فيها.

المصدر: Agencies