حكيم: المطلوب ارتقاء العلاقة بين لبنان وايران من دولة الى دولة وليس من حزب الى دولة

  • محليات
حكيم: المطلوب ارتقاء العلاقة بين لبنان وايران من دولة الى دولة وليس من حزب الى دولة

عَلّق الوزير السابق الان حكيم على حادثة إضرام المواطن جورج زريق نفسه، فقال إننا أمام فاجعة لم تحدث اليوم، بل بتراكم سنوات الفشل وعدم التوصل الى حلول عملية، مُلقيًا باللوم والمسؤولية على السلطة السياسية.

ولفت الى ان الحلول لهذه المسألة ترتكز على 3 بنود: دعم المدارس الرسمية واعتماد سياسة تربوية صالحة والأهم هو المراقبة والمتابعة، مُذكرًا بأن السلطة والمسؤولين لا يبكون بل يفعلون ويُحاسَبون وهذا ما ينقصنا في لبنان.

حكيم وفي حديث عبر صوت لبنان 100.5 تحدث عن البيان الوزاري للحكومة الجديدة فقال: "إذا نظرنا الى البيان الوزاري نجد مصطلحات اقتصادية هائلة ومالية نتوق اليها منها: التهرب الضريبي والخلل الاداري والتشريع والإصلاح وترشيد الانفاق والاستثمار العام، وأردف: هي بنود مهمة انما يجب ألا تبقى مجرد حبر على ورق والمخيف هو تراكم البنود والمشاريع من دون تنفيذ".

ورأى أنه بوجود البيان الوزاري لا ضرورة لخطة، شرط إضافة المدة الزمنية والسقوف، الأمر الذي يجعل من البيان خطة متكاملة.

وإذا أشار الى أن المصطلحات الاقتصادية والمالية موجودة في البيان الوزاري سأل: "هل الارادة السياسية موجودة"؟

أضاف حكيم: نتحدث عن طريقة الادارة، والسؤال الكبير هل ستتمكن الحكومة من تنفيذ البيان الوزاري أم ستحقق إنجازات وزارية منفردة وليس للحكومة مجتمعة؟

وعن إعطاء الحكومة الثقة قال: لو كنت نائبا في البرلمان لا اعطيها الثقة لأن البيان يحوي مصطلحات متراكمة، وليتني أكون مخطئا ويُطبق، فالبيان مكتمل لناحية المصطلحات فقط.

واعتبر حكيم أن البيان الوزاري هو خشبة الخلاص الأخيرة فإن لم نتوصل لحل اقتصادي ومالي سنصل الى المهوار، مشيرا الى أن الحكومة أعطت جرعة انتعاش ايجابية والمفروض العمل للوصول الى نتائج ايجابية تسمح بالوصول الى نتاج ايجابية مالية والاهم هو البدء بالاصلاحات.

وفنّد حكيم البنود، متطرقا الى موضوع العجز وقال: نعرف أن موضوع العجز يرتكز على 3 نقاط هي: الملاك، أي الرواتب والأجور والكهرباء وخدمة الدين العام، مؤكدا ان طريقة التعاطي سهلة، لكن لا بد من إرادة داخلية للدولة للتوصل الى حلول عملية.

وإذ لفت الى ان هناك ارادة من جميع المعنيين للتوصل الى حلول ولا سيما من قبل الرئيسين عون والحريري، أشار الى أن المخاوف انهما ليسا فقط من ُيقرّران بل غيرهما.

وعن الثقة بالبيان الوزاري قال: "الخوف أن يكون كل وزير في اتجاه والخوف الأكبر هو التضارب بين الأفرقاء في الحكومة وهنا تكمن المشكلة الكبيرة والبرهان كيفية بداية الحكومة الحالية واليوم نسمع عن التضارب في المصالح الداخلية وقبول بعض المشاريع، فهناك وضع غير سليم في الحكومة نتمنى عدم وجوده".

وعن زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف لبنان قال حكيم: نحن نستقبل الجميع ولا بد من توجه واحد في هذا الموضوع، والحكومة هي المعنية وتتحدث باسم الدولة وتبدي رأيها والمطلوب ارتقاء العلاقة بين لبنان وايران من دولة الى دولة وليس من حزب الى دولة.

وعن عودة سوريا الى الجامعة العربية سأل: لمَ سنكون ملكيين اكثر من ملك في هذا الموضوع؟ لم نُمسك الراية أكثر من غيرنا؟ وأضاف: هذا الموضوع يعود الى جامعة الدول العربية.

وعن مؤتمر حزب الكتائب وخارطة الطريق قال: نحن أمام مؤتمر استثنائي ينعقد لإعادة تنشيط وإحياء الحزب وينعقد على مدى 3 أيام: يخصص اليوم الأول لبحث المواضيع السياسية والثاني لاعادة هيكلة الحزب الداخلية والثالث للانتخابات، مشددا على أن قيادة حزب الكتائب تستطلع آراء القاعدة الكتائبية لما يؤمن مصلحة الحزب.

وعن موقف الكتائب أكد اننا ايجابيون في ظل المعارضة الحالية، لأننا نعتبر ان المعارضة من الخارج بنّاءة وهي توجه وتسمح بالاصلاح، بينما المعارضة الداخلية هي معارضة الهدم والكباش الداخلي والتي لا تؤدي إلا إلى التعطيل وإحداث المشاكل الداخلية.

واكد ألّا شيء غير طبيعي في حزب الكتائب، فهو حزب تخطى الـ 80 سنة ويعمل من اجل التطور، لأن من لا يتطور يموت، مذكرا بأن رئيس الحزب شاب ويتطلع الى المستقبل ويريد تحسين الحزب من الناحية العملية والادارية ومن ناحية الهيكلية.

وشدد على ان التطور الذي يحصل داخل الكتائب صحي وسليم يؤدي الى تحسين الاداء اليومي للحزب، معتبرا أنّ الاهم هو التوافق الداخلي رغم النقاش الحاد، فنحن حزب ديمقراطي لكن الأهم هو الرؤية الواحدة والتوجه الواحد.

ورأى أن وجود الحكومة انعكس إيجابيا على الاقتصاد، فهي أثرت ايجابيا على الأسواق المالية وسندات الخزينة وأسعار السندات، سائلا: ماذا لو كانت حكومة تعمل؟

واشار الى ان الاصلاحات ليست عصا سحرية، فكل اصلاح يحتاج الى سنة واثنتين، من هنا نكرر ان تحديد المدة الزمنية مهم جدا.

وعن خشيته من عدم تحقق الاصلاحات بسبب العواصف والغيوم التي تحيط بنا، قال: "إن تمتع الافرقاء المعنيون بارادة للتوصل الى حلول عملية ايجابية فسنتوصل بأسرع وقت ممكن الى الدولة التي نطمح اليها".

المصدر: Kataeb.org