حكيم: حملة نبض التغيير رسالة مهمة جدا للشعب اللبناني

  • محليات
حكيم: حملة نبض التغيير رسالة مهمة جدا للشعب اللبناني

بسحر تسوية اللحظة الأخيرة، فك اجتماع بعبدا الثلاثي لغز مرسوم الأقدمية الذي كاد الاشتباك السياسي في شأنه يكتب فصلا جديدا من المواجهات الخطرة في الشارع، بعد أسابيع طويلة من المواقف السياسية والاجتهادات الدستورية، التي انتهت إلى عودة مباغتة إلى طرح دمج المرسومين الذي كان النائب وليد جنبلاط السباق إلى تقديمه، وجوبه بالرفض. وإذا كان أركان الحكم نجحوا في حل الأزمة بعد طول انتظار، فإن حزب الكتائب، المتموضع في خانة المعارضة، يرى في المخرج الأخير حلا كان ليوفر على البلد مشكلة كبرى، من دون أن يفوته التحذير من تخبط أفرقاء التسوية. 

وفي السياق، اعتبر الوزير السابق آلان حكيم عبر "المركزية" "أننا أمام تخبط واضح بين كل أفرقاء السلطة في لبنان، بدليل أن الترقيع ماشي، فيما الجميع ينسى المواطن اللبناني، على وقع الخلافات بين أطراف التسوية الرئاسية". 

وأشار حكيم إلى أن "ما داموا قد عادوا إلى طرح الحل الأساسي، كان عليهم أن يوفروا على البلد مشكلة كبيرة، بدلا من المهزلة التي رأيناها أخيرا في الشارع، خصوصا أن اللبنانيين يرفضون التقاتل في ما بينهم.

على صعيد آخر، لا يزال جميع الفرقاء منهمكين في الاستعداد للانتخابات النيابية، غير أن ذلك لا ينفي أن رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل لا يزال مصرا على عدم التحالف مع أي من أفرقاء السلطة، في وقت ترددت معلومات صحافية تفيد بأن القوات تستعد للخروج من الحكومة لتتشارك وحليفتها التقليدية، الصيفي، معسكر المعارضة، تمهيدا لتحالف انتخابي. وتعليقا على هذه الصورة، ذكّر حكيم أن "لطالما قلنا إن القوات اللبنانية مطوقة في الحكومة، فيما الكتائب محاصرة خارجها. غير أن من المبكر الكلام عن تحالف انتخابي مع القوات"، منبها إلى "أننا لم نتحدث عن التحالفات ولم نقررها، لكننا لن نلتقي مع من لا يشبهنا لأن غايتنا كسب المواطن، وإن كلفنا ذلك خسارة الانتخابات، لأن توعية الناس على رأس أولويات حزب الكتائب".

وأكد "أننا حسمنا أربعة ترشيحات: النائب سامر سعادة في البترون، سعدالله عرضو في البقاع الغربي، النائب نديم الجميل في الأشرفية وشادي معربس في عكار".

وختمم حكيم: "حملة "نبض التغيير" رسالة مهمة جدا للشعب اللبناني، وهو ما يمكن اعتباره إعادة تأسيس حزب الكتائب ليكون جزءا من مستقبل البلد. وأذكر الجميع أن نفي الرئيس أمين الجميل أنهك حزب الكتائب، ومع عودته إلى المشهد السياسي عام 2005، كان له 3 وزراء فقط (الوزير الشهيد بيار الجميل والوزيران السابقان سليم الصايغ وايلي ماروني). غير أن حفل إطلاق الحملة الانتخابية يعد صفحة جديدة في حياته، وهو تتويج لسنتين من النضال إلى جانب الناس. 

المصدر: وكالة الأنباء المركزية