حكيم: لوقف الأعمال الجارية في المنصورية عين سعادة فورًا

  • محليات

فيما تواصل السلطة تعنتها غير آبهة بصحة أهالي المنصورية عين سعادة، حيث تستمر أعمال مد خطوط التوتر العالي فوق الأرض من دون الالتزام بأي معايير، سأل الوزير السابق الان حكيم عبر mtv: هل هكذا تتعاطى السلطة مع مواطنيها؟ مؤكدا أن هذا التعاطي مرفوض لأنه لا بد من التعامل مع المواطنين كمواطنين..

 وطالب حكيم بوقف الاعمال الجارية فورا والالتزام بتطبيق المعايير.

 

وكان اهالي عين سعادة-المنصورية قد نفذوا وقفة تحذيرية احتجاجاً على مد خطوط التوتر العالي فوق منازلهم، وتم قطع الطريق من عين سعادة-المنصورية باتجاه بيروت لبعض الوقت في خطوة تحذيرية، مهددين بالتصعيد اذا لم يتم التجاوب مع مطالبهم.

الاب داني افرام المسؤول عن رعية كنيسة سان تيريز في المنصورية، كشف عن لقاء جمع المطران بولس مطر مع وزير الطاقة، مشيراً الى ان المطران سأل وزير الطاقة عن المعايير المعتمدة فاكد الاخير انها معايير اوروبية فطلب المطران من الوزير ورقة رسمية تثبت ذلك لكن لم يتم ارسال اي مستند.

وسأل الاب: "هل اذا صار احدهم وزيرا يصبح من حقّه اطلاق الاكاذيب؟" وتابع "الشعب مقهور وعلى وزير الداخلية ان يعرف اننا لسنا داعش، بل مسيحيون مؤمنون ولا داعي لاجهزة وسيارات مصفّحة لمواجهتنا ونحن سنواجههم بأجسامنا وحقيقتنا".

رئيس اقليم المتن الكتائبي ميشال الهرواي حيا اهالي المنصورية-عين سعادة على صمودهم، مؤكداً ان من الطبيعي ان يقف حزب الكتائب الى جانبهم في هكذا قضية محقة، ومشدداً على ان التوتر العالي لن يفرّق بين مواطن واخر.

واكد الهراوي ان الكتائب ستكمل بهذا الملف حتى النهاية، متمنياً على الوزراء المعنيين رفع الصوت ووقف هذه المجزرة بحق الاهالي. كما اكد ان الكنيسة لن تقبل بوضع اعمدة التوتر في اراضيها.

من جهته، اكد الناشط البيئي رجا نجيم ان "الوقفة تحذيرية وسيبدأ التحرّك الجدي بعد ظهر اليوم".

احد المواطنين ذكّر بتصريح سابق للوزير جبران باسيل قال فيه "انا بعربش عالعمود وما بخلي التوتر العالي يمرق"، واضاف المواطن "لكن عندما اصبح وزيراً نسي وتراجع عن تصريحه.

المصدر: Kataeb.org