حكيم: نرفض أي استغلال طائفي أو حزبي لمصالح شخصية انتخابية

  • محليات
حكيم: نرفض أي استغلال طائفي أو حزبي لمصالح شخصية انتخابية

اعتبر الوزير السابق آلان حكيم ان الأحداث التي شهدناها في الأيام الأخيرة خطيرة ليس فقط بالشكل بل بالمضمون أيضا لا سيما ان الفريقين المتخاصمين هما حليفان تحت راية واحدة ومبادئ متماثلة.

وسأل حكيم:"هل كلما احتجنا إلى Momentum  انتخابي نجر البلد إلى خطابات ما دون المستوى وإلى تحركات غوغائية في الشارع؟ ولماذا إثارة موضوع بوسطة عين الرمانة؟" واعتبر ان أحداث بوسطة عين الرمانة كانت مع الغريب مضيفا:"عيب التشبيه وإثارة الشارع والنعرات الطائغية والحزبية".

حكيم شدد على انه في 2018 من غير المسموح اقفال الطرقات والقيام بأعمال شغب وقال:"هناك مواقف عجيبة ومتناقضة وغير مسؤولة. فالفريق الذي دان استعمال السلاح والتعرّض للمواطنين في الأحداث الأخيرة هو نفسه الذي يغطي بتحالفاته وجود السلاح خارج إطار الدولة وهو نفسه الذي وصف أحداث 7 أيار -أي نزول حركة أمل إلى الشارع-  باليوم المجيد وهو نفسه الذي كان موافقا على إقفال مجلس النواب لمدة طويلة".

ولفت حكيم الى ان من انتخب رئيس مجلس النواب عام 2009 هو نفسه الذي يخاصمه اليوم ويطلق عليه النعوت السلبية (وهذا الفريق ينكر أنه انتخب رئيس مجلس النواب عام 2009) معلنا رفضه اي استغلال طائفي أو حزبي لمصالح شخصية انتخابية.

واكّد حكيم ان حماية لبنان هي بعهدة المؤسسة العسكرية فقط ملاحظاً ان التشابك اليومي والأزمات المتلاحقة والبهورة الإعلامية، والتوتر على خطوط شبكات التواصل الاجتماعي تنسي الناس الأزمات اليومية المتراكمة.

المصدر: Kataeb.org