حلّ أولا بين مرشّحي 49 بلدا...جوزف مكرزل لـKataeb.org: هناك منفعة كبيرة للبنان من ترشّحي

  • خاص

حصد اللبناني الفرنسي جوزف مكرزل نجاحا باهرا في الانتخابات التشريعيّة الفرنسية في دورتها الاولى اذ حلّ اولاً بين المرشحين عن فرنسيي الخارج في 49 بلداً يتوزّع عليهم نحو 150 ألف ناخب.

 مكرزل وهو ناشر مجلة "الدبور" وعميد كلية الإعلام في الجامعة الأنطونية، فاز في الدورة الأولى من الانتخابات كنائب رديف للنائبة المغربية الأصل في البرلمان الفرنسي أمال لاكرافي المرشحة عن الدائرة العاشرة الخاصة بفرنسيي الاغتراب بعد أن ترشح عن حزب En marche الذي أسّسه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

مصلحة لبنان اولا!

مكرزل، الذي يستعدّ للدورة الثانية من الانتخابات التشريعية في الثامن عشر من حزيران الجاري، أوضح في حديث لموقعنا انه غير طامح لمناصب لا في لبنان ولا في فرنسا الا انه قبِل الترشّح لان في ذلك مصلحة مهمّة وكبيرة للبنان مشيرا الى انه كإعلامي في صحافة نقديّة فضّل ان يأخذ خيار مراقبة السلطة التنفيذية والتشريعية والانتقاد والمحاسبة والا كان عليه ان يخسر دوره هذا على حساب ان يكون في السلطة اللبنانيّة.

وقال:"في فرنسا رشّحني حزبEn marche  لأكون نائبا رديفا في الانتخابات، وبعد أن فكّرت مليّا اعتبرت ان هناك منفعة كبيرة للبنان في ظل أوضاعه الحاليّة ان يكون لبناني في صلب القرار الفرنسي لذلك وافقت على الترشّح".

مكرزل: مقبلون على مرحلة شديدة الصعوبة

وردا على سؤال عمّا يمكن ان يحقّقه مرشّح لبناني لمنصب فرنسي، قال مكرزل:"سأكون ممثلا لمئة وخمسين الف فرنسي موجودين في المنطقة منهم عشرون الف لبناني وبما انني سأكون موجودا في لبنان وأكثر عملي فيه سأستطيع ايصال رسالة اللبنانيين واللبنانيين الفرنسيين وهواجسهم الى السلطات في فرنسا".

وأضاف:"لطالما كانت فرنسا الى جانب لبنان في المراحل الصعبة وجميع اللبنانيين يشهدون منذ التاريخ القديم على ذلك ولطالما كان ملف لبنان من اولويات الرؤساء الفرنسيين فوجودنا الى جانب الحكم اليوم يساهم في افهام السلطات الفرنسيّة مطالب لبنان كي يتحسّن وضعه سواء على الصعيد الاقليمي أو الدولي لاسيما اننا مقبلون على مرحلة شديدة الصعوبة والدقّة ومصير الدول سيتحدّد فيها لذلك يجب ان تكون هناك دول كبرى واقفة الى جانب لبنان ومن هذا المنطلق سأساهم بمساعدة لبنان ليحقّق ديمقراطيته".  

شارِكوا بكثافة!

مكرزل دعا الناخبين ليشاركوا بكثافة في الدورة الثانية من الانتخابات الاحد المقبل وذلك لتوجيه رسالة الى الرئيس الفرنسي وحزب En marche بأن لبنان يقف الى جانب الديمقراطيّة الفرنسيّة والعهد الجديد وواعدا باننا "سنكون فاعلين من خلال وجودنا في الغالبية النيابية الداعمة لماكرون في صلب القرار الفرنسي".

المصدر: Kataeb.org