حنكش لـkataeb.org: الكتائب مستمرة مع الاهالي في مواجهة خطر التوتر العالي وللصبر حدود!

  • خاص
حنكش لـkataeb.org: الكتائب مستمرة مع الاهالي في مواجهة خطر التوتر العالي وللصبر حدود!

 يواصل اهالي عين سعاده - المنصورية بمؤازرة حزب الكتائب وقفتهم الاحتجاجية ضد قرار مدّ خط التوتر العالي في منطقتهم، وقد تمكنوا الاسبوع الماضي من توقيف الاعمال التي كانت تجري قرب مدرسة الحكمة. مؤكدين الاستمرار في تحركهم الى حين التراجع عن هذا القرار. لكن الاعمال عادت رغم المخاطر على صحة الاهالي ومطالبة المراجع الكنسية وقف العمل الفوري .

وفي هذا الاطار يشير عضو المكتب السياسي الكتائبي الياس حنكش خلال حديث لkataeb.org الى ان حزب الكتائب والاهالي اوقفوا مدّ خط التور العالي الاسبوع الماضي وبالقوة، لكن خفافيش الليل عادوا قرابة الرابعة والنصف فجراً ليعملوا من جديد. مستغرباً نشاط الدولة في هذا الاطار، في حين لم نرهم يعملون بهذا النشاط في مناطق اخرى خصوصاً تلك التي تحوي سلاحاً. سائلاً: "ماذا لو كان هذا الخطر يطال منطقة الضاحية فهل كانوا سيلجأون الى الطريقة عينها وينشرون القوى الامنية بهذا العدد الهائل؟ ولفت الى ان منطقة المنصورية – عين سعاده  لطالما كانت الى جانب الدولة وتحت القانون، وبالتالي فكل ما يطلبه اهاليها هو مدّ الخط تحت الارض لتفادي الخطر على صحتهم خصوصاً ان المنطقة تضّم عدداً من المدارس.

ورداً على سؤال حول المرجعيات التي زاروها لمساعدتهم في هذا الاطار، قال حنكش:" لقد ناشدنا رئيس الجمهورية وزرنا بكركي حيث التقينا المطران سمير مظلوم بسبب غياب البطريرك الراعي ووعدنا المطران مظلوم خيراً، وفي الامس زرنا مع وفد من الاهالي مطران بيروت للموارنة بولس مطر الذي رفع الصوت عالياً، وناشد رئيس الجمهورية ان يجمع المسؤولين عن الطاقة والبيئة والصحة لايجاد الحل المناسب لهذه المشكلة"،

وعن الحل الذي يرونه مناسباً، اعتبر بأن يقظة ضمير المسؤولين هي الحل الاول وبالتالي وقف المتاجرة بهذا الملف، وهي ليست معركة الكتائب بل معركة الاهالي المُعتدى عليهم وعلى ارزاقهم لذا لن يسكتوا وللصبر حدود. ونحن كحزب سنستمر مع الاهالي في مواجهة خطر التوتر العالي في المنطقة  وسنبقى الى جانبهم حتى النهاية. مستغرباً ما تقوم به جحافل مكافحة الشغب ضد الامهات الخائفات على اطفالهن، كما إستغرب سكوت بعض مسؤولي المدارس في المنطقة على الرغم من ان مدّ خط التوتر يمّر امامها.

وحول عدم سماعنا إعتراض الاطراف السياسية الاخرى إلا من خلال مشاركة خجولة في الاعتصامات، قال حنكش:" بالفعل هذا ما جرى، فالنائب ابراهيم كنعان شاركنا في الاعتصام من دون ان يفعل شيئاً في حين ان الحكومة تضّم عدداً كبيراً من وزراء تياره، والامر عينه بالنسبة للمسؤول القواتي ادي ابي اللمع، مع التذكير بان وزير الصحة ينتمي الى القوات اللبنانية وهو المعني الاول بصحة هؤلاء الاهالي، فلماذا لم نسمع صوته بعد؟، داعياً وزراء التيار الوطني الحر والقوات للنزول على الارض والمشاركة بطريقة فعلية وعملية .

وعن الاجراءات التي ستتخذ، اشار الى ان التصعيد سيستمر من خلال الاعتصامات وإقفال الطرقات على الرغم من انهم جعلوا المنطقة ثكنة عسكرية فرضت الطوق الامني والحواجز، لكننا سنستمر مع الاهالي في معركة الدفاع عن مطالبهم ولن نسكت مهما حصل.

وفي اطار الاتهامات الموجّهة الى حزب الكتائب بأنه يواجه هذا الملف لأسباب شعبوية وانتخابية خصوصاً في منطقة المتن، ختم حنكش:"إتهموننا بالشعبوية في ملف النفايات وفي نهاية الامر كنا على حق، لذا لن نقف ضد الحق ولن نسكت على الخطأ، وعليهم ان يناقشوننا بموضوعية بدل توجيه الاتهامات العشوائية لنا، واما في ما يخّص منطقة المتن فكل الملفات الانمائية "تضرب ضربتها" فيها لانها تحترم القانون والدولة، لكن ملف الضرائب ليس محصوراً في المتن فقط بل في كل لبنان وهذا تصدّينا له بقوة، وعليهم ان يعوا ذلك ويكفوا عن هذه الاتهامات".

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: صونيا رزق