حنكش لـKataeb.org: لختم جرح أهالي المفقودين قريباً... والمعتقلون في سوريا سيبقون قضيتنا

  • خاص
حنكش لـKataeb.org: لختم جرح أهالي المفقودين قريباً... والمعتقلون في سوريا سيبقون قضيتنا

وصف عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب الياس حنكش الجلسة التشريعية العامة التي عقدت يوم الاثنين 12 الجاري بالمتشنجة والمشحونة من قبل أكثرية الأطراف، لانها أتت بعد يومين من خطاب الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله وما ترافق معه من نبرة استعلائية في مقاربة الشأن الداخلي. لكن عملياً إستطعنا الانتهاء من إقرار 39 قانوناً، ابرزها قانون المفقودين قسراً وقد دارت نقاشات طويلة حوله. مشيراً الى ان هذه الخطوة تأخرت 28 عاماً، لكن من الأفضل ان نقوم بها اليوم من الا نقوم بها ابداً، املاً ان يُختم جرح الأهالي قريباً وان يكون هنالك جديّة اكثر في التعاطي مع هذا الملف الإنساني، الذي كان من المفترض ان ينتهي منذ زمن وتحديداً بعد انتهاء الحرب، لانها لا تنتهي فعلياً إلا بمصالحة حقيقية وبإقفال كل الملفات البشعة والموجعة.

ولفت حنكش الى ان رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل طالب بفصل قانون المفقودين قسراً عن المعتقلين في السجون السورية، وعلى رأسهم عميد المعتقلين عضو المكتب السياسي الكتائبي بطرس خوند، مع التذكير بأن لا جواب حتى  اليوم عن مصير رفيقنا خوند. مؤكداً بأن كتلة الكتائب صوّتت في الامس لإراحة الأهالي الذين ينتظرون خبراً او أي إشارة عن مصير أولادهم.  وقدّم هذا الإقرار لروح الراحل غازي عاد الذي جهد وتعب ومات مناضلاً في سبيل هذا الملف، لكن للأسف أُقر القانون بعد وفاته.

ورداً على سؤال حول ملف المعتقلين في السجون السورية وإمكانية قيام الدولة بأي خطوة لإنهائه، قال:" هذا الملف يحتاج الى جرأة كبيرة من الدولة والى لجنة تحقيق تقوم بما يلزم، ونأمل ان تقوم دولتنا بمبادرة لإنهاء هذا الموضوع في اقرب وقت، مع تأكيدنا بأن حزب الكتائب سيبقى يطالب ويناضل ويدافع عن هذه القضية للوصول الى حل".

وعن مدى انتهاء الحرب في نفوس اللبنانيين، أشار حنكش الى ان الحرب انتهت لدى الجيل الجديد الذي لم يعشها لذا لا يحمل أي ضغينة، لكن يجب ان تحصل مصارحة ومصالحة بين اللبنانيين كما حصل في الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية في فرنسا، فالمصالحة يجب ان تقوم على أسس واضحة حقيقية وليس على مصالحات وهمية سطحية تستمر لستة اشهر فقط، ويبدأ بعدها نبش القبور وظهور المصالح الخاصة.

وفي اطار تعليقه على خطاب نصرالله، لفت الى ان حزب الكتائب سبق ان حذر من التسويات والتنازلات ونتائجها، وقال:" حزب الله يتابع اليوم سياسة القضم وكلما تنازلوا له بمتر أراد المزيد من الأمتار، وهو يستعمل فائض القوة لديه ولا يأبه للدستور والقوانين والأعراف، لذا يتابع عرقلته لتشكيل الحكومة بطريقة عنفية هجومية"، سائلاً:" هل يقوم بكل هذا الهجوم مستبقاً نتائج العقوبات الأميركية او نهاية الحرب السورية ؟.

وختم حنكش بدعوة كل الأطراف ومن ضمنهم السيّد حسن الى الهدوء، مذكّراً إياه بأن لبنان ليس له وحده بل لكل اللبنانيين، لان هنالك نسيجاً ضحىّ وإستشهد من اجل هذا البلد، وبالتالي فلا شيء يدوم والفريق الذي يعتبر نفسه الأقوى لن يدوم بقوته هذه طويلا.

 

المصدر: Kataeb.org