حنكش: نحن أبناء الرجاء ولدينا أمل بشبابنا وطاقاتنا التي ستنهض بالبلد

  • محليات
حنكش: نحن أبناء الرجاء ولدينا أمل بشبابنا وطاقاتنا التي ستنهض بالبلد

تعليقًا على نتائج الانتخابات النيابية أعلن النائب المنتخب الياس حنكش أننا لو عدنا إلى الوراء لكنا أخذنا الخيارات عينها التي أخذناها منذ سنتين، سائلًا عبر صوت لبنان 100.5: هل ما كان يجب أن نطعن بقانون الضرائب؟ هل ما كان يجب أن نقف بوجه التوتر العالي، أو ألا نقف بوجه المادة 49 من الموازنة التي كانت ستؤدي الى كارثة؟ أو بوجه صفقة البواخر، مشددا على أننا لو عدنا الى الخلف سنعيد الأخذ بمواقفنا لأننا ربحنا أنفسنا.

وأشار حنكش إلى أننا كنا ننتظر تجاوبا أكبر مع خطابنا السياسي لكن ذلك مردّه إلى أكثر من عامل، من بينها اوضاع الناس الاقتصادية والطريقة المعتمدة لتجويع الناس وإفقارهم والتي جعلتهم يتأثرون بكل الخدمات، وبالترغيب بالتوظيف العشوائي، لافتا الى استغلال الوزارات مع 16 وزيرا مرشحا، أي عوامل النفوذ والسلطة والمال والإعلام.

ولفت الى أنه لم يطل في حلقات تلفزيونية نظرا للمبالغ الطائلة التي كان يجب ان يدفعها سائلا: هل الانتخابات للاغنياء؟

وقال حنكش: الناس تعاطفت معنا ومع خطابنا السياسي لأننا خاطبنا قلوبهم وضمائرهم، إنما من لديه قسط مدرسي وعرض عليه أحدهم دفعه مقابل تصويته له في الانتخابات فكيف سيرفض وهو يحتاج الى المال؟ وأردف: لم تحصل الثورة بصناديق الاقتراع انما التغيير حصل.

ورأى حنكش أن حصول الكتائب على مقعدين مارونيين في المتن الشمالي سابقة في تاريخه فهو خاض المعركة وربحها بوجه حيتان المال ومقدمي الخدمات.

وأكد ردا على سؤال أننا لن نخلط بين الشق التكتيكي والتموضع السياسي فنحن مقتنعون 100% بما قمنا به وسنكون الصوت الصارخ في البرية وسنوقف سمسراتهم وصفقاتهم.

وأشار الى أنه لا يمكن ان نخفي الاداء البرلماني الافضل في خلال السنوات ال9 السابقة للنائب سامي الجميّل فهو قدّم 34 مشروع قانون.

ورأى أن الناس "قرفت" من التراشق ولم يعد لديها ثقة او أمل بالطبقة السياسية، والقانون الانتخابي الجديد "نقّز" الناس وأضاف: "كنت أعتقد ان الناس تتوق للانتخابات والمحاسبة وستُقبل على صناديق الاقتراع بشكل أكبر بعد 9 سنوات لكن النتيجة جاءت عكس ذلك، لافتا الى أن نسبة التصويت في المتن تراجعت، ففي وقت كنا نعتقد ان عدد الناخبين سيصل الى 110.000 انتخب 92000 وهنا ادعو لمناقشة الانتخاب الاجباري في لبنان".

وأشار الى أننا نعقد حلقات تقييم ولدينا ورشة تقييمية في الأيام المقبلة ستخرج باستخلاصات مهمة نستطيع على اساسها خوض معاركنا في الفترة المقبلة، مستشهدا بما قاله النائب سامي الجميّل لجهة أنه لكثرة ما اهتمّ حزب الكتائب بشؤون الناس والدفاع عن التعدي الذي طالهم لم نهتمّ ببيتنا الداخلي، وهذه المرحلة علّمتنا ان نقيم توازنا بين ما نخوضه في المعترك الداخلي وما نخوضه داخليا في التنظيم.

وردا على سؤال قال حنكش: "سنتعاون في المرحلة المقبلة ونعمل على كل استحقاق مع من يلتقي معنا بالقيم والثوابت والمبادئ".واعتبر أن القانون حيك على قياس السلطة وكل من كان في لجنة قانون الانتخاب كان من المرشحين، سائلا: "كيف يمنع القانون رئيس البلدية من الترشح إن لم يستقل من منصبه فيما يسمح للوزير بالترشح"؟

وأكد ان لعبة المال والتهديد والسلطة أثرت على الناخبين الذين لا يمكن ان نلومهم لأن هناك ما هو ممنهج ليصلوا الى هنا.

وعن انتخاب رئيس المجلس النيابي ونائب الرئيس وموقف الكتائب قال: "لدينا خلوة طويلة ولن أستبق قرار المكتب السياسي الكتائبي، لكن هل تغيّر شيء لنغيّر موقفنا؟

وعن تموضع الكتائب بعد الانتخابات قال: "نحن أقرب للناس وطالما النهج مستمر فنحن مستمرون بموقفنا وسياستنا".

وردا على سؤال قال حنكش: "ان استمر الاداء نفسه والمحاصصة نفسها وسياسية "مرقلي تمرقلك" فكيف سنغيّر موقفنا"؟ وأضاف: "بالأمس تم تمرير مشروعين للاملاك البحرية لمصلحة تيار المستقبل والتيار الوطني الحر فهل تعقد جلسات مجلس الوزراء لتمرير المحاصصة"؟

واعتبر أن لبنان لم يمر بكمية فضائح وتجاوزات كما مر اليوم، مؤكدا ان لدى حزب الكتائب الجرأة على أن يتموضع في المعارضة، فالنظام الديمقراطي يفرض وجود معارضة تحاسب وتصوّب، سائلا: "إن كانت الحكومة مرآة لمجلس النواب فمن يحاسب من"؟

وردا على سؤال حول حلفاء الكتائب قال: "نلتقي مع كل من يشاركنا مواقفنا من الملفات المطروحة، فلا شيء محظورا ونحن نتواصل مع الجميع انما الأساس حول أي ملفات واستحقاقات سنلتقي."

أضاف: " سنكون الى جانب أي نائب يتصرف بضمير في أي ملف ونتصرف على هذا الأساس".

وأجاب ردا على سؤال الى أن الناس اضطروا لانتخاب نواب قدّموا لهم خدمات معينة مبديا أسفه لأن الناس باتت رهينة الحكام الموجودين، لأنهم يمنعون حقوقهم عنهم من دون وسيط.

واكد حنكش اننا سنعمل وفق قناعاتنا لنرد للشهداء القليل مما دفعوه ودافعوا عنه .

وعن الخلل الحاصل في الدولة قال حنكش: "يوجد خلل وعورات في الإدارات العامة من حيث توزيع الوظائف بين المسيحيين والمسلمين، مشيرا الى ان البلد قائم بجناحيه المسيحي والمسلم ولكن لا يمكن للمسيحي ان يشعر أنه غير موجود في الدولة ولا يمكن استمرار ما نسميه في الكتائب نظرية الدولاب، سائلا: متى سننتهي من صراع الطوائف والتوزيع الطائفي الموجود"؟

واعتبر ان على السلطة أن تؤمن أبسط حقوق المواطن من ماء وكهرباء وغيرها، مُذكّرا بأن التيار الوطني الحر يتولى وزارة الطاقة منذ 10 سنوات فلمَ لم ننته من مشكلة الكهرباء؟ وأضاف: أليس معيبا ألّا يجدوا حلا للنفايات إلا برميها في المتن؟

وعن الدفاع عن حقوق الناس قال حنكش: "لا خيار لدينا لأن هذا الأمر موجود في الـDNA الخاص بالكتائب".

وإذ لفت الى مقاربة جديدة للحياة السياسية في لبنان، دعا الناس لمحاسبته بعد 4 سنوات، واعدًا بان يبقى كما عرفه الناس، وتابع: "لديّ النية والقدرة على أن أفعل ولن أتحجّج وإلّا أكون مثل غيري".

ولمن لم ينتخبوه قال: "أحترم قرارهم واتمنى أن يحكموا على عملي وان أرضي طموحاتهم لينتخبوني بعد 4 سنوات".

ورأى أنه يجب ان يكون في لبنان وزارة للأخلاق بدل وزارة مكافحة الفساد، لأن هناك نقصا كبيرا في الأخلاق والنزاهة.

وعن العقوبات الأميركية والسعودية على حزب الله وتأثيرها على لبنان داخليًا قال حنكش: "هناك حزب لبناني مرتبط عضويا بدولة ايران ومشاريعه خارج الحدود ويؤذي مصالح بلدان أخرى، والأكيد أن هذه العقوبات ستؤثر على الاقتصاد، وكذلك على التعاطي الرسمي مع الدولة اللبنانية مشيرا الى أنه كلما مرّ الوقت ستشدّ القيود على رقاب اللبنانيين، وأضاف: طالما ان البلد لا يعتمد سياسة الحياد الايجابي وطالما أن الأمين العام لحزب الله يتحدّث جهارة أنه تابع عضويا وماليا وثقافيا وسياسيا لإيران فسيبقى لبنان هكذا، وتابع: إذا بقي كل مكوّن مرتبطا ببلد فسيتأثر بما يحصل في العالم من هنا لا بد من اعتماد الحياد الايجابي وهو في صلب مشروع الكتائب وإلا لن نبني وطنا، وتابع: أساس عدم قيام دولة المؤسسات لأن الدويلة أقوى من الدولة ومعها قرار السلم والحرب وتستطيع أن تخطف انتصار الجيش على داعش وتقوم بتبادل الاسرى وتلغي احتفال الجيش في بيروت" .

وختم حنكش: "نحن أبناء الرجاء ولولا الأمل لغادرنا لبنان منذ زمن، ولكن لدينا الأمل بشبابنا وطاقاتنا التي ستنهض بالبلد، مضيفا: نحن الشباب سنعمل بضمير ونحقق ما حلمنا به على اختلاف مناطقنا وطوائفنا، فاللبنانيون يريدون العيش ببساطة في بلد طبيعي يُنتج ويستطيع أن يستغل طاقات شبابه".

المصدر: Kataeb.org