nabad2018.com

خاص: تغييرات في قناة الحُرّة فهل تشمل لبنان؟

  • فنون
خاص: تغييرات في قناة الحُرّة فهل تشمل لبنان؟

من يتابع قناة الحرّة التي تأسست عام 2004، يلاحظ التغييرات الملحوظة في التوجه السياسي لها، البعيد عن الميزان الباهت، والتي تصب في خانة السياسة الاميركية في المنطقة بالتزامن مع تولي الرئيس دونالد ترامب سدّة الرئاسة.

ومع تعيين "ألبيرتو فرنانديز" مديرًا لشبكة الشرق الأوسط للإرسال المشرفة على قناة "الحرة"، الذي يتكلم اللغة العربية بطلاقة، ويعرفه المشاهدون العرب من خلال ظهوره المتكرر على الفضائيات ناطقاً باسم الخارجية الأميركية ومحللاً سياسياً، وقد شغل مناصب دبلوماسية في عدد من الدول العربية، أشارت مصادر لـkataeb.org أن القناة ستشهد خارطة برامج جديدة خلال الفترة المقبلة قد تكون من دول عربية مختلفة، ومنها لبنان، عبر برنامجيين، واحد منهما للصحافية جومانا حداد، في حين يُسَجّل استمرار عمل الزميلة ماتيلدا فرج الله في إعداد وتقديم برنامجها "هنّ" من دون أي تغيير ملحوظ فيه، علما ان مكتب بيروت الخاص بالقناة يشهد سلسلة اجتماعات لفريقه لدراسة خطوات المرحلة المقبلة.

ومع ترحيل عدد من الزملاء سابقا من مقرّ القناة في واشنطن، لفتت المصادر الى ان الادارة استعانت وقد تستعين لاحقا بخبرات جديدة للغاية عينها.

إشارة الى ان فرنانديز كان قد حدد في تصريح سابق له عبر صحيفة الشرق الأوسط، اولوياته في القناة وهي، أولاً: ان تكون القناة منبراً للأخبار الموضوعية والمنصفة من دون كلام بين السطور أو أجندة سرية. ثانيا: السعي للتركيز على إنتاج تحقيقات استقصائية تنفرد بها القناة عن غيرها لأن معظم القنوات الأخرى مقيدة بالخطوط الحمراء. ثالثا: أن يشمل محتوى (الحرة) حرية التعبير من الأخبار إلى البرامج والتقارير. ورابعاً: تأكيده أن المحطة ممولة من قبل الحكومة الأميركية، لكنها قناة مستقلة.

المصدر: Kataeb.org