خاص: حصرون تبكي ابنها "لابا" ابن الـ17...سقط عن الشجرة و"صلاتي ما رجّعتك" ولكن!

  • خاص
خاص: حصرون تبكي ابنها

"بعتذر منك يا leba...صلاتي ما رجّعتك…المسيح قام..."، أجل ان صلاتكِ لم تردّ لابا الى الحياة الارضيّة لكنّها حتما دفعته الى المكان الأجمل...مكان لا وجع فيه ولا حزن ولا دموع...الى الحياة الأبديّة!

عيّنة عن الحزن الكبير الذي ألمّ بالأهل والأصدقاء والأحبّاء وما أكثرهم لرحيل لابا ابن السبعة عشر ربيعا!

السبت الفائت لم يكن خيرا على لابا اذا قسنا الامور بالمقياس الارضيّ انما حسب المقياس السماوي فالسماء شرّعت أبوابها لحظة الحادث لاستقباله فكان له ربح عظيم!

في ذلك اليوم، كانت الحادثة: لابا سقط عن شجرة "التوت الشامي" أثناء قطف الثمار، هو الذي اعتاد العمل في الأرض صيفا والدراسة شتاء، وعندها دخل في غيبوبة استمرت لستة أيام قبل ان يفارق الحياة...

بلدته حصرون الشماليّة كلّها مفجوعة والجميع يبكي لابا...كيف لا وهو الذي أحبّ الجميّع وخدم الجميع دون استثناء...فقال احد ابناء البلدة بيار حكيم لموقعنا:"كان يمدّ يد المساعدة للجميع ولا يتأخّر للحظة...كان قريباً من الجميع ودوما مستعدّ الى التضحية".

ويضيف:"صبي مهذّب...ما بيجي صوب حدا...ابن كنيسة...والكل بيحبّوه والكبير والزغير زعلانين عليه".

وما بين الدخول في الغيبوبة والرحيل، صلوات ودموع حملها قرابة ثلاثمئة شخص من المحبّين الى القديس شربل على نيّة لابا.   

صلاة الجنازة تقام عند الخامسة من عصر السبت في كنيسة القديسة حنّة في حصرون والجميع سيكونون الى جانب أمه وابيه واخوته الثلاثة لا ليرفعوا الصلاة عن روحه فحسب، انما ليطلبوا شفاعة انسان بات اليوم في جوار القديسين على حد ما يقول احد أبناء حصرون:"الفراشة الزغيرة الحلوة طارت لمطرح بعيد وغطت بأحضان المسيح.. صدمة كبيرة بس هيدي إرادة ربّ السما... صار عنا ملاك جديد و رح يذكرنا بصلاتو مدى الحياة...!".

أنطوان أنطون

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: أنطوان انطون