خاص وبالصوَر: الشحرورة صباح كما لم تروها مِنْ قبل...بريشة أدهم رجب!

  • فنون

أدهم رجب، شاب مصري عشريني موهوب، عشقه، الأفلام السينمائية القديمة منها والحديثة، فطبعت في ذهنه، مشاهد تركت اثرا في قلبه وعقله وعينيه، فحوّلها بريشته الى لوحات زيتية حظيت بإعجاب الكثير من المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي. 

مطلع شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، اتخذ رجب مقعد الرسم وبدأ رحلته مع الأفلام الشعبية الخالدة، منها للشحرورة الراحلة صباح، قائلا لـkataeb.org:"انا بصدد تنفيذ فكرة مميزة سأطرحها بنوفمبر/تشرين الثاني المقبل في ذكرى رحيل الصبوحة، عدا ان الاخيرة كانت لديها حصة وازنة من الاعمال ( الايدي الناعمة ) ١٩٦٣، ( ليلة بكى فيها القمر ) ١٩٨٠، و (كانت ايام ) ١٩٦٨، وسبق وقدمت فكرة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وهي سكتشات عن فساتينها التي ظهرت فيها باعمالها السينمائية والمسرحية وبالبرامج، والآن اعمل على فكرة الاستعراض Musicals ، برسم اهم الاعمال التي قُدّمت في مصر سواء على المسرح او في السينما اضافة الى اهم الاعمال العالمية".

واضاف: "استكمالا لمشروع الاستعراضات، قررت ان اخصص مشروعا فريدا للصبوحة، وهي نخبة من اعمالها الغنائية الاستعراضية ولاسيما انها كانت علامة كبيرة في المسرح اللبناني، عدا ان الانجازات الضخمة التي سطّرتها في القاهرة، مبيّنا الجانب الفني وخط الأزياء الذي اشتهرت به وترجمة فكرة كلمات الاغاني بلوحات".

رجب، رسم بريشته ايضا، لوحات من افلام مصرية اخرى مثل: " الكيت كات، موعد على العشاء، إبراهيم الأبيض، المومياء، زقاق المدق"، وغيرها، واضعا هدفه نُصب عينيه وهو "تأريخ أفلام السينما المصرية على مدار تاريخها سواء الأفلام القديمة أو الجديدة"، مُعتمدًا على إظهار الجماليات بعين مُتفرج عاشق للسينما، مُقدّرًا قيمة الفن لأنه مرآة مجتمعنا على حد وصفه.

الجدير ذكره ان ادهم هو خريج الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا في الإسكندرية، واتجه إلى الرسم بعد ان ورثه عن جدته. 

يمكنكم مشاهدة صورة الشحرورة صباح عبر الرابط التالي ايضا:

https://www.youtube.com/watch?v=pCOJppLfUi4&fbclid=IwAR0LPx2VgWgwwu9hkzbWw--RKQdH4BFJOmtXEB3i63Ek1znMI2hz7rsGm9s

 

المصدر: Kataeb.org