خاص: وحدك حاميّ الكل والحارس الحقيقي للبنان...

  • خاص
خاص: وحدك حاميّ الكل والحارس الحقيقي للبنان...

الاول من آب تاريخ مجيد عابق بالشرف والتضحية والوفاء، تاريخ يُطلق الوعد من جديد بأن علم الوطن سيبقى شامخاً وحماية لبنان موكلة فقط لمؤسسة الجيش، التي كانت ولا تزال وستبقى وحدها السياج الذي لا يخرقه احد.

في هذا التاريخ تتردّد أصداء القسم المشرّف على مساحة الوطن، الاول من آب 1945 تاريخ تأسيس الجيش اللبناني، هذه المؤسسة العسكرية التي سطرّت بطولات لا تحوي إلا العزّ والعنفوان... اثنان وسبعون تحية الى من يحموننا بأرواحهم  فيسجّلون الانتصارات تلو الاخرى في تصدّيهم للارهابييّن في الداخل وعلى الحدود. فيسقط لهم شهداء وجرحى من اجل ان يحيا لبنان وشعبه.

هذه المؤسسة االتي نفتخر بها ونجدّد الولاء لها دائماً، كانت ولا تزال تعتمد سياسة حكيمة في مقاربة الملفات الصعبة، التي حالت دون إنزلاق البلد الى أتون الفتنة تحت ضغط الخلافات السياسية التي تعصف بلبنان. ومع ذلك فقد برهنت عن تماسكها  أمام محاولات النيل منها، اذ افشلت مخططات عدة كادت ان تودي بالوطن الى الهلاك. لذا وإنطلاقاً من هذا التماسك لا بدّ من التأكيد بأن ثقة اللبناننين  تعززت اكثر بالمؤسسة العسكرية، وبدورها في حماية السلم الأهلي والعيش المشترك. وانطلاقاً من هنا فالجيش سيبقى الحارس الحقيقي للبنان من دون اي شك خصوصاً انه يحارب على جبهات عدة، فهو يقاوم الارهابيين والداعشيين والى ما هنالك من تنظيمات وميليشيات مسلحة وغرباء باتت مهمتهم اليومية إشعال لبنان، إضافة الى اسرائيل التي تتوالى تهديداتها للبنان .

اليوم وكل يوم يؤكد اللبنانيون لجيشهم الباسل القوي بعزيمته، بأن الدعم الكبير سيبقى له جرّاء الدور المشرّف الذي يقوم به وهو الدفاع عن الوطن والارض . والمطلوب ان تعود حملة تسليح الجيش من جديد الى المنابر كهدية للجيش في عيده، علّها تكون الهدية الابرز لمن يستشهد يومياً من اجل كل لبنان...

في الختام نؤكد بأن قوة هذا الوطن هي من قوة جيشه القادر دائماً على تنفيذ المهمات الملقاة على عاتقه والتاريخ شاهد على ذلك، من الضنيه الى نهر البارد وعبرا والبقاع الشمالي والامثلة لا تعّد. اما اليوم فجرود رأس بعلبك والقاع تنتظر التحرير وها هو آت بالتأكيد، واعلموا أن ثقة الشعب بكم هي أسطع برهان على أهمية دوركم في العطاء من دون اي مقابل، لان الاستشهاد لا ثمن له...

ننتظر انتصاركم المؤكد في جرود البقاع الشمالي كي تعود الى مساحة الوطن وتحت إمرتك وحدك، ننتظر منك ان تضرب بيد من حديد وتسيطر على كامل الاراضي اللبنانية وتقضي على البؤر الامنية، فتعيد مساحة لبنان الى الرقم الحقيقي 10452. حلم كل لبناني بأن يراك مسيطراً على كل تلك البقعة الجغرافية مع شعار "الامر لي" ولك منا كل التحية والانحناء امام شهادة ابطالك...

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: صونيا رزق