خليل: المساعدات العربية أراحت الأسواق لكن يجب الحذر والإسراع بتشكيل الحكومة

  • محليات
خليل: المساعدات العربية أراحت الأسواق لكن يجب الحذر والإسراع بتشكيل الحكومة

طمأن وزير المالية في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل ان الامور بالاجمال "مرتاحة" وذلك نتيجة الدعم العربي الذي تلقاه لبنان اثر القمة العربية التنموية، موضحاً انه سيتم البدء بمناقشة الموازنة وتطبيق اصلاحات سيدر بعد تشكيل الحكومة.

كلام خليل جاء اثر لقاء عقده مع  رئيس الجمهورية ميشال عون بحضور رئيس لجنة المال النيابية النائب ابراهيم كنعان، حيث تم التفاهم على "روحية التعاطي بالاصلاحات المطلوبة مع البدء بمناقشة الموازنة".

وقال خليل من بعبدا: "اتفقنا على عمل المالية العامة ولا سيما في ما يتعلق بالانفاق الحاصل نتيجة تأخّر تشكيل الحكومة، فكما تعلمون اضطررنا الى الانفاق على القاعدة الاثني عشرية".

واضاف: "اتفقنا على ان الامور يجب ان تبقى تسير بالطريقة الصحيحة التي تضمن انتظام الدفع لكل المستحقين كما اتفقنا على بعض الامور التي تنظم هذه العملية وتجعلها بإطارها القانوني والدستوري كي لا يكون هناك اشكال مستقبلاً".

واذ اكد ان الوقت هو فرصة من اجل المسار الاصلاحي على الصعيد المالي ولا سيما من اجل تطبيق اصلاحات سيدر، رأى ان نتيجة ما أُعلن بعد القمة من استعدادات دول للمساعدة والوقوف الى جانب لبنان هذا الامر يشجّع ويريح الاسواق وفي الوقت نفسه يجب ان نكون متنبّهين وحذيرين لاعادة عمل مجلس الوزراء من خلال الاسراع بتشكيل الحكومة.

وختم بالقول: "في التقرير الاخير لموديز، التركيز بمعظمه صبّ على تشكيل الحكومة التي يجب ان تبدأ بعد تشكيل المسار الاصلاحي الجديد الذي نحن متفقون عليه".


من جهته، وصف كنعان اللقاء بالمثمر، مطمئناً  اللبنانيين انه "سيكون هناك مخارج قانونية تؤمن استمرارية الدولة وكل ما يبت بالموازنة بصلة". كما اشار الى انه سيتم "البدء بالاصلاحات وذلك بعد تأليف الحكومة مباشرة". وتأتي هذه الخطوة بحسب كنعان، بعد القمة العربية التي اعطت لمشروع الاصلاحات دفعاً كبيراً.

وتابع قوله: "هناك أمور ستعلن تباعاً مما يشجع على اعتبار ان الثقة التي كانت قد اربكت في ما مضى لدى اللبنانيين، قد بدأنا باستعادتها".

وكرر ان موضوع الانفاق تمت حلحلته و"سنتابع الجهد على المستوى المالي والاصلاحي كما انه برعاية رئيس الجمهورية سنضع جهدنا وسنستمر".

المصدر: Kataeb.org