داغر: بالنسبة لحزب الله ممنوع على الجيش ان يحقّق الانتصار والشعب ان يتوحّد تحت رايته

  • محليات
داغر: بالنسبة لحزب الله ممنوع على الجيش ان يحقّق الانتصار والشعب ان يتوحّد تحت رايته

في الذكرى الخامسة والثلاثين لاغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميّل، أكد عضو المكتب السياسي الكتائبي سيرج داغر أننانستذكر بشير مع كل ما يعنيه من رمزية ومقاومة وايمان بالقضية حتى الاستشهاد، موضحا أن 99% من الطريقة التي نعمل بها مستوحاة من بشير.

ولفت في حديث عبر برنامج "حوار اونلاين" من صوت لبنان 100.5 إلى اننا نستذكر الكتائبي بطرس خوند ونقول لدولتنا الكريمة التي تتباهى بعلاقتها مع النظام السوري ان تستفيد من الزيارات الى سوريا وبسبب "المونة" تطالب بالمعتقلين في السجون السورية مثل ضباط وعسكر الجيش، "الا اذا كانت دولتنا تنتظر ليصبحوا شهداء ويحتفلوا بهم ثم يلغوا الاحتفال".

واعتبر داغر ان السلطة التي تحكمنا مافيا، سائلا: "ما هي الامور التعجيزية التي نطالب بها؟".

وشدد على اننا نلعب دور المعارضة الحقيقية الموجودة في اي بلد في العالم خاصة اننا غير مقتنعين بتركيبة هذه الحكومة، وأضاف: "يقولون اننا شعبويون لانهم غير قادرين على الرد علينا بالطريقة العلمية والتقنية"، مشيرا الى ان ملفاتنا كلّها مدروسة بعد ان نستمع الى لجنة خبراء مع خلاصة يعرضها رئيس الحزب، فيما خططهم السيئة حتى لا ينفذوها، وتابع:  "بعضهم كاذب وآخر غبي او يستغبينا والبعض الآخر "حرامي".

وفي ما خص سلسلة الرتب والرواتب، قال داغر: "السلسلة قانون بحد ذاته وهي حق وأقرّ وأحد لم يطعن بها والسلطة مجبورة على دفع الرواتب وفقها والغاؤها يستلزم قانونا جديدا" لافتا الى أننا طعنّا بقانون الضرائب، "واذا سار المجلس الدستوري بطعننا فالسلسلة تؤمنها الهندسة المالية التي حققت بموجبها المصارف ارباحا وهذا يعني ان كلفة السلسلة مؤمنة في سنتها الاولى".

ورأى أن المشكلة تكمن في ان هناك انتخابات نيابية وقد يوقَف التمويل الخارجي لبعض احواب السلطة لذلك لجأوا الى ضرائب جديدة لتمويل حملاتهم الانتخابية، مؤكدا اننا رفضنا الامر الواقع عندما كنّا داخل الحكومة وحاربنا الفساد داخلها وانتفضنا.

ولفت الى انه علينا ان نوقف التعميم وألّا نشمل الجميع في الحديث عن الفساد،  مشيرا الى ان البقاء في لبنان ليس غلطة "فنحن دافعنا عنه ونحن اسسناه ولن نتركه ولن نستسلم".

وأعلن داغر أن مجموعة دول حول المتوسط تتحضّر لترفع دعوى على لبنان بسبب النفايات وبعض الأحزاب هدّدنا انه اذا لم نفتح المكبّ في برج حمود ستقف بوجهنا وتعارض وهي دافعت عن خطة النفايات.

وسأل داغر: "من يقرّر في لبنان؟ هل هم وزراء الحكومة؟" وأجاب: "بالطبع كلا، فالحاكم الفعلي هو حزب الله وهو السلطة البديلة والحزب رافض أن يحقق الجيش نصرا كاملا وهو استبق الجيش بمعركة عرسال، وفي كل ذلك الحكومة غائبة ووزير الدفاع لم نرَ وجهه ورئيس الوزراء في سفر". 
ورأى أنالجيش بسلاحه وضباطه وعسكرييه الابطال حقّق نصرا ساحقا على داعش، لكن حزب الله سارع وفاوض وهرّب الارهابيين في الباصات المكيّفة، فيما كان يجب اخضاعهم للتحقيق بعد القبض عليهم، ولكن بالنسبة لحزب الله ممنوع على الجيش ان يحقّق الانتصار والشعب ان يتوحّد تحت راية الجيش وينادي به الحامي الوحيد والشرعي.
وقال داغر: "لقد اكتشفنا ان الجيش قادر وفعّال وخاض معركة ضد اسوأ ارهابيي الارض في مكان صعب وحقق انتصارا عظيما بأربعة أيام".

واوضح أن المشكلة في البلد ليست طائفية لان الضرائب تُفرَض على الجميع والكهرباء تقطع عن الجميع، معتبرا أن من يسرقنا مافيا مكونة من مسيحيين ومسلمين، فالمشلكة بين سياديين واصلاحيين وبين متنازلين وفاسدين.
وردا على سؤال قال:"بكل صراحة، لا يحقّ لهم أن يضعوا شروطا على الانتخابات الفرعيّة، فالكلمة للدستور وفريقان لا يريدان الانتخابات بسبب نتائجها سواء في طرابلس او في كسروان".
وإذ لفت الى انهميريدون تعديل قانون الانتخابات النيابية، سأل: هل نتّهمهم بالشعبوية؟

وأمل الا ندخل بتطيير الانتخابات العامة لأن الامر عندها لن يكون بسيطا ومواجهته لن تكون "خفيفة" وستكون فرصة للشعب اللبناني ليحاسب ويترشح وينتخب ويواجه.

ووصف داغر ملف البواخر بالـ"تنصيبة" وقال:"اذا اراد وزير الطاقة سيزار ابي خليل ان يرفع دعوى فليفعل ذلك اولا على بري وجنبلاط ووزراء القوات الذين انتقدوا خطة الكهرباء وأخيرا على الكتائب والصحافيين والمواطنين".

وعن خطوط التوتر العالي في المنصورية وعين سعادة، اكد داغر ان الكتائب والاهالي سيبقون في مواجهة مدّ هذه الخطوط فوق الارض داعيا المدارس في المنطقة والكنيسة والاهالي الى ان يشدّوا الهمّة اكثر.

داغر اكد ان الدعوة لم توجّه الى رئيس الكتائب سامي الجميّل للمشاركة بقداس شهداء القوات والسؤال عن السبب يجب ان يوجّه لقيادة القوات اللبنانيّة الا انه لفت الى ان لا عداوة بين الحزبين "ولكن لدينا قراءة مختلفة للمرحلة فنحن في المعارضة وهم في الحكومة ما يؤدي الى تشنّج طبيعي، الخلاف سياسي ولكن الخطاب يجب ان يبقى حضاريا".

المصدر: Kataeb.org