داغر: مرشَحان للرئاسة لن ينزلا الى جلسة الانتخاب وهذه سابقة

  • محليات
داغر: مرشَحان للرئاسة لن ينزلا الى جلسة الانتخاب وهذه سابقة

 دعا عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب سيرج داغر الشركاء في الوطن الى الحفاظ على الشراكة، مشدداً على دعوة المسلمين قبل المسيحيين لاعادة الشراكة الى مؤسسات الدولة.

داغر وفي حديث لبرنامج "كواليس الاحد" عبر صوت لبنان 100.5، مع الاعلامية نيكول الحجل، أوضح ان التمثيل المسيحي في الإدارات الرسمية ضرب ابان الاحتلال السوري، ليصل اليوم إلى نسبة 70 % للمسلمين و30 % للمسيحيين. مبديا أسفه لوصف من يطالب باعادة التوازن الى مؤسسات الدولة بالطائفي.

واشار داغر الى ان ما يجري اليوم في الدولة هو عبارة عن تشكيلات لا عن توظيفات، فالدولة في حالة افلاس والتوظيفات الجديدة غير مطروحة الآن، مشدداً على ان المطلوب هو وعي وطني من كل الافرقاء في لبنان، "فلا يجوز ان نظلم بصمت وعندما نتكلم نتهم بالطائفية".

في هذا السياق، نوه داغر بالحركة التي انطلقت في بكركي حول موضوع اعادة التوازن الى وظائف الدولة، وأكد ان وزراء الكتائب سيشاركون في اجتماع الوزراء المسيحيين في الصرح البطريركي، وسيكونون فعالين في معالجة هذا الامر، مشدداً على اننا اليوم نتحدث عن حقوق المواطن وحقوق المناطق.

واعتبر ان ما يجري في وزارة الاشغال غير مقبول ونحاول الوصول الى نتيجة مع الوزير المعني من دون أن يثمر ذلك حتى الآن، وقال "منذ سنة حتى اليوم ما من مناقصة في وزارة الاشغال بل تجزئة في كل الملفات، داعيا الوزير زعيتر إلى التنبه لمفهوم الانماء المتوازن".

وحول انتخابات رئاسة الجمهورية وجلسة 8 شباط قال داغر"نشهد سابقة عالمية وهي ان مرشَحين للرئاسة لن ينزلا الى الجلسة في حين ان المرشِحين سينزلون"، معتبراً ان نصرالله اعطى موقفا اقرب الى اللا موقف، بخصوص الرئاسة والمرشحين.

وسأل داغر "هل من الطبيعي ان يبلغنا "نصرالله بتطيير جلسة انتخاب الرئيس إلا في حال اقتناع الجميع بانتخاب عون؟"

وشدد على ضرورة ان يكون الاستحقاق لبنانيا وان نخرج من اطار انتظار الخارج للاتيان برئيس، مضيفاً: "يجب ان نتخطى مفهوم "طول عمرها هيك" (أي بالاعتماد على الخارج في كل الاستحقاقات) لأن هذا المفهوم أوصلنا إلى العيش في بلد طمرته النفايات". وقال ان حزب الكتائب سينزل الى المجلس ويصوت بورقة بيضاء لأن أحدا من المرشحين لم يقنعنا ببرنامج يؤهله للوصول الى الرئاسة.

وأوضح ان لا مشكلة لحزب الكتائب لا مع رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ولا مع رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون، وعندما زار فرنجية بكفيا قبل اجتماعه في باريس مع الحريري لم يتم التطرق إلى موضوع ترشيحه، وتابع داغر "اجتمعنا مع المردة وقلنا لهم لا مشكلة بالشخصي بل هناك اختلاف بالسياسة، وسألنا وفد المردة عن موقفه حيال الحرب في سوريا وعن سلاح حزب الله وقانون الانتخابات ولا اجوبة حتى الآن".

وأضاف داغر: "في مشهدية معراب رشح رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع العماد عون وطلب منا علناً دعم ترشيحه لذلك ردينا بالعلن وبمؤتمر صحافي"، مشدداً على ضرورة الفصل بين الحديث عن المصالحة وترشيح عون، "فالتقارب بين القوات والتيار عزيز على قلوبنا" أما ترشيح عون فهذا شيء مختلف.

وقال: "دعم ترشيح العماد عون للوصول الى رئاسة الجمهورية، لا علاقة له بالمصالحة مع القوات، فنحن نختلف مع التيار الوطني الحر بالسياسة وحول العلاقة مع سوريا وسلاح حزب الله وقتاله في سوريا".

واشار الى انه "في ورقة النوايا التي قرأها جعجع ورد بند "ضبط الحدود بين سوريا ولبنان ومنع دخول المسلحين" وسأل داغر "هل يعتبر عون أن عناصر حزب الله من ضمن المسلحين الذين اتت على ذكرهم ورقة اعلان الترشيح؟ وما موقف جعجع ؟"

وحول العلاقة بين الكتائب والقوات اللبنانية قال داغر "هناك اختلاف جدي استراتيجي بين القوات والكتائب على ترشيح عون، فهناك اختلاف بوجهة النظر السياسية". وتوجه لمناصري الكتائب والقوات بالقول لا يمكن ان نخوّن بعضنا البعض كلما اختلفنا بوجهات النظر فالتعددية لدى المسيحيين مباركة. وختم داغر بالقول: "يجب ان نلتف على بعضنا البعض على أساس المشروع وليس لمجرد الالتفاف".

 

المصدر: Kataeb.org