دوليّات

فرنسا: سنضرب مجددا...

أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي أن "الضربة التي وجهناها لسوريا كانت تحذيرا ونحن على استعداد لتوجيه ضربات أخرى حال استخدم الأسد السلاح الكيميائي مجددا". وقالت بارلي في مقابلة إذاعية أجرتها مع محطة "إر تي إل" صباح اليوم الثلاثاء "الضربة التي وجهناها لسوريا كانت تحذيرا"، مؤكدة "نحن على استعداد لتوجيه ضربات أخرى في حال استخدم بشار الأسد السلاح الكيميائي مجددا". ورفضت بارلي الإجابة عن سؤال متعلق بفشل فرقاطتين من أصل ثلاث بتوجيه الضربات العسكرية في سوريا، مكتفية بالقول "إن الضربات أصابت كل أهدافها".

لندن تعلن عن اعتداءين جديدين بالرصاص والضحايا أحداث

أصيب فتيان في الثالثة عشرة والخامسة عشرة بالرصاص الأحد في وضح النهار في لندن التي تشهد مزيدا من الجرائم والاعتداءات، وفق ما أفادت الشرطة.وعثرت الشرطة على الفتيين بعيد إصابتهما بالرصاص في مكانين مختلفين في منطقة هارو شمال غرب العاصمة البريطانية.وقالت الشرطة في بيان إن "فتى في الثالثة عشرة تمت معالجته في مكان الحادث قبل نقله إلى مستشفى في غرب لندن حيث يرقد حاليا".وأوضحت أن الفتيين يعانيان إصابات في الرأس لكنهما لا يواجهان خطر الموت. وتسعى الشرطة إلى تحديد ما إذا كان الحادثان على ارتباط ببعضهما.وازدادت أعمال العنف بواسطة أسلحة نارية أو بيضاء في شكل كبير منذ بداية العام في لندن. وخلال الفصل الأول من 2018، فتحت سكتلنديارد 45 تحقيقا في جرائم قتل، ما يناهز ضعفي التحقيقات في الفترة نفسها من العام الفائت.ولاحظت وثيقة لوزارة الداخلية كشفتها صحيفة "ذي غارديان" في أبريل أن سياسة تقليص عديد عناصر الشرطة التي اعتمدتها الحكومة المحافظة منذ العام 2010 "ساهمت على الأرجح" في ارتفاع عدد الهجمات.وتطرق الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى هذه الظاهرة في خطابه الجمعة أمام اللوبي الأميركي للأسلحة، مؤكدا أن "مستشفى كان معروفا جدا" في لندن بات يشبه "ساحة حرب" بسبب عدد الاعتداءات.وفي وقت سابق هذا الأسبوع، قتل شاب في السابعة عشرة بالرصاص في ساوث وورك جنوب لندن وتخلل هجوم بالأسيد "صداما كبيرا" بين مجموعتين في هاكني شرق المدينة، بحسب الشرطة.

loading