دوليّات

واشنطن تحذر إيران من الإضرار بالمصالح الأميركية في العراق

حذرت وزارة الخارجية الأميركية النظام الإيراني من الإضرار بالمصالح الأميركية في العراق محملة إياها المسؤولية عن أي هجمات على المنشآت الأميركية. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت: "لقد شهدنا - كما قال الوزير الأسبوع الماضي - هجمات بصورايخ الكاتيوشا على منشآتنا في البصرة، كما وقع حادث لسفارتنا في بغداد وتم قصف منشآت كردية في الشمال." وأضافت: "إيران تعمل على زعزعة الاستقرار في المنطقة وتستمر في الهجوم على الحكومات والأفراد من خلال الميليشيات الموالية لها... سنحملهم المسؤولية عن فقدان حياة أي أميركي... أريد أن يكون هذا واضحا تماما." من جهة أخرى، قال المبعوث الأميركي الخاص بشأن إيران برايان هوك إن واشنطن ستشدد من عقوباتها على إيران، لمنعها من الحصول على الإيرادات التي تحتاجها لتمويل الإرهاب، واصفا إياها بـ"أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم". واعتبر المبعوث برايان هوك في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، أن نظام العقوبات الذي أعادت واشنطن فرضه على إيران قبل أشهر، ويمتد في نوفمبر المقبل إلى قطاعي النفط والمصارف، "يشجع على استقرار المنطقة". وأوضح: "ما وضعناه نظام عقوبات مصمم لمنع إيران من الإيرادات التي تحتاجها لتمويل الإرهاب في الخليج العربي وفي أجزاء أخرى من الشرق الأوسط. نحن عازمون على تقوية نظام العقوبات حتى نشجع السلام والاستقرار في المنطقة".

عقوبات أميركية جديدة على روسيا

أعلن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن "الولايات المتحدة تضيف إلى قائمة العقوبات 33 شخصاً زُعم أنهم على صلة بـ"قطاع الدفاع والاستخبارات" الروسي. وأشار المسؤول للصحفيين أن "الرئيس الأميركي وقع أمراً تنفيذياً جديداً يجيز لوزارة الخارجية تطبيق بعض العقوبات. واتخذ وزير الخارجية الأميركية إجرائين: أولا أضاف 33 شخصاً إلى قائمة الفئات الخاصة للمواطنين والأشخاص المحظورين الذين يعملون نيابة عن قطاعي الدفاع أو الاستخبارات الروسية". وأوضح المسؤول أن "هذا لا يعني فرض عقوبات مباشرة ضد هؤلاء الأشخاص، لكن هذا يفرض قيودًا على التفاعل معهم". وينص القانون أيضا على أن "رئيس الدولة سيكون قادرا على فرض عقوبات على الأشخاص، الذين يستثمرون 5 ملايين دولار في السنة أو مليون دولار لمرة واحدة، في بناء خطوط أنابيب التصدير الروسية. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن فرض جزاءات لتوفير الخدمات والتكنولوجيات وتوفير دعم المعلومات لبناء وتحديث خطوط أنابيب التصدير الروسية، بما في ذلك تلك التي تعمل الآن. في الوقت نفسه، يحدد القانون بشكل منفصل أن الولايات المتحدة ستستمر في معارضة مشروع "التيار الشمالي 2".

ترامب يعلّق على أسعار النفط ويذكر دول الشرق الأوسط بأمنها

ربط الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدعم الأميركي لدول الشرق الأوسط بأسعار النفطـ، اليوم، داعيا منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من جديد إلى خفض أسعار الخام. وقال ترامب على تويتر “نحمي دول الشرق الأوسط، ومن غيرنا لن يكونوا آمنين، ومع ذلك يواصلون دفع أسعار النفط لأعلى! سنتذكر ذلك. على منظمة أوبك المحتكرة للسوق دفع الأسعار للانخفاض الآن!” وهذه ليست المرة الأولى التي يطالب فيها ترامب منظمة الأوبك بخفض أسعار النفط، حيث نشر تغريدة في تموز الماضي قال فيها: "هم يدفعون الأسعار للارتفاع بينما الولايات المتحدة تدافع عن الكثير من أعضائها (أوبك) مقابل القليل جدا من الدولارات، خفضوا الأسعار الآن". وكانت "رويترز" قد نقلت عن مصادر في "أوبك" قولها انه "من غير المرجح اتفاق المنظمة وحلفائها على زيادة رسمية أخرى في إنتاج النفط خلال اجتماع الجزائر

loading