دوليّات

ثلاثاء حاسم لماي في البرلمان بشأن بريكسيت

تستعد رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لثلاثاء حاسم إذ من المقرر أن يصوت البرلمان ضد اتفاق انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (بريكسيت). وذكر تقرير صحفي بأن ماي تلقت عرضا للمساعدة من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بعد أن قالت إن الاتحاد الأوروبي سيقدم مزيدا من التنازلات إذا رفض النواب الاتفاق. من المتوقع أن يصوت البرلمان البريطاني الثلاثاء ضد اتفاق رئيسة الوزراء تيريزا ماي لانسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، ليفتح الطريق أمام احتمالات تتراوح بين الانسحاب الفوضوي أو تغيير المسار والتراجع عن الانسحاب. وقد ذكرت صحيفة "صن" الاثنين أن ماي ستجبر البرلمان على التصويت مرة أخرى على اتفاقها رغم مواجهة الهزيمة. وذكر تقرير الصحيفة أن حلفاء زعموا بأن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عرضت على ماي مساعدة في اللحظات الأخيرة بعد أن قالت إن الاتحاد الأوروبي قد يقدم مزيدا من التنازلات إذا رفض النواب اتفاق ماي. وتشمل التنازلات إقناع رئيس وزراء أيرلندا ليو فارادكار بالموافقة على موعد نهائي للترتيب الخاص بأيرلندا وهو بند يجبر بريطانيا على اتباع قواعد الاتحاد الأوروبي التجارية لحين إيجاد طريقة أفضل لتجنب فرض قواعد حدودية صارمة عبر جزيرة أيرلندا. وأبلغ الاتحاد الأوروبي ماي إنه ملتزم بإيجاد سبل لتفادي تفعيل الترتيب الخاص بأيرلندا في اتفاق الانسحاب وإن هذا الالتزام له ثقل قانوني.

Advertise
Nametag

كندا تزف النبأ السعيد... وتفتح أبوابها لمليون مهاجر

بعدما استقبلت أكثر من 286 ألف مهاجر خلال 2017، زفت كندا النبأ السعيد بشأن خطتها المستقبلية خلال السنوات الثلاث المقبلة. وحسب ما نقل موقع "يو إس نيوز" الأميركي، فإن كندا ستفتح أبوابها لمليون مهاجر جديد ما بين 2019 و2021. وقال وزير الهجرة الكندي أحمد حسين "قدم المهاجرون خدمات كبيرة لكندا.. نجاحنا في المستقبل يعتمد عليهم وعلى الاستمرار في استقبالهم.. نعمل جاهدين على الترحيب بهم بشكل جيد وضمان اندماجهم في مجتمعنا". وكشف التقرير السنوي للهجرة، الذي جرى تقديمه للبرلمان، أن البلاد على استعداد لاستقبال 330 ألف مهاجر جديد في 2019، و341 ألف في 2020، بالإضافة إلى 350 ألف في 2021. وتخطط السلطات الكندية لاستقبال "العاملين الموهوبين الذين يتميزون بمهارات وخبرات يحتاجها اقتصاد البلاد، إلى جانب اللاجئين الذين يتطلعون لبدء حياة جديدة"، وفق ما ذكر التقرير نفسه. وتابع التقرير "شكلت الهجرة 80 في المئة من النمو السكاني الكندي بين عامي 2017 و2018.. يوجد مهاجر واحد على الأقل من بين كل 5 كنديين". وذكرت مواقع محلية أن الوافدين الجدد إلى كندا سيرفع عدد سكان البلاد بنسبة تقترب من واحد في المئة، مشيرة إلى أنهم سيسدون معظم النقص الحاصل في سوق العمل المحلي. وسبق لأحمد حسين أن صرح أن هناك "حاجة ماسة للمهاجرين ضمن البرنامج الاقتصادي في جميع أنحاء البلاد، التي تعاني نقصا في العمالة، في ظل ارتفاع معدلات العمال من كبار السن". ووفق بيانات صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية عام 2011، فإن أكبر عدد من المهاجرين إلى كندا يأتي منآسيا والشرق الأوسط

loading