ذكرى أربعين الرفيق سمير حسيب منذر

  • كتائبيات

في ذكرى مرور اربعين يوما على وفاة الرفيق الشيخ سمير حسيب منذر الرئيس الاسبق لاقليم الشوف اقيم قداس وجناز لراحة نفسه في كنيسة سيدة الانتقال في الاشرفية السيوفي، بحضور الاستاذ ساسين ساسين ممثلاً فخامة الرئيس امين الجميل ورئيس الحزب النائب سامي الجميل والوزير السابق جوزيف الهاشم، وحشد من الاهل والرفاق والاصدقاء. وقد ترأس الذبيحة الالهية الاب نيقولا عبود الذي نوه بمزايا الراحل الانسانية والحياتية والوطنية .ومن ثم ألقى الرفيق ساسين ساسين كلمة قال فيها:"اعترف امامكم انه وعندما كلفني رئيس الحزب الشيخ سامي الجميل الحضور لتمثيل الحزب وإلقاء كلمة تقدير في رفيقنا الراحل الشيخ سمير منذر ، خفت كثيرا ، انما خوفي لم يكن عجزا عن الكلام انما كان خوفا من ان لا اتمكن من اعطاء رفيقنا الغالي حقه في التقدير .لقد عايشناه عن كثب في نضاله الحزبي منذ السبعينات وتعلمنا منه المسؤولية والانضباط والالتزام بالقضية والعمل الوطني .عرفناه كتائبيا ملتزما فخورا بالتزامه بالقضية الوطنية على مدى خمسة واربعين عاما وعرفناه امينا للسر في اقليم الشوف الكتائبي على مدى سنوات صعبة من تاريخ الوطن وكان حضوره العملي والفكري منارة لنا نستهدي بها في حياتنا الحزبية."

وأضاف:"كان امينا على الانضباط على السلوك ، على القضية الشوفية بشكل خاص وعلى القضية الوطنية بشكل عام .في المهام الحزبية التي تولاها من امانة سر الاقليم الى رئاسته شكل الرفيق سمير منذر مثالا لنا فارضا احترامه على من عرفوه إنطلاقا من احترامه لذاته. كرّس وقته وفكره وطاقاته في خدمة إقليم الشوف وابنائه في زمن التهجير ومن ثم العودة وما رافقهما من صعوبات. كان الرفيق سمير منذر واثقا من القيادة الجديدة في حزب الكتائب برئاسة الشيخ سامي الجميّل الحريص على المسيرة وعلى المبادىء التي ارساها الرئيس المؤسس الشيخ بيار الجميّل، هذا الرئيس الامين على الرسالة والمدافع الوحيد عن سيادة واستقلال وحرية هذا البلد في ظل ما نشهده اليوم من إنزلاقات سياسية."

وتابع:"مثلما كان الرفيق سمير منذر كبيرا في نضاله مع عائلته الكبيرة كذلك كان كبيرا مع عائلته الصغيرة التي تفتقده بشغف حيث كان مثالا في التربية، حنونا في تعامله مع زوجته واولاده بالرغم من إنشغالاته ومشاغله في مواجهة المصاعب اليومية التي كان يتخطّاها بإيمان وثقة بالنفس .لم يعرف سمير منذر الغرور يوما ولم ينكفئ امام اية مصائب ، لم ييأس امام اي فشل صادفه ، كان مندفعا واثقا من نفسه ومن خياراته ، فخورا بعائلته ، وكانت نظرته الى الحياة نظرة تفاؤلية اعتمدها في مسيرته الوطنية وفي خدمة مجتمعه وعائلته ."

وختم بالقول:"لقد رحلت باكرا ايها الرفيق المناضل قبل ان تعطي كل ما في جعبتك . سمير منذر انت مدرّس في مدرسة الكتائب مسيرتك ونضالك باقيان نهتدي بهما في اقليم الشوف وفي مسيرتنا الحزبية.

كلمة العائلة تلاها نجل الفقيد حسيب منذر شاكرا الرئيس أمين الجميل ممثلا بالاستاذ ساسين وحزب الكتائب وكل الرفاق والحضور على مشاركتهم هذا المصاب وتطرق الى ميزات والده التي اختصرها بثلاث وهي :" الكبر اذ كان كبير العائلة يساعد اخوتة وكان قدوة يحتذى بها كما كان كبيرا في مجتمعه حيث كان مقداماً في تقديم اي مساعدة معنوية او مادية. أما الصفة الثانية هي الكرم التي اتفنها باستقبال رفاقه وكذلك من يخالفونه الرأي. وسمى ابنه كريم فشاء القدر ان ينفطر قلبه على رحيله وخسارته. اما الصفة الثالثة فهي الحنية رغم شخصيته القوية والصلبة.

وفي الختام كرمت مصلحة التكريم الحزبي بحضور رئيسها الرفيق بول طرزي  الراحل حيث تسلمت زوجته وابنته شهادة التقدير الموقعة من رئيس الحزب سامي الجميل.كما قدم رئيس اقليم الشوف الرفيق عبده كرم درعا تقديرية الى عائلة الراحل 

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: Kataeb.org

popup closePopup Arabic