رئيس الكتائب في تكريم المر : اعملوا من هذا البيت لحزبكم ومع رفاقكم وبالروحية الكتائبية التي تربينا عليها

  • كتائبيات

كرم حزب الكتائب -مصلحة التكريم الحزبي- الرفيق كمال المر في حفل أقيم في البيت المركزي حضره رئيس الحزب النائب سامي الجميل والامين العام الرفيق نزار نجاريان ونائبا الرئيس جوزف ابوخليل والدكتور سليم الصايغ والنائبين نديم الجميل والياس حنكش وحشد من قادة الثكنات والوحدات الحزبية خلال فترة الحرب اللبنانية(جو اده ومسعود الاشقر وحنا العتيق وايلي وازن (عباس) وابراهيم حداد ويوسف البعقليني واميليو فرنيني وحنا الصفتلي وجورج فوريدس وجورج قزي وبول عريس وروبير عواد ومتري سيمون ونعوم فرح ورجا مرقدي وطانيوس نعمة وغسان المر ونقولا ابو جمرا ويوسف مخول وشادي البستاني وغسان ابو جوده وميلاد حبوب وعماد للوس والياس الحصروني ايلي نصار وايلي لوقا وجوزيف راشد وحنا الصفتلي وفادي الشماتي وصعود أبو شبل  وكلوفيس الشويفاتي.)

 

ئيس بلديةعين ابل عماد للوس وعائلة المكرم. البداية مع النشيد الوطني فكلمة الرفيقة بسكال طرزي التي قالت:"

 

سنة ١٩٤٦، في بلدة المروج المتنية المشرفة على جبل صنين، ولد كمال انيس المر لينتسب فيما بعد الى حزب الكتائب اللبنانية سنة ١٩٧٦ وفقا لقرار المكتب السياسي رقم ٣٤٩٩.

مراحل البحث في مسيرة كمال لم تكن سهلة. ليس بسبب مرور الزمن انما لكون كمال شخصية براغماتية، ينفذ مهماته بصمت بعيداً عن الضجيج والاضواء.

هذا الرجل الذي تعمد الابتعاد عن الاعلام، نجح في ادارة اول محطة اعلامية تلفزيونية امتلكها وموّلها حزب الكتائب اللبنانية، اسسها بشير الجميّل في نيسان ١٩٨٠، وحملت اسم المؤسسة اللبنانية للارسال LBC-تلفزيون لبنانَ الحرّ.

التخطيط والتنفيذ يعودان الى المدير في تلفزيون لبنان الراحل الفرد بركات، وقد توالى على ادارتها كل من جان ناضر والكسندر الجميّل الى ان اوكل بشير المهمة الى كمال المرّ في ايار ١٩٨١ بطلب خطي منه يحصر بكمال صلاحيات التوظيف والادارة. واستمر كمال بعمله مديراً في  LBC الى ان اجبر على التنحي بعد انتفاضة الثاني عشر من آذار ١٩٨٥.

الثقة التي اولاها بشير الجميّل الى كمال، في زمن الطمع والفوضى، كانت كبيرة جدا. اللقاء الاول بين الرجلين حصل بفضل صديق مشترك هو آلان دريان يوم كان كمال مديراً في شركة Philips في المكلّس.

تسلم كمال من بشير مهمته الاولى وهي قيادة ثكنة الاشرفية التي شكلت نموذجا لاول تجربة عسكرية منظمة بفضل نخبة من الرفاق منهم اميل فرنيني، جو ادة، بول عريس، حنا الصفطلي، نعوم فرح، رجا مرقدي، مارون غزال غماشي وغيرهم.

وحيث كانت ايضا مجموعة ميشال يارد ابو مارون الذي اسس بطلب من بشير الشعبة الثانية واستشهد في الثاني من أيار ١٩٧٦ في الاسواق التجارية خلال حرب السنتين.

سنة ١٩٧٦ انشق الملازم اول احمد الخطيب عن الجيش ليشكل "جيش لبنان العربي". ارسلت قيادة الجيش الى الجنوب عددا من الضباط واستلم الرائد سعد الحداد القطاع الشرقي الذي يضم القليعة ومرجعيون. واستلم الرائد سامي الشدياق  القطاع الغربي الذي يضم دبل عين ابل رميش والقوزح.

كتائبيا استشهد مفوض القوى النظامية في محافظة الجنوب القائد جورج فرح في كمين في بلدة يارين في ٨-٨-١٩٧٧ وعمت الفوضى.

بطلب من بشير تسلم كمال مفوضية محافظة الجنوب وشملت المهمة التنظيم الاداري واللوجستي وربط بيوت الكتائب ببعضها.

هناك عرف بالشيف روجيه وشكل صلة الوصل بين المقاومين في القطاع الغربي والمجلس الحربي.

رفضت الكتائب ان تكون حرس حدود للاسرائيليين وعدم انصياع كمال لهؤلاء ازعج رئيس الاركان الاسرائيلي رفاييل ايتان وكان الثمن سجن كمال في منطقة عفولا شمال اسرائيل ومنها ترحيله الى قبرص.

بعد عودته الى بيروت استلم كمال مهمة حزبية من نوع آخر : ادارة فرن السيدة في الاشرفية التابع لحزب الكتائب، حيث أتاه عباس (ايلي وزان) وذهبا معا لمقابلة بشير وتسلم المهمة الجديدة وهي قيادة ال SKS التي اسسها ريمون اسايان عام ١٩٧٦. عندها اخذ القرار بفصل ال SKS الى مجموعتين. الاولى برئاسة حبيب كرم ومهمتها حماية المجلس الحربي الكتائبي. والثانية انبثقت منها وحدات دفاع ادونيس التي توال على قيادتها عباس (ايلي وزان)، نزار نجاريان، حنا العتيق، شارل حبيقة وجوزف ناصيف الجعفر.

 

نهاية العام ١٩٧٩ بطلب من بشير وتمنٍّ من رئيس مصلحة بيروت الرفيق بيار الصايغ، تسلم كمال مفوضية القوى النظامية في محافظة بيروت وعيّن مسعود الاشقر نائبا له. وحين استلم مسعود المفوضية انتقل كمال الى مهمة جديدة وهي ادارة السونابور التي اجتاحتها سوء الادارة. وفي غضون شهر واحد فقط اوقفت التجاوزات وانتظمت ارباح الشركة.

 

هكذا شكل كمال نموذجاً لما كانت الكتائب فعلاً بحاحة اليه في تلك المرحلة من عناصر منضبطة ومنتظمة تنفذ المهمات الصعبة بكفّ نظيف وسمعة مشرفة.

 

فهو لم يغره يوماً مالٌ او سلطةٌ او مركز. بل دفع غالياً ثمنَ واقعٍ فرضته الحرب لاسيما بعد توقيفه واستجوابه على ارض الوطن داخلَ وزارة الدفاع في زمن السلم سنة ٢٠٠١.

 

 

 

على الصعيد الشخصي هو متأهل من السيدة لينا دياب، الرفيقة في سلاح الاشارة، وقد حضر زفافهما الشيخ بشير الجميّل وعقيلته صولانج سنة ١٩٧٨ في دير مار يوحنا الخنشارة، ورزقا اربعة اولاد هم زينة، زياد، نور وريّان الذين نرحب بهم ترحيباً كبيراً."

 

ومن ثم كانت شهادات بالمكرم من عدد من الرفاق.الرفيق اميل فرنيني استذكر والدة المكرم السيدة اوجيني التي احترمت المسؤوليات الموكلة لنجلها.

 

أما رئيس اقليم بنت جبيل الرفيق ميلاد حبوب حيا المكرم المناضل للحرية والكرامة وهو تلك القامة المنتصبة في ساحات العنفوان .وحمل تحية الى المكرم من أبناء عين ابل والجوار.كما استذكر بطولات القائد كمال وهو الذي تنقل على الجبهات غير ابه بالموت.كما ذكر الاخت ماري نصار رئيسة دير راهبات الانطونيات في رميش التي حضرت اللقاء.

 

أما الامين العام الرفيق نزار نجاريان فتحدث عن تجربته الشخصية مع المكرم والمراحل التي قطعوها مع انشاء فرقة الس ك س ومن ثم وحدات دفاع أدونيس.كما شدد على مبدأ تداول السلطة وتحمل المسؤوليات.

 

أما الرفيق مسعود الاشقر فاستعاد ذكريات البدايات في الاشرفية والمرحلة الممتدة من ١٩٧٦ حتى ال ١٩٧٩ وكل الصعوبات التي واجهها مع المكرم الذي كان يملك رؤية بعيدة المدى.

 

وأضاف:"ان كمال المر عندما استلم المرفأ حافظ على المال العام."

 

وختم:"كمال المر يبقى من أهم رموز المقاومة المسيحية اللبنانية الصامتة."

 

أما مستشار رئيس الحزب القائد الاسبق للقوات اللبنانية الدكتور فؤاد أبو ناضر شدد على أن المر شارك بشكل أساس ورئيسي في تأسيس المؤسسة اللبنانية للارسال ولكنه كان يعمل بصمت كبير وهو الذي عمل الكثير خلال السنوات القليلة التي ناضل فيها في صفوف الكتائب والقوات.أبو ناضر ختم موجها التحية لزوجة المكرم السيدة لينا.

 

اما المكرم الرفيق كمال المر فشكر كل من عمل معه طوال الفترة الماضية مسترجعا فترة تأسيس التلفزيون وشدد على ضرورة ان يقوم الانسان بمهمته ويمشي.كما استذكر المرحلة التي طبعها الرئيس بشير الجميل والمهمات التي أوكلها الى المر من المرفأ الى التلفزيون.

 

وأسف المر للضياع الذي يعاني منه شبابنا حيث لا انتماء لديهم ولا ثقافة سياسية.

 

 

 

وفي الختام كانت كلمة رئيس الكتائب النائب سامي الجميل الذي قال:""اريد ان اعبر عن الفخر والاعتزاز لأنني موجود على هذه الطاولة بحضوركم.  واعتقد انكم لم تجلسوا معنا الى هذه الطاولة منذ اكثر من اربعين عاماً وهذه اجمل هدية قدمت لكمال اليوم ولكل واحد من الذين نضع الزر على صدرنا ونعمل في هذا البيت ومسؤولي الأقسام والأقاليم والنضال وهذه الجمعة هي قوة دفع لنا جميعاً وباسم الحزب اشكركم جميعاً لحضوركم اليوم .واضاف :" لا ينقص هذه الطاولة الا ان يكون الشيخ بشير الجميل جالساً مكاني "

 

وتابع يقول :" اسمحوا ان اقول لكم في هذه المناسبة لأقول انه لولاكم ولولا نضالكم لما كنا هنا اليوم ولا كان بيت الكتائب بقي ولا حرية ولا وطن اسمه لبنان ولما بقيت الأرزة العلم انتم عرفتم ان تتحملوا مسؤولية عن كل اللبنانيين وعن المنظرين والمزايدين والمخونين.

 

 

 

وتوجه الى الرفيق كمال المر وقال :"  هذا شرف لي ان اكرمك ، مثلك قلائل وانت قوتنا الهادئة للكتائب وصحيح انك عملت في التلفزيون ولكنك لم تظهر على الكاميرا وهذه ميزة ومن يعمل وراء الكواليس يعمل بإيمان للقضية دون طلب اي مقابل .ونريدك مناضلاً دائماً ، نحن نحتاجك في الحزب والبلد للعمل وتحقيق احلام الشهداء .

 

وتوجه الى منظمي الحفل لا سيما الأمين العام نزار نجاريان وقال :" روح المقاومة وما ناضلتم في سبيله وهذه الروحية عادت الى الكتائب ونحن ملتزمون بها وادعوكم جميعاً الى العمل انطلاقاً من هذا البيت وهو لكم  والحزب الذي هو حزبكم  ومع الرفاق الذين هم رفاق لكم والروحية التي ناضلتم فيها وهذه المدرسة هي المدرسة الأم وستستمر من بعدنا وبعدنا سيأتي من يكمل المشوار كما نفعل .

 

نحن بحاجة اليكم وان يعرف الجميع انه  بعد التجربة الطويلة هذا الحزب بقي نظيفاً لم يساوم ولم يحد عن الطريق الذي رسمه المؤسس  على الرغم من الصعوبات التي مرت بنا عندما خرجنا عن مدرسة بيار الجميل ولكن الحزب عاد اليوم الى  الروحية التي تعرفونها والتي ربيتم في ظلها وهولم ولن يساوم  وسيكون وفياً لكل التضحيات التي قدمتموها

 

وفي الختام انطلقت مراسم التكريم حيث قدم رئيس بلدية عين ابل الاستاذ عماد للوس درعا تقديريا للرفيق كمال المر. كما قدم رئيس اقليم بنت جبيل الرفيق ميلاد حبوب درعا تقديريا للرفيق المر.بدورها مصلحة التكريم الحزبي قدمت درعا تقديريا للمكرم بشخص رئيس المصلحة الرفيق بول طرزي.أما مجلس التكريم والمراسم سلم المكرم بطاقة مفوض بيروت والبطاقة الكتائبية الصادرة بتاريخ 17كانون الاول 1976وقد سلمها نائب رئيس الحزب الدكتور سليم الصايغ.رئيس الحزب النائب سامي الجميل سلم القائد كمال المر شهادة المقاومة ووسام الحرب وشهادة تقدير القائدكمال المر والبطاقة الكتائبية الجديدة.

المصدر: Kataeb.org