رادار: المشنوق يفضح النوايا المبيّتة!

  • خاص
رادار: المشنوق يفضح النوايا المبيّتة!

أعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق قبيل جلسة مجلس الوزراء أن "لا جديد بموضوع قانون الانتخابات ولدينا المتسع من الوقت حتى 19 حزيران اذا كان هناك من جدية للبحث في قانون جديد، وإلا القانون النافذ".

في الوقت الذي تهتمّ فيه أوركسترا السلطة السياسية في محاولة ذرّ الرماد في العيون والإيحاء بأنها تجهد لوضع قانون جديد للإنتخابات، لا ينفكّ وزير الداخلية، الغائب الدائم عن الإجتماعات الثنائية والثلاثية والرباعية - القديمة منها والجديدة - وهو الوزير المعني أولا بقانون الإنتخابات، لا ينفكّ يذكّر ويطمئن بأن لا فراغ، لأن قانون "التمديد المقنّع" لأربع سنوات، أي قانون الستين "حاضر ناضر".

من الواضح أن إطمئنان وزير الداخلية لا يأتي من عدم وهو نابعٌ من يقينٍ أنه سيلجأ في اللحظة الأخيرة أي في 21 حزيران، وبعد إنتهاء السلطة السياسية من هدر الوقت، كما فعلت في الأشهر الخمسة الأخيرة، إلى تنفيذ ما نصّت عليه الصفقة التي أبرِمت منذ شهور.

وهذه الصفقة التي تمّ التداول بها قبيل الإنتخابات الرئاسية، تقضي بوصول العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية مقابل الإبقاء على قانون الستين، من أجل الحفاظ على التوزيع القائم للقوى السياسية في مجلس النواب وحسن إدارة الصفقات في المرحلة القادمة.

وبالتالي يكون المشنوق قد فضح الحلقة الأخيرة من مسلسل هزلي عنوانه "السلطة الفاشلة" ويفتح بذلك الباب أمام الشعب اللبناني للإختيار ما بين القبول بالتمديد لهذه السلطة أو قلب الطاولة وفرض التغيير.

 

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: جيلبير رزق