رزق عن طعن الكتائب بقانون الضرائب: آن الآوان لإعادة الاعتبار للدستور وتأكيد فعالية المجلس الدستوري

  • خاص
رزق عن طعن الكتائب بقانون الضرائب: آن الآوان لإعادة الاعتبار للدستور وتأكيد فعالية المجلس الدستوري

اعتبر النائب والوزير السابق ادمون رزق بأن ما قام به المجلس الدستوري بوقف تنفيذ قانون الضرائب الذي أُقر في مجلس النواب، بعد تقديم النائب سامي الجميّل طعناً حمل تواقيع عشرة نواب، هو اشارات من انتفاضة عامة لتحمّل المجلس الدستوري مسؤولياته، وبالتالي الحسم السريع لموضوع بالغ الاهمية، مما يعزّز الثقة بصحوة قضائية ودستورية اوقفت الهدر واعادت الثقة بالمؤسسات. مشيراً في حديث لkataeb.org الى ان المهم في ذلك ايضاً هو قيام هذا المجلس بالفصل في المراجعة.  وقال:" يبقى على المجلس النيابي والحكومة تحمّل مسؤولياتهم  مع العلم ان وقف التنفيذ هو تدبير موقت بإنتظار الفصل في آفاق الموضوع . مما يترك الوقت الكافي لمراجعة حقيقية على مستوى المسؤولين السياسيّين، تلافياً لمواجهة سواء مع القضاء او المجلس الدستوري او الرأي العام واصحاب الحقوق".

وتابع رزق:" اثق بالجرأة التي اظهرها مقدّمو الطعن واوجه تحية خاصة الى الشيخ سامي الجميّل وزملائه".

ورداً على سؤال حول تفاؤله بخاتمة سعيدة لهذا الملف بعد شهر، قال:" هنالك وقت للمراجعة الموضوعية والمطلوب التخلي عن التسرّع والابتذال، في انتظار صدور القرار بالاساس، اذ  آن الآوان لإعادة الاعتبار للدستور اللبناني وتأكيد فعالية المجلس الدستوري والقضاء اللبناني".

وعن النقاط التي إرتكز عليها الطعن، لفت رزق الى انه لم يطلّع بعد على الحيثيات ويفضّل التمعّن بها قبل إعطاء الجواب.

وحول الضرائب المتعلقة بالمصارف، شدّد على ضرورة تأمين اموال السلسلة من ايرادات الدولة ومن ابواب الوفر والاملاك العامة ومن خلال ضبط الجباية وتوقيف الهدر. والاهم من كل هذا صحوة الشعب للمعاقبة لان الخطوات الايجابية لا تأتي إلا من خلال صحوة شعبية تضع حداً لكل ما يجري، وبالتالي لإنهاء حكومات التسوية والمحاصصة من خلال قدرة الشعب اللبناني على التغيير عبر قيادات جديدة مخلصة له. لافتاً الى ان اللبنانييّن كانوا يُعاقبون في ما مضى من خلال انتخاب نواب جدد وهذا ما حصل في الانتخابات النيابية خلال العام 1968 والعام 1972 بحيث تغيّر اكثر من نصف عدد النواب في المجلس النيابي،  اذ كان هنالك ردّات فعل للشعب فلا احد يفرض نوابه كما يجري اليوم .  كما كان الشعب يخذل  اصحاب المال ولا يقبل  بالرشاوى  لإنتخاب هذا او ذاك. اما اليوم فباتت القصة كناية عن تسويات وحصص محفوظة لأشخاص، وحتى باتت المقاعد النيابية بمثابة اسواق بالمزاد. وختم بالقول:" الشعب هو الاساس لذا ادعوه الى صحوة غضب كبرى لإنهاء هذا الوضع الشاذ".


المصدر: Kataeb.org

الكاتب: صونيا رزق