رسائل اسرائيلية شديدة اللهجة لإيران

  • إقليميات
رسائل اسرائيلية شديدة اللهجة لإيران

كشفت تقارير إسرائيلية أن تل أبيب هددت إيران بسبب إقامتها مصانع أسلحة في لبنان وقواعد بسورية، عبر دول أوروبية، بينما رفضت إيران هذه التحذيرات على لسان مساعد المرشد، الذي تمسك بنفوذ بلاده في سورية ولبنان، وهدد إسرائيل بردّ إذا اعتدت على سورية.

في إطار التهديدات المتبادلة بين إسرائيل من جهة، وسورية وإيران من جهة اخرى، كشفت وسائل اعلام اسرائيلية أن اسرائيل بعثت، خلال الأشهر الأخيرة، رسائل شديدة اللهجة لإيران عبر عدة دول أوروبية، بشأن نشاطات طهران في لبنان وسورية.

ونقل أحد كبار مراسلي القناة العاشرة الإسرائيلية براك رافيد عن مصادر دبلوماسية إسرائيلية وأوروبية قولها إن الرسائل نُقلت عبر ألمانيا وبريطانيا وفرنسا للرئيس الإيراني حسن روحاني، ومستشاريه، مشيرة إلى أن الرسائل حملت تحذيراً شديداً من إقامة مصانع للأسلحة والصواريخ في لبنان وقواعد عسكرية تابعة لها في سورية.

وأوضح رافيد أن التهديد الأخير نقله أحد المدراء السياسيين في وزارة الخارجية الفرنسية الى روحاني، وذلك قبل يومين فقط من حادثة اسقاط الـ F16 الإسرائيلية، خلال شنها غارات في سورية، رداً على عبور طائرة إيرانية مسيرة الى اسرائيل. ونقل رافيد عن دبلوماسي أوروبي قوله: «لقد نقلنا التهديدات الى الإيرانيين، وأبلغناهم أن الرئيس روحاني قد لا يكون على علم بما يقوم به الحرس الثوري في سورية».

وكانت صحيفة «الجريدة» الكويتية نشرت الاسبوع الماضي تقريرا يفيد بأن حزب الله اللبناني بدأ بالفعل بشراء أراض في مناطق درزية في لبنان، تمهيداً لنقل مصانع الصواريخ، التي باتت في خطر بعد تهديدات إسرائيلية واضحة بقصفها أبلغها رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال زيارته موسكو. وقالت المصادر وقتها لـ «الجريدة» إن هناك قلقاً إسرائيلياً حقيقياً من محاولات إيران بناء مصانع أسلحة وصواريخ في لبنان، مبينة أن تل أبيب تحاول عبر تهديداتها وتحذيراتها أن توجه رسالة واضحة إلى «حزب الله» وإيران حول هذا الأمر. وأضافت أن نتنياهو طلب من بوتين إيصال رسالة إلى طهران، مفادها أن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي، وستقوم بما عليها لحماية أمنها، وأنها ستضرب المصالح الإيرانية في المنطقة، خصوصاً في سورية ولبنان إذا استمرت في بناء مصانع الأسلحة بلبنان.

المصدر: الجريدة