ريفي: التيار الوطني يضع يده على الدولة بدعم حزب الله

  • محليات
ريفي: التيار الوطني يضع يده على الدولة بدعم حزب الله

أكد الوزير السابق اللواء أشرف ريفي "أننا لا نريد التخلف عن واجباتنا إنما لن أقبل سوى بحقّي كاملا ومن واجب الدولة أن تقدم لنا المشاريع".

وقال ريفي "بكل أسف مضت تسع سنوات ولا زالت الكهرباء مع التيار الوطني الحر، وفي كل عام لديه عجز كهربائي ملياران ومئتان ومليون دولار ولغاية الساعة لم يزيدوا التغذية الكهربائية ساعة واحدة، وأخبرناهم أننا سنؤمن الكهرباء لطرابلس بحيث أقمنا البنية القانونية وكذلك الأمر بالنسبة للرئيس ميقاتي، إلا أننا لغاية الساعة لم يعط أحد موعدا لموظفي الشركة كي يسمحوا لهم باستخدام الشبكة العامة".

وأضاف "حالياً فليسمحوا لنا باستخدام الشبكة العامة لتزويد المدينة بالكهرباء 24 ساعة خلال ستة أشهر"، مشيراً إلى أن "هناك عصابات في شركات الكهرباء من المولدات والتحصين وقطع الغيار والفيول، وجميعها خلفيتها قوى سياسية تستفيد مما يسمى بالعجز الكهربائي".

وأشار إلى أنه "لا زال التيار الوطني الحر يحتكر وزارة الكهرباء منذ تسع سنوات، لو كنا في دولة أخرى لا يوجد بها عامود كهربائي واحد لأنشأت شبكة خلال عام واحد".

وشدد على "أننا مع العيش المشترك ولا نفرق بين مذهب وآخر، لكننا لا نرضى إلا بالتساوي مع أفرقائنا في المجتمع اللبناني ولا نرضى أن تقوم المحكمة العسكرية أن تحاكم أولادنا فقط وتبرئ الآخر فهذه ليست محكمة بل محكمة استثنائية، وقدمت مشروعا بتعديل قانون المحكمة العسكرية فيجب أن يحاكم الموقوفين القضاة نفسهم ويدخل مشروع إلغاء المحكمة العسكرية ضمن مشروعنا الانتخابي".

وقال "جميعنا نعلم أن أبناءنا يتم توقيفهم في المحكمة العسكرية ويحاكمون بجميع المواد القانونية وموقوفي حزب الله يبرئونهم، فليحاكم كل إنسان حسب مسؤوليته وليس حسب انتمائه والمحكمة العسكرية ليست أهل لمحاكمة الموقوفين بعدل”.

وأشار إلى أن "التيار الوطني الحر وضع يده على الدولة تحت دعم من حزب الله وسطوة من سلاحه نقول لهم إن مؤسساتنا غير مستباحة وليحذر المحافظ، فهذه طرابلس حتى لو كان مدعوماً من التيار الوطني الحر ومن هنا نقول للمحافظ أنه لا يشبهنا كطرابلسيين ونحن أعلم بانتمائك وتحيزك للتيار الوطني الحر ولا يمكنك أن تهول علينا بهذا التيار ورئيسه باسيل".

وأضاف "ولوزير الداخلية نقول: كنا معاً في الصف نفسه إلا أنك للأسف انحرف بك المسار إلى مكان آخر ولا تمثلنا حيث أنت حالياً، فنحن يمثلنا الشرفاء والرجال الذين لا زالوا يحملون القضية، قضية رفيق الحريري وشهداء ثورة الأرز والشهيد وسام الحسن والشهيد وسام عيد".

وأكد أنه لا يمكننا تحت عنوان الواقعية أن نكون منبطحين أمام حزب الله فهذه ليست واقعية هذا انبطاح "فنحن لسنا أطفالاً لكننا بقينا أربعين عاماً في الأمن ونعلم جيداً من هم الرجال ومن هم أشباه الرجال وأشباه الرجال لا يمثلوننا".

المصدر: صحيفة السياسة الكويتية