زياد عيتاني حرًّا: فرع المعلومات أنقذ العهد من الفضيحة

زياد عيتاني حرًّا: فرع المعلومات أنقذ العهد من الفضيحة

أطلق سراح الممثل زياد عيتاني، بعد توقيف لمدة 100 يوم، بتهمة العمالة مع إسرائيل. وقد انطلق موكب عيتاني من امام المقر العام لقوى الامن الداخلي في الاشرفية، حيث كان موقوفا في شعبة المعلومات.

وقال: "لا أحد ظُلم كما ظلمت، لولا شباب فرع المعلومات الأبطال لكانت فضيحة العصر".

واكد أن التحقيقات كانت صعبة وتوقفت عند كل فاصلة ونقطة، معتبرا أن فرع المعلومات أنقذ العهد من فضيحة وحيّا الرئيسين عون والحريري والوزير نهاد المشنوق لأنهم رفضوا أن تمر القضية بهذا الشكل، وأضاف: "أنا فنان إبن مسرح، فكيف أتهم بأبشع التهم؟".

الحريري لعيتاني: حدثت بعض الأخطاء وجلّ مَن لا يُخطئ

وفور إخلاء سبيله زار الممثل زياد عيتاني "بيت الوسط" حيث استقبله رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، يرافقه النائب السابق محمد الأمين عيتاني ووالدته وأفراد عائلته.

وبعد ان هنأه بالبراءة، قال الحريري: "ما حصل اليوم هو تحقيق للعدالة. لا شك أن هناك ظلما وقع عليك، لكن الدولة أظهرت بأجهزتها وقضائها والطريقة التي عملت بها أن إحقاق الحق ممكن في هذا البلد".

أضاف: "قد يكون هناك جهاز وصلته معلومات خاطئة أو أن أحدا ما حاول التلاعب بهذه المعلومات ودسّ أخبار ملفقة، لكن الحق ليس على الجهاز نفسه، لأنه لو وصلت هذه المعلومات لأي جهاز آخر لكان تصرف بالطريقة نفسها. لكن القضاء عمل بشكل مكثف وقام بما يجب والحمد لله وصلنا إلى هنا".

وتابع: "هناك بعض الأخطاء حصلت، وجل من لا يخطئ، وبالتأكيد هناك ظلم وقع عليك، ومن حقك أن تعرف ماذا حصل".

وختم الرئيس الحريري قائلا: "أود أن أهنئك بالبراءة، والأهم بالنسبة إلي هو أن الدولة التي هي المسؤولة عن المواطن صححت بنفسها الخطأ الذي حصل. وهذا الأمر لا علاقة له لا بالأمور الطائفية ولا بالعقليات المغلقة، بل له علاقة بأن هناك دولة ومؤسسات بدأت تعمل بشكل صحيح".

ومساء وصل عيتاني إلى منطقة الطريق الجديدة، حيث يسكن، واستقبله أهالي المنطقة بالمفرقعات النارية ونثر الأرز والزغاريد. ودخل إلى منزله، مرفوعا على الأكف.

وشكر عيتاني رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والقضاء، وقال: "نحن المقاومة، ونحن من حارب إسرائيل".

وقال عيتاني: "للحظة عندما تم توقيفي يئست من حياتي إنما عندما فكّرت بوالدتي وابنتي قويت، والحمدلله أن لدينا جهازا محترما هو فرع المعلومات".    

وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي زار منزل آل عيتاني قال: "هذه مدرسة الحق، مدرسة الشهيد رفيق الحريري الذي سقط بسبب الحق وكل بيروت معه".

وأعلن أنّ الحق سيظهر لأنّ الظلم لا يستمر ولا بد من الحفاظ على هذا النموذج وأن ندافع عنه من كل قضية معتبرا أن من أخطأ بحق زياد عليه أن يعتذر منه".

وردا على سؤال أكد المشنوق ان قضية المقدم سوزان الحاج هي في عهدة القضاء، مشيرا الى أن قانون العفو العام سيصدر قريبا.

الممثل زياد عيتاني قال من جهته: "يجب ألا نخاف من ان يتعرض الجميع لما تعرضت له، مشيرا الى أن الاخطاء تقع على عدد من الافراد ولم يصح لي ان اتكلم مع شخص برتبة عالية".

 أضاف: "ما حصل معي هو قضية راجح وسأتابع مظلوميتي، لافتا الى ان القضاء يعلن الحقيقة، وأردف:  انا علماني وتلميذ مدرسة الحكمة ولا حدود مناطقية أو طائفية لي".

وتابع عيتاني: " لقد دخلت السجن سليمًا وخرجت وانا أعاني من الأمراض ومنها داء السكري ولا بد من اتماثل للشفاء، مضيفا: أحتاج الى الوقت للعودة الى جوّ المسرح وإذا سمح لي القضاء بتفاصيل معيّنة سأحوّلها الى المسرح".

رئيس الحكومة السابق تمام سلام زار عيتاني قائلا:"نعتز بزياد وبوقاره واحترامه وهو انسان مدرك لرسالته في الحياة".

واعتبر ان زياد عيتاني بطل وهذه أكبر جائزة له واكد اننا لن نقبل أن تمر هذه القضية دون محاسبة آملا ان ينال كل شخص جزاءه بعد انتهاء التحقيق.

المصدر: Kataeb.org