سامي الجميّل

انتخب رئيسا لحزب الكتائب اللبنانيّة ليصبح الرئيس السابع للحزب.

سياسي لبناني، انتخب نائبا عن دائرة المتن الشمالي في حزيران 2009. عضو في 3 لجان نيابيّة هي لجنة حقوق الإنسان، ولجنة التربية والتعليم، ولجنة الدفاع والبلديات.

تقدم سامي الجميّل بعدّة مشاريع قوانين بشأن الحكم المحلي واللامركزيّة، وحياد لبنان، وحقوق المرأة، ومجانيّة التعليم، ومكافحة الفساد.

 

 

التحصيل العلمي:

 

 

جامعة القديس يوسف 2003

-       إجازة في الحقوق

 

 

جامعة القديس يوسف 2005

-       دراسات عليا في القانون الدستوري

 

 

جامعة هارفرد 2008

-       دبلوم القيادة

 

 

جامعة هارفرد 2009

-       دبلوم التفاوض

 

 

بدأ نضاله السياسي عام 1999 حيث كان له الدور الرائد في تأسيس القاعدة الكتائبيّة آنذاك، وهي قاعدة طلابيّة ناضلت لإنهاء الإحتلال السوري للبنان.

 

 

في العام 2003 انضم سامي الجميّل إلى صفوف الحركة الإصلاحيّة الكتائبيّة التي عارضت وضع اليد الذي مارسه السوريّون على حزب الكتائب اللبنانية حينها.

 

 

قاد سامي الجميّل عدة تحركات وتظاهرات واعتصامات سلميّة في تلك الحقبة وغالبا ما كان يتعرّض للإعتداء والقمع والتوقيف إلى جانب رفاق في النضال.

 

 

بعد الإنسحاب السوري من لبنان، شارك إلى جانب ناشطين سياسيين بإنشاء حلف لبناننا، وهو مجموعة عمل تهدف إلى إجراء أبحاث ودراسات ونقاشات بشأن الفيدرالية واللامركزية كبديل عن النظام الحالي في لبنان.

 

 

بعد إعادة توحيد الحزب في العام 2005 واستشهاد أخيه الوزير بيار الجميّل في تشرين الثاني 2006، عهد إلى سامي الجميّل قيادة مجلس الشباب والطلاب في العام 2007، حيث أطلق مبادرة إصلاحيّة لإعادة هيكلة العمل الحزبي. في العام 2008 عيّن سامي الجميّل منسقا للجنة المركزية في حزب الكتائب اللبنانيّة.

 

حاضر الجميّل في عدّة جامعات ومدارس وأندية ومنتديات ثقافية واجتماعية، وكان من المراهنين في خطاباته على الدور الريادي للشباب في المحاسبة السياسيّة، كما حاضر عن الفيدراليّة والتنوع الثقافي والمجتمعات التعدّدية، إضافة إلى الحوكمة والخلق السياسيّة.

 

كتب سامي الجميّل عدة مقالات صحافيّة بشأن الأزمة اللبنانيّة وثقافة التعدّد، والفيدراليّة واللامركزية وعن الذاكرة الجماعية والمصارحة والمصالحة الوطنيّة.

popup closePopup Arabic