سعيد لـkataeb.org: قانون الانتخابات بيد حزب الله وحده

  • خاص
سعيد لـkataeb.org: قانون الانتخابات بيد حزب الله وحده

اشار النائب السابق فارس سعيد الى ان الحكومة تعتبر نفسها اليوم بأنها شكلّت انجازاً عبر جلسة مجلس الوزراء، بعد وضعها المراسيم التطبيقية لملف النفط وإقالة عبد المنعم يوسف، في حين انتظرنا منها ان تجد الحلول للملفات العاقلة ومنها الصحة والتربية والنفايات والطرقات والبحث في قانون الانتخاب. لكن وعلى ما يبدو بات ملف النفط اولوية بالنسبة لهذه الحكومة. معتبراً في حديث لkataeb.org بأن الحكومة باتت اشبه بدائرة تسجيل رسمية، تعقد الاتفاقات وتدخلها الى مجلس الوزراء من اجل تثبيتها وإعطائها صفة قانونية.

ورداً على سؤال حول مدى جديّتها في إنجاز قانون للانتخابات النيابية مع اقتراب هذا الاستحقاق، قال سعيد:" هذا الملف يقررّه حزب الله فقط فيضع الشروط التي يريدها، وهو بالتالي غير مستعجل لان ما يهمه وضع قانون يضمن له نتائج انتخابية مسبقة تكون لصالحه، اي بكل وضوح هذا الموضوع بيد الحزب وحده، وسوف يحتل قريباً عدد كبير من الخبراء والإخصائييّن بالاحصاء كل شاشات التلفزة كي يتحدثوا عن قانون النسبية الذي يطالب به هذا الحزب. ورأى ان مفتاح الحل والربط بيده  ولن يقّر إلا القانون الذي يريده ويحقق له كل اهدافه، فهو يريد اولاً تشريع سلاحه على غرار ما حصل في العراق، لانه كما إنتصر وفرض شروطه في الرئاسة وتشكيل الحكومة سيفعل ذلك في قانون الانتخاب للاتيان بمجلس نيابي يشرّع سلاحه على طريقة شرعنة سلاح الحشد الشعبي في العراق. ولفت سعيد الى ان حزب الله سائر في اتجاه تشكيل ذلك، اي يصبح في لبنان جيشان جيش للحدود وجيش للداخل تحت عنوان حماية لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية، فيما الحقيقية هي حماية لبنان من ابو بكر البغدادي.

وعن إمكانية إقرار النسبية على الرغم من صعوبة شرحها للمواطن اللبناني بسبب تعقيداتها، قال:" حزب الله يفعل كما يريد لان مصلحته فوق كل اعتبار، ومن الممكن ان تطبّق النسبية والمطلوب ألا يفهمها المواطن...!

ولفت سعيد الى ان حزب الله يعمل من اجل تكريس معادلة : اذا انتصر في سوريا سيُكرّس انتخابه وانتصاره في لبنان، اي ستكون دولة لبنان بمثابة الدولة الصديقة له التي ستحميه من ردة فعل اهل السنّة الذين شارك في قتلهم في سوريا، وبالتالي ستحميه من المحكمة الدولية ومن إدراج اسمه على لائحة الارهاب الاوروبي والدولي، بمعنى انه لن يكرّر غلطة الاخرين الذين سلّموا سلاحهم الى الدولة حين انتهت الحرب، لانه يطمح كي تكون الدولة صديقته ومقرّبة جداً منه اي بمثابة من يُسلّم سلاحه الى نفسه...!

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: صونيا رزق