سلامة لـkataeb.org: مناصرو الكتائب في كسروان يتعرّضون للضغوطات من قبل السلطة لكن الناس مدركة الحقيقة

  • خاص
سلامة لـkataeb.org: مناصرو الكتائب في كسروان يتعرّضون للضغوطات من قبل السلطة لكن الناس مدركة الحقيقة

 أشار مرشح حزب الكتائب عن المقعد الماروني في دائرة كسروان – جبيل شاكر سلامة الى ان وضع لائحة "عنا القرار" جيد ومن الوارد جداً ان تخرق بمقعدين، لان أجواء الزيارات التي نقوم بها تؤكد ذلك، فالناس تواقة الى التغييّر واختيار نواب جدد معتبراً في حديث الى kataeb.org أن الناس متحمّسة جداً ومؤمنة بخطاب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل، وبالتالي فالاجواء إيجابية ووضع الكتائب جيد جداً في المنطقة.

ورداً على سؤال حول الفرق بين ترّشحه في العام 2000 واليوم، لفت الى ان ترّشحه قبل 18 عاماً كان في زمن الاحتلال السوري الذي عمل على إسقاطه من خلال حرمانه من أصوات الشيعة في المنطقة بإيعاز منه . وقال:" اليوم أتعرّض لتطويق آخر من قبل السلطة ومرشحيها من خلال الضغط على مناصرينا وكل مَن يقف الى جانبي لعدم التصويت لي، فضلاً عن وسائل الترغيب التي تستعلمها السلطة عبر الخدمات التي تعد بها مع قرب الاستحقاق الانتخابي، فتحوّل مَن تعدهم الى مكتب المرشح شامل روكز او مكتب التيار الوطني الحر فتقدّم الاغراءات المالية لهم لحل المشاكل الانتخابية".

وعن رأيه ورأي الأهالي بتقديم مفتاح كسروان الى السيّد حسن نصرالله والمرشح حسين زعيتر، ردّ سلامة:" ما جرى شكّل حالة رافضة من قبل أهالي كسروان، مع الإشارة الى ان حزب الكتائب وحده  إعترض على ذلك، مما زاد من النقمة والضغط علينا". معتبراً بأن هذا الموضوع خلق نعرات طائفية، كما ان مفتاح كسروان لا يقدّم إلا  لبكركي وبالتالي لا يوجد أي توكيل لأحد لتقديم هذا المفتاح كهدية، مع التأكيد بأننا نرفض دخول احد " بالبراشوت " الى كسروان .

وحول التغيير المرتقب ومدى حصوله في 6 أيار، لفت الى ان الناس ملّت من الوعود الكاذبة على مدى 13 عاماً من نواب المنطقة والتيار الوطني الحر، فلم يتحقق أي شيء من تلك الوعود، فلا بنى تحتية ولا حل لمعمل الزوق والاضرار الناتجة عنه، ولا حل لمستشفى البوار الحكومي المحتاج حتى الى الادوية وتوابعها، كما لا حل لأزمة السير في كسروان والطرقات المهترئة، للأسف كل الوعود بقيت حبراً على ورق ومنها إنشاء فروع للجامعة اللبنانية في المنطقة وتحسين مرفأ جونيه والى ما هنالك من ملفات بقيت عالقة لغاية اليوم، وكل هذا جعل من كسروان منطقة محرومة بإمتياز.

وعن خطاب الكتائب الإصلاحي المتهم بالشعبوية من قبل المرشحين المنافسين، رأى سلامة أن الناس باتت مدركة وتعرف الحقائق جيداً، والكل يتذكّر ماذا فعلوا بالنفايات وكيف دخلت الى الشواطئ والمراكز السياحية ، إضافة الى ملف البواخر الذي اختلفوا عليه وكادت الحكومة ان "تفرط" جرّاء خلافهم، لذا فالناس ستحاسبهم على كل هذا في صناديق الاقتراع في 6 أيار.

وتطرّق سلامة الى المادة 49 وكيف طعن بها حزب الكتائب ومعه 5 نواب ، لان هدفها التوطين على غرار ما جرى مع بداية الحرب من مشروع لتوطين الفلسطينيين الذي تصدّينا له .

وعن كلمته الأخيرة الى الناخبين في كسروان، أشار الى ان اللبنانيين عاشوا  نهج الفساد والديون والهدر والسرقة وإسقاط الدولة والمؤسسات ونظرية الإصلاح والتغيير التي سقطت، فضلاً عن سقوط نظرية الرئيس القوي، لذا ادعو أهلنا في كسروان وكل لبنان الى عدم المراهنة على هذه الشعارات الرنانة لان لبنان لا يُحكم إلا بالاوادم ، اذ حان الوقت كي يعيش المواطنون نهج الدولة القوية العادلة.

وشدّد على ضرورة ان يتذكّر اللبنانيون عذاباتهم على مدى سنوات وسنوات ومن ضمنها، عدم حصولهم على ادنى حقوقهم كمواطنين من إستشفاء وضمان وكهرباء وماء ودفعهم للضرائب من دون أي نتيجة في المقابل.

 وختم سلامة :" إنتخبوا مرشحيّ الكتائب الذين سيعملون بقوة من اجل التغيير الحقيقي".

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org