سلام الزعتري لـkataeb.org: هوّة كبيرة ستحدث...وأدعو هذين البرنامجين للوقوف سدًا منيعًا!

  • فنون
سلام الزعتري لـkataeb.org: هوّة كبيرة ستحدث...وأدعو هذين البرنامجين للوقوف سدًا منيعًا!

أوضح مقدّم البرامج "سلام الزعتري" في حديث لـkataeb.org، أن البرامج النقدية ولاسيما BBCHI ساهمت في التأثير من أجل التغيير، والدليل أن الناس لاسيما جيل الشباب الذي لم يكن مكترثًا لمستقبل هذا البلد، وجد في هذه النوعية من البرامج متنفسًا له ولتطلعاته ونظرته لبناء لبنان بشكل مستقيم، امام أغلبية البرامج الموجودة التي تمثل السلطة السياسية التي تعمل دومًا على تبرير سلوكها وأعمالها.

ولفت ألى ان برامج النقد حوّلت مشاركة الجمهور في التظاهرات، من شعبوية كما كان يحصل سابقًا، الى مطلبية لأبسط الحقوق تجاه الدولة، واليوم تلعب دورًا بارزًا في إطلاع الناس على ان ما تُحيكه السلطة من قوانين إنتخابية، تأتي على قياس أشخاص وليس عدالة التمثيل، ما سيدفع بالشريحة الأكبر من الشعب (بحسب الزعتري) والمتمثلة بـ75 بالمئة الى عدم الإنتخاب، بينما ستُحسم مشاركة الـ25 بالمئة المتبقية والموصوفة بطائفيتها والتابعة لزعيمها، للتجديد للطبقة السياسية نفسها، وعندها ما من احد للأسف سيستطيع محاسبتها.

وأضاف: "مهمتنا حث الجيل الجديد المسدودة أفقه في كل الإتجاهات، على التوعية وأهمية التغيير في ظل الوضع القائم، حتى لو أراد التصويت بورقة بيضاء، فالمهم إثبات الوجود لاسيما أنه يمثل الأغلبية الصامتة من اللبنانيين".

"الزعتري" نفى تعرّض "بي بي شي"، لأي ضغوطات من جانب الـLBCI أو السياسيين، نتيجة إرتفاع منسوب حدّة النقد في بعض الأحيان، لكن هذا لا يمنع فريق البرنامج من الأخذ بآراء شريحة من المعنيين حول طريقة تناول مواضيع مختلفة.

وكشف أن عقد البرنامج يمتد حتى 4 سنوات لكن "ما بعرف شو بيجدّ"، وان هناك حلة جديدة سيرتديها في الخريف المقبل بإضافة شخصيات عليه، بعد إجراء كاستينغ لمجموعة هواة أفضى الى إختيارنا فتاتين للغرض عينه، لاسيما ان العنصر النسائي غائب الى حدّ ما عن البرنامج.

ولفت إلى أن فحوى الحلقات المقبلة سيتم التركيز فيه على مسألة الإنتخابات النيابية، متوقعًا التمديد للمجلس النيابي الحالي مهما اختلفت التسميات والحجج، وهذا ما سيُحدث هوّة كبيرة إضافية بين السلطة والشعب، بالأخص انه ليس التمديد الأول لهذا المجلس، داعيًا كل البرامج النقدية مثل "لهون وبس" و "هيدا حكي"، للوقوف سدًا منيعًا امام أفعال هذه السلطة والتبيان لها بأن الشعب لم يعد يريدك.

"الزعتري"، شدد على وجود سياسيين أكفاء وأصحاب أيادٍ نظيفة، يعملون باستمرار على إقتراح قوانين تخدم مصلحتي المجتمع المدني والوطن، ونحن على علاقة وطيدة معهم، مشيدًا بأداء رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب "سامي الجميّل" الذي يعمل بجهد بعيدًا عن الطائفية والمحاصصة، فهو "لبناني" بإمتياز.

لكن الحالة ليست مماثلة مع أغلبية الأقطاب السياسيين، بفعل النقد الذي نوجهه لهم، والذي يدفع بجمهورهم الى مهاجمتنا بشراسة على مواقع التواصل الإجتماعي.

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: طوني هيكل