يحصل الآنمؤتمر صحافي لرئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل في الصيفي
مباشر
  • 17:41سامي الجميّل: قمة الوقاحة في الاستماتة بالدفاع عن مكبات البحر
  • 17:41سامي الجميّل للسلطة: انتم لستم منزعجين فقط من ان ندل على اخطائكم انما ذهبتم الى ابعد من ذلك لناحية الكذب على الناس
  • 17:40سامي الجميّل: المواطنون ارسلوا لنا صورا عن طول الشاطئ
  • 17:40سامي الجميّل: لماذا هيئة الاغائة كانت تنظف اليوم على طول الشاطئ اللبناني كما وردتنا صور على "الجناح" القريب من الكوستابرافا
  • 17:39سامي الجميّل للسلطة: ذهبتم الى الكذب في اقوالكم فمجلس الانماء والاعمار يقول انه لم يترك اية نفايات على طول الشاطئ الا بعد نهر الكلب كما ان وزير البيئة يقول ان النفايات اتت من نهر الكلب
  • 17:38سامي الجميّل للسلطة: عملي يفرض عليّ ان اراقب عملكم وان ادل على اي خطأ بحق اللبنانيين واذا كنتم تعتبرون ان هذا الامر استعراض وشعبوية اعتبره دوري مقابل الوكالة التي اعطاني اياها الشعب
  • 17:37سامي الجميّل: يبدو ان الاستعراض هو وحده ما يحرّك السلطة ولكن ما أسميتموه استعراضا هو واجبي كنائب
  • 17:36سامي الجميّل: كلهم تجنّدوا اليوم لتنظيف الشاطئ وما قمنا به امس اوصل الى تنطيف الشاطئ
  • 17:35سامي الجميّل: العاصفة انتهت الجمعة ولم يتحرك احد الا بعد ان عقدنا مؤتمرا صحافيا
  • 17:35سامي الجميّل: ما من مسؤول إلا وتحرّك اليوم ونشكرهم على الحماس والجهد والاصرار على الظهور الاعلامي ولكن لا يمكننا الا وان نجري تقييما لما حصل
×

شل تواجه صعوبات في بيع حقل بحري للغاز قبالة ساحل غزة

  • إقتصاد
شل تواجه صعوبات في بيع حقل بحري للغاز قبالة ساحل غزة

قد يكون ”غزة مارين“ أصعب بيع تسعى إليه مجموعة رويال داتش شل الانكليزية البريطانية التي تسعى جاهدة لإيجاد مشتر لحقلها البحري للغاز قبالة ساحل قطاع غزة، حتى بين شركات الطاقة التي لها باع في التعامل مع المشروعات المحفوفة بمخاطر سياسية وأمنية.

وقال مصدر يشارك في المحادثات إن شركة أوروبية واحدة على الأقل أبدت اهتماما بحقل غزة مارين غير المستغل في أعقاب اتفاق مصالحة في تشرين الأول بين الفصيلين الفلسطينيين المتنافسين فتح وحماس.

وأبلغ المصدر رويترز أن مناقشات الشركة بشأن الحقل، الذي يقع على بعد 30 كيلومترا من ساحل غزة، توقفت منذ تفاقمت التوترات في المنطقة.

وتابع قائلا ”إلى أن يتم حل المشكل السياسي، لا يمكنني حقا توقع حدوث شئ هنا“.

ويُنظر إلى غزة مارين منذ فترة طويلة على أنه فرصة ذهبية أمام السلطة الفلسطينية، التي تعاني شحا في السيولة المالية، للإنضمام إلى المستفيدين من طفرة الغاز في البحر المتوسط، وهو ما يوفر لها مصدرا رئيسيا للدخل لتقليص اعتمادها على المساعدات الأجنبية.

وأصبحت شل المساهم الرئيسي المشغل للحقل حينما استحوذت على مجموعة بي.جي البريطانية في 2016 مقابل 54 مليار دولار. ومنذ إعلانها عن شراء بي.جي العام الماضي، باعت شل أصولا بنحو 25 مليار دولار لخفض ديونها، وتأمل في أن تصل الأصول المباعة إلى 30 مليار دولار بنهاية العام.

وقال مصدران في قطاع النفط والغاز إن شل تجري حاليا محادثات مع صندوق الاستثمار الفلسطيني لإيجاد مشتر لحصتها البالغة 55 بالمئة في حقل غزة مارين.

وامتنعت شل عن التعليق، وكذلك صندوق الاستثمار الفلسطيني الذي يدير عملية البيع ويحوز هو نفسه حصة أقلية في الحقل.

وتأجلت خطط تطوير الحقل، الذي تشير التقديرات إلى أنه يحتوي على أكثر من تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، أو ما يعادل استهلاك أسبانيا في 2016، عدة مرات على مدى السنوات العشر الماضية.

وقالت مصادر بقطاع النفط والغاز وموظفون سابقون في بي.جي لرويترز إن تلك التأخيرات ترجع إلى النزاع الداخلي الفلسطيني والصراع مع إسرائيل إضافة إلى أسباب اقتصادية.

وبعد ذلك، وقعت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفاق مصالحة مع حركة حماس الإسلامية التي سيطرت على قطاع غزة قبل عشر سنوات.

وسمح هذا للحكومة الفلسطينية المعترف بها دوليا بمباشرة مهامها في غزة، وقال محمد مصطفى رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني بعد توقيع الاتفاق إن هناك جهودا جارية لإحياء مشروع غزة مارين في أسرع وقت ممكن.

المصدر: Reuters