صحة

الحموضة المزمنة مقدمة لسرطان المخ والرقبة

يعاني الملايين حول العالم من الشعور المزمن بالحموضة، وتشير أبحاث علمية جديدة إلى أن هذه الحالة قد تثير مخاطر صحية أكثر مستقبليًا مثل سرطان المخ والرقبة. ووفقًا لما نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، فإن الأبحاث التي أجريت في جامعة "واشنطن" الأمريكية، شملت ما يقرب من 28 ألف أمريكي تخطت أعمارهم الـ 65 عامًا ممن عانوا مخاطر متزايدة للحموضة المزمنة. وحسب الدراسة تم تقييم ارتباط تاريخ الارتداد المعدي المعوي، وهو مصطلح "سريري لحرقة المعدة المزمنة" والمرتبط بما يقرب من ثلاثة أضعاف احتمالات تطور سرطان الحنجرة، ونحو 2.5 ضعف لسرطان البلعوم ونحو 40% فرصة للإصابة بسرطان الجيوب الأنفية. وأوضح الباحثون أن سرطان المخ والرقبة يسببان أكثر من 360 ألف حالة وفاة في جميع أنحاء العالم كل عام. وقاد الدراسة الجديدة الدكتور إدوارد ماكول، من مؤسسة أوشسنر كلينيك في واشنطن، ونشرت في عدد ديسمبر من مجلة جاما لجراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة. وقال أحد أطباء الجهاز الهضمي، إن النتائج مثيرة للدهشة؛ نظرًا لما هو معروف عن تأثير ارتداد حمض على الأنسجة الحساسة. وفى الوقت الذى وجدت فيه الدراسة ارتباطًا بين مرض ارتجاع المريء وسرطان المخ والرقبة، إلا أن البيانات التي حصل عليها الباحثون لا تتضمن معلومات عن تاريخ التدخين وتناول الكحوليات لكل مريض.

أبو فاعور يفضح المستور في قضية الأدوية الزراعية التي تحتوي على مواد مسرطنة

سأل عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور في بيان: "لماذا لم تجتمع اللجنة المشتركة للمبيدات والادوية الزراعية بين وزارة الزراعة ووزارة الصحة لالغاء القرار السابق لها والقاضي بإدخال 18 دواء ومبيدا زراعيا تحتوي على مواد مسرطنة وضارة؟ هل هناك محاولة لتجاهل القضية والرهان على نسيان واهمال هذا الامر أم ان هناك فترة سماح للتجار لكي يخزنوا كميات مستقبلية تضمن جشعهم على حساب صحة المواطن؟ وهل صحيح ان احدى الشركات دفعت مبالغ طائلة لبعض المعنيين لتمرير القرار، خاصة وان الشركة معنية باسمها وباختصاصها بالذبان او الدبان مع اضافة او حذف التاء المربوطة؟ ألا تستحق صحة المواطن ومعدلات السرطان العالية في لبنان وقف هذا القرار المسرطن؟ ولماذا لم نسمع اي تعليق من رئاسة اللجنة حتى اللحظة؟". وقال: "إنني أدعو النيابة العامة الى التحرك لوقف هذا القرار واعتبار كلامي بمثابة إخبار".

loading