صحة

صندوق Brave Heart يطلق حملة التوعية حول مرض القلب الخلقي لعام 2019

لتعزيز التزامهم بشعار "لا يجب أن يموت أي طفل بأمراض القلب بسبب نقص التمويل"، صندوق Brave Heart يطلق حملة التوعية السنوية، ضمن أسبوع التوعية حول أمراض القلب الخلقيّة، لتأكيد أهمية إستمراريّة دعم المجتمع المحليّ أطلق صندوق Brave Heart حملته السنوية للتوعية حول مرض القلب الخلقي ضمن أسبوع التوعية الخاص بهذا المرض، في مؤتمر صحفي عقد في فندق Phoenicia وذلك لتسليط الضوء على الآثار المدمرة لعيوب القلب الخلقية التي تصيب الرضع والأطفال كما تطال عائلاتهم، إضافة الى تعزيز الوعي حول الحاجة الماسة إلى نشر مزيد من التثقيف وتأكيد أهمية دعم المجتمع المحلي وجمع التمويل اللازم لدعم العدد المتزايد للأطفال المصابين بأمراض القلب الخلقية. حضر المؤتمر ممثل وزير الصحة العامة الدكتور بهيج عرابيد، الطاقم الطبي لمركز قلب الاطفال في المركز الطبي للجامعة الاميركية في بيروت (AUBMC) ومكتبالإنماءفي AUB وسفير النوايا الحسنة لصندوق Brave Heart روجيه سعد المعروف بـRodge، سفيرة النوايا الحسنة لهذه السنة، صاحبة المدّونة الإلكترونية لانا الساحلي بالإضافة الى أعضاء اللجنة، الجهات المانحة، شركاء، رعاة وأصدقاء. طوال السنوات الثلاث عشر الفائتة، تمكن صندوق Brave Heart من جمع التمويل من أكثر من 3,300 جهة مانحة ورعاة محليين وعالميين لتغطية النفقات الطبية والجراحية لأكثر من 3,720 طفلا حتى اليوم يعانون من أمراض القلب، علماً أن عدد الأطفال المرضى المحتاجين يزيد كل سنة. تأكيداً للحاجة الى دعم المجتمع المحلي المتواصل والمتزايد، قالت إحدى مؤسسسي صندوق Brave Heart جمانة غندور عطاالله: "أنفق الصندوق حوالي4,300 دولار على كل عملية جراحية أجريت على 3,720 طفل في السنوات الثلاث عشر السابقة، مع التأكيد بأنّ 100% من التبرعات تستعمل لتغطية نفقات العمليات والتدخلات الجراحية. خلال السنتين الفائتتين، أنفق الصندوق معدّل1,38 مليون دولار على أكثر من 350 حالة كلّ سنة، مما يلقي عبئاً ثقيلا على الصندوق إذ أن عدد الحالات السنوية التي تحتاج الى تمويل في ارتفاع مستمرّ". وأضافت: "عندما أو في حال وجدنا دعماً من وزارة الصحة أو صندوق الضمان الإجتماعيّ فإنّ هذا الدعم لا يتخطّى جزءاً بسيطاً من المصاريف الصحيّة أو التدخلات الجراحية ولا يكفي ليساعد العدد الكبير من المرضى. علماً أنّ معدّل كلفة التدخّلات والعمليات الجراحية تتراوح بين $4,000 و $30,000 مع تزايد عدد العائلات في لبنان التي تحتاج الى التمويل اللازم لتغطية المصاريف. وفي هذا الاطار، شرح أحد مؤسسي صندوقBrave Heart ، مدير مركز قلب الأطفال في AUBMC الدكتور فادي بيطار الذي يرأس طاقماً متعدد التخصصات من أهم اطباء أمراض قلب الأطفال، وجراحي الأطفال، واطباء العناية المركزة والتخدير في مركز قلب الأطفال (CHC): " في لبنان وحده، يتم تشخيص أكثر من 700 حالة سنويا لأطفال مصابين بعيوب في القلب. طوال السنوات الثلاث عشر الفائتة شهدنا تطوراً ملحوظاً لمركز قلب الأطفال الذي يحقق نتائج جراحية تتحلى بأفضل المعايير العالمية، وبنسبة نجاح تبلغ نحو 98 في المئة، واليوم، بفضل كرم المتبرعين ورعاة الشركات ودعم المجتمع الأهلي، أصبح بمقدورنا إجراء عمليّة أو تدخّل جراحيّ واحد كلّ يوم." وختم بيطار: "عندما تدرك أنّ نسبة النجاح تبلغ 98% ومعدّل الكلفة لإنقاذ طفل هو بحدود 4,300 دولار، لا يمكنك أن تتردّد في مساعدة عائلة في محنة، وقبل أن يفوت الأوان". هذا هو تحديداً الهدف وراء رسالة الحملة: "خلقت اليوم"، الحملة الدعائيّة الأخيرة التي أطلقها الصندوق ضمن المؤتمر الصحفي. مفهوم مثير للجدل استند عليه المنتج ووكالة الإعلانات الشهيرة الحائزة جوائز عدة، Impact BBDO، التي تدعم صندوق BraveHeart منذ إحدى عشر عاماً، وهي عبارة عن تصوير أطفال حقيقيين قد أجروا عملية يحملون أثرها على صدرهم لكنهم يبرزونها بفخر في الإعلان وكأنها علامة ولادتهم من جديد. تطلق الحملة الإعلانيّة خلال شهر آذار وتشمل إعلانات تلفزيونية وعبر الراديو، لوحات إعلانية، إعلانات في الصحف وعبر وسائل التواصل الإجتماعية. ما هو صندوق BraveHeart؟ صندوق BraveHeart مبادرة خيريّة أنشئ على أيدي متطوّعين في تشرين الثاني من العام 2003 في مركز قلب الأطفال في المركز الطبّي للجامعة الأميركيّة في بيروت AUBMC. ويهدف الصندوق إلى تقديم الدعم المادّي للأطفال المحتاجين الذين يعانون من مرض القلب الخلقي. يحدّد مرض القلب الخلقي بنمو غير طبيعي للقلب يؤدي الى خلل يصيب الطفل قبل ان يولد. وهو يعتبر من الامراض الاكثر شيوعا والسبب الرئيسي للوفاة في السنة الأولى من حياة الرضيع. يشخّص سنويّاً إصابة واحدة بمرض القلب الخلقي من أصل ١٠٠ مولود ممّا يتسبّب بوفاة ما يقارب نصف مليون طفل حول العالم.

صفحة جديدة بين الضمان ومستشفى الجامعة الأميركية

أصدر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بيانا جاء فيه: "حيث أنه وبموجب القرار الصادر عن المدير العام الدكتور محمد كركي رقم 90 تاريخ 11/2/2019، تم إلغاء التعاقد مع مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت إعتبارا من 12/ 2/ 2019. وبناء على الإجتماع الذي عقد في مكتب مدير عام الصندوق بتاريخ 11/2/2019 مع كبار مسؤولي المستشفى والذي جرى البحث فيه بالعلاقة بين الصندوق والمستشفى، لجهة إزالة الأسباب التي أدت إلى فسخ العقد وبصورة خاصة إحترام بنود العقد الموقع مع الصندوق وعدم مخالفة تعرفات الضمان واستقبال مرضى الضمان وعدم تحميلهم أعباء إضافية على الفاتورة الإستشفائية وتقديم افضل الخدمات اللازمة لهم. وعطفا على كتاب مستشفى الجامعة الأميركية المسجل لدى المديرية العامة برقم 570 تاريخ 13/2/2019 والذي تعهد بموجبه احترام بنود العقد وعدم مخالفة التعرفات والأحكام القانونية والنظامية للضمان الإجتماعي. وبناء عليه، أصدر المدير العام للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي الدكتور محمد كركي القرار رقم 117 تاريخ 13/2/2019 ألغى بموجبه مفعول القرار رقم 90 تاريخ 11/2/2019 (المتعلق بفسخ التعاقد مع مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت) وطلب من جميع مديريات ومكاتب الصندوق المعنية التقيد بمضمون هذا القرار. وبهذه المناسبة تمنى المدير العام للصندوق بأن تفتح صفحة جديدة من العلاقات المميزة بين الصندوق والجامعة الأميركية وأن يشعر المواطن اللبناني المضمون بنقلة نوعية في طريقة التعاطي معه إن لناحية حسن الإستقبال والخدمات الطبية المقدمة له أو لجهة إحترام تعرفات الصندوق وعدم تكبيده أية مبالغ إضافية".

loading