صحة

توقفوا عن تناول الأرز الأبيض فهو لا يفيدكم!

يعد الأرز الأبيض غذاء مفضلا للملايين في العالم، فهو سريع التحضير، ويشعر الجائع بالشبع سريعا، ويمكن الحصول عليه مطبوخا في أي مطعم قريب، لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن هذا الأرز ليس صحيا، كما يؤكد أطباء. فمن وجهة نظر غذائية صحية، فإن الأرز الأبيض يفتقر للكثير من العناصر الغذائية الهامة التي يفقدها بسبب المعالجة قبل أن يصل إلى موائدنا، مقارنة مع الأرز البني ذو الحبة الكاملة. ويقول الأطباء إن الأرز الأبيض يتم هضمه بسرعة، ويشعر متناوله بالشبع لفترة قصيرة. في المقابل، فإن الأرز البني يهضم ببطء ويمنح الجسم طاقة أكبر ولفترة أطول، وفق ما ذكر موقع "بيزنس إنسايدر". ويؤكد الأطباء أن الأرز الأبيض هو نوع من الكربوهيدرات (النشويات) المكررة، أي منزوعة العناصر الغذائية، وهي مماثلة لتلك الموجودة في الخبز الأبيض وخبز التورتيلا ومعظم حبوب الإفطار. وتقول روكسان سوكول، وهي طبيبة في مستشفيات كليفلاند كلينيك بالولايات المتحدة، إنه ينبغي على الناس ببساطة أن يطلقوا على الأرز الأبيض اسم "الكربوهيدرات المجهولة"، لأنه "تم تجريده من كل عناصره الغذائية". ووصفت سوكول الأرز الأبيض بأنه "كربوهيدرات مقلدة"، مشيرة إلى أنه مصدر قلقها الغذائي الرئيسي. ونصحت عشاق الأرز بالتوجه إلى الأرز البني الذي يحتوي على العناصر الغذائية الكاملة. وتوجد الكربوهيدرات المكررة في العشرات من الأطعمة المصنعة، بما في ذلك قضبان الجرانولا والمعكرونة والسلع المخبوزة، مثل الفطائر، والبيتزا والباستا، وهي الأطعمة التي تساهم بشكل كبير في زيادة الوزن. وأظهرت نتائج مراجعة لـ50 دراسة بشأن النظام الغذائي وزيادة الوزن، أنه في المتوسط ، كلما زادت كمية الحبوب المكررة التي يناولها الشخص، مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض، زاد وزنه. وعلى النقيض من ذلك، كلما تناول الشخص أطعمة تحتوي على الحبوب الكاملة، مثل خبز القمح الكامل والأرز البني، قل وزنه، أو على الأقل حافظ على وزن محدد لفترة طويلة. وتشير العديد من الدراسات الحديثة إلى أن أفضل الأنظمة الغذائية هي تلك التي تعتمد على الحبوب الكاملة والخضراوات والبروتينات الخالية من الدهون.

هل مياه بيروت خالية من الجراثيم؟

أعلنت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، في بيان، انه "بعد إجراء الفحوصات الجرثومية والكيمائية على عدة عينات من المياه المستثمرة والموزعة من قبل مصالح المياه المدموجة في المؤسسة، خلال شهري ايلول وتشرين الاول من العام 2018، تبين وفقا لنتائج الفحوصات الجرثومية ان المياه سليمة وخالية من الجراثيم المضرة، وكذلك فان الفحوصات الكيميائية تثبت ان المياه تدخل في معظمها في إطار الجودة والنوعية للمياه الصالحة للشرب المعتمدة محليا وعالميا، مع العلم انها مرتبطة بطبيعة المواقع الهيدروجيولوجية وهي تتأثر بعدم وجود نطاق حماية لمصادر المياه الجوفية.

loading