ضربة سوريا: عون يرى مزيدا من التورط الدولي...بري يعلّق شعرا...والخارجية تتضامن!

  • محليات
ضربة سوريا: عون يرى مزيدا من التورط الدولي...بري يعلّق شعرا...والخارجية تتضامن!

في الردود الفعل المحلية على الضربة الثلاثية على سوريا، صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية البيان الاتي: "اعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان ما حصل فجر اليوم في سوريا لا يسهم في ايجاد حل سياسي للازمة السورية التي دخلت عامها الثامن، بل يعيق كل المحاولات الجارية لانهاء معاناة الشعب السوري، اضافة الى انه قد يضع المنطقة في وضع مأزوم تصعب معه امكانية الحوار الذي بات حاجة ضرورية لوقف التدهور واعادة الاستقرار والحد من التدخلات الخارجية التي زادت الازمة تعقيدا".

واكد الرئيس عون "ان لبنان الذي يرفض ان تستهدف اي دولة عربية باعتداءات خارجية بمعزل عن الاسباب التي سيقت لحصولها، يرى في التطورات الاخيرة جنوحا الى مزيد من تورط الدول الكبرى في الازمة السورية، مع ما يترك ذلك من تداعيات".

الى هذا، علّق رئيس مجلس النواب نبيه بري على "العدوان" الثلاثي الذي استهدف سوريا فجر اليوم بما يلي: "رحم الله الجواهري عندما قال: دمشق صبرا على البلوى ...وعند أعوادك الخضراء بهجتها كالسنديانة مهما ساقطت ورقا".

بدورها، دانت وزارة الخارجية والمغتربين القصف الصاروخي والغارات الجوية اللذين تعرضت لهما سوريا، معتبرة أنهما يمثلان إعتداءً صارخاً على سيادة دولة عربية وانتهاكاً للمواثيق والأعراف الدولية.

وأكدت الخارجية أن موقف لبنان المبدئي كان ولا يزال مع حظر استعمال السلاح الكيميائي من أي جهة وضرورة معاقبة مستعمليه، وكذلك منع استخدام وامتلاك كافة أنواع اسلحة الدمار الشامل  لا سيما السلاح النووي والذي تملكه اسرائيل تحديداً، ومنع استعماله في أي نزاع عسكري.

من ناحيته، دان وزير الدفاع الوطني يعقوب رياض الصراف "العدوان الثلاثي على سوريا كونه يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي"، وقال: "هذا العدوان يستند الى القوة العسكرية بينما المفترض أن تسود لغة السلام والعقل والمنطق والتفاوض، تجنبا للمزيد من الحروب والأزمات والقتل وحقنا للدماء". 
وأكد "رفض لبنان القاطع المساس بسيادته الوطنية عبر استخدام أجوائه للاعتداء على سوريا"، معتبرا أن ذلك "سيجر لبنان الى آتون الحرب بدلا من مساعدته على النأي بالنفس".
وفي المقابل، شدد الصراف على التزام لبنان القرارات الدولية لا سيما القرار 1701 مؤكدا أن "لبنان محمي بجيشه وبقراره السياسي الموحد اللذين يشكلان الحصن المنيع ضد أي اعتداء"، محذرا من "اقدام العدو الإسرائيلي على خرق القرارات الدولية وخصوصا في ظل ما نشهده من استمرار واضح وصريح للتهديدات الاسرائيلية بتخريب أمنه واستقراره".

وعلّق النائب وليد جنبلاط على الضربات قائلا "لا قيمة لهذه الضربات على سوريا طالما لا ترفق بالحل السياسي المبني اساسا على اعتماد السلطة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب، وهذا يتطلب الاجماع الدولي المفقود اليوم."

واضاف "في هذه الاثناء، يجري تهجير مئات الالاف من السوريين وجرف ممتلكاتهم ومصادرة اراضيهم."

هذا ودان حزب الله بأقصى شدة الضربة المشتركة  الأميركية-البريطانية-الفرنسية على سوريا. واعتبر الحزب في بيان أن ما حصل انتهاك صارخ للسيادة السورية وكرامة الشعب السوري وسائر شعوب المنطقة، ويمثل تأييداً صريحاً ومباشراً لعصابات الإجرام والقتل والارهاب التي طالما رعاها وموّلها ووفّر لها أسباب الدعم المادي والسياسي والإعلامي، وتدخل لنصرتها كلما انهزمت أمام أبطال الجيش العربي السوري في الميدان.

وأكد الحزب ان الذرائع والمبررات التي تم الاستناد اليها ، هي ذرائع واهية لا تستقيم أمام العقل والمنطق، وتستند الى مسرحيات هزلية فاشلة، أمروهم بإعدادها وتسخيرها في خدمة آلة العدوان المجرم، وتمثل غاية الاستهتار والاهانة بما تبقى من الامم المتحدة ومجلس الامن  وما يسمى بالمجتمع الدولي.

وقال الحزب في بيانه “اننا في حزب الله اذ نعلن وقوفنا الصريح والثابت الى جانب الشعب السوري وقيادته وشعبه الباسل ونشيد بتصدي قوات الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري للعدوان، نؤكد ان الحرب التي تخوضها أميركا ضد سوريا وضد شعوب المنطقة وحركات المقاومة والتحرر لن تحقق أهدافها بل إن الأمة سوف تخرج أكثر قوة وعزيمة وإيماناً واصراراً على المواجهة والانتصار”.

المصدر: Kataeb.org