ضو لـkataeb.org: تأجيل القمة الاقتصادية يعني ان قرار لبنان ليس بيده وهنالك ميليشيا تقرّر عنه!

  • خاص
ضو لـkataeb.org: تأجيل القمة الاقتصادية يعني ان قرار لبنان ليس بيده وهنالك ميليشيا تقرّر عنه!

بين اعلان القصر الجمهوري ووزارة الخارجية قبل أيام، بأن التحضيرات قائمة لإنعقاد القمة الاقتصادية العربية في بيروت،وبين اعلان آخر مغاير على لسان رئيس مجلس النواب نبيه بري، يدعو فيه الى تأجيلها تحت حجة غياب سوريا عنها، ورفضه دعوة ليبيا لحضورها، في ظل دعم المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لموقفه، انفجرت الأزمة على خط عون- بري، وتبع ذلك موقف مؤيد للأخير من قبل حزب الله ، الذي إعتبر بأن لبنان معني بدعوة سوريا للمشاركة في القمة الاقتصادية التي ستنعقد على ارضه، لما في ذلك من قوة للبنان ومصلحة استراتيجية له. ورأى الحزب  بأن الرئيس بري فجّر قنبلة سياسية بدعوته الى تأجيل القمة، الى حين العودة العربية عن قرار تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية، والا تُعتبر قمة عرجاء.

انطلاقاً من هنا فما الذي سيحصل؟، فهل ستنعقد القمة ام تؤجّل؟

في هذا الاطار يشير منسّق التجمّع من اجل السيادة نوفل ضو في حديث لموقعنا، الى ان صاحب القرار الأول في تأجيل القمة الاقتصادية هو حزب الله، الذي يعمل على تغيّير وجهة وهوية لبنان، لعزله عن محيطه العربي وإلحاقه بالمحور الإيراني. وبالتالي فالحزب لا يريد ان يكون لبنان مرتبطاً بالشرعية العربية بل بالشرعية الإيرانية، وحتى لو قرّرت 21 دولة عربية إنعقاد القمة ، فحزب الله يعمل على تأجيلها لان هدفه جعل لبنان جزءاً من ايران.

ورداً على سؤال حول حجة الرئيس بري بوجود تداعيات جرّاء دعوة ليبيا للمشاركة في القمة، سأل ضو عن مدى وجود هذه الحجة اليوم بعد سقوط النظام الليبي؟،  معتبراً انها محاولات لا تفيد، خصوصاً ان هنيبعل القذافي كان في سوريا التي اعطته الأمان، وفي هذا الاطار على الرئيس بري ان يقرّر، فإما بشار الأسد حليف للنظام الليبي الذي اخفى الامام الصدر، او هو عدو لذلك النظام؟.

وعن مدى وجود دور لسوريا في تأجيل القمة، رأى أن سوريا أصبحت تفصيلاً يشبه التفصيل اللبناني، لان بشار الأسد لم يعد قادراً على إتخاذ القرارات، خصوصاً ان سوريا باتت في يد روسيا وتركيا، وبالتالي اصبح الاسد دمية لديهما الى ان يحصل اتفاق إقليمي – دولي.

وحول ترجيح كفة الانعقاد او التأجيل، قال ضو:" القرار النهائي يعود للجامعة العربية إلا في حال رضخت لحزب الله، لكني اشك بذلك" معتبراً أن تأجيل القمة او انعقادها هو مشكلة للبنان، لان إنعقادها في ظل غياب ملوك ورؤساء عرب اساسيّين مشكلة للدولة اللبنانية، كما ان تأجيلها او عدم إنعقادها يعني ان قرار لبنان ليس بيده، بل هنالك ميليشيا تقرّر عنه وهذا ما يجعله دولة فاشلة بعيدة عن المجتمع الدولي، وبالتالي كل هذا يشكل اعلاناً واضحاً بأن لبنان بعيد عن الشرعية العربية والدولية.

 وفي اطار ما يرّدد داعمو العهد ويصفونه بالقوي على الرغم مما يحصل، ردّ : "العوض بسلامتكن، البلد ينهار والخزينة مفلسة، فلا اقتصاد ولا موازنة بل ملفات عالقة وفساد ومحاصصة وسلاح غير شرعي، والعهد لا يستطيع ان يستضيف قمة على ارض لبنان او يوقف إنهيار العملة، فكيف يصفونه بالقوي؟، فليقولوا لنا عن إنجاز واحد برهن عن قوة هذا العهد؟.

وتابع ضو:" أثبتت سنتان من الصفقة التي تحاصص فيها الرؤساء عون وبري والحريري، بغطاء ومباركة وتخطيط من حزب الله ، بأن الحل الذي يعيد لدولة لبنان حقوقها، وللدستور هيبته، وللشرعية التي يصادرها حزب الله دورها، بأن أي حل جدّي مستحيل بوجودهم وفي ظل سياساتهم الحالية، ولأنهم لن يغّيروا سياساتهم فعليهم الرحيل".

وعن الازمة الحكومية ا منذ 7 اشهر، ختم:" في حال تشكلت الحكومة او لم تتشكل، نتجه في الحالتين الى الانهيار، لان المشكلة في كيفية إدارة تلك التشكيلة".

المصدر: Kataeb.org