طهران ترد على واشنطن: تخصيص 520 مليون دولار لتطوير البرنامج البالستي

  • إقليميات
طهران ترد على واشنطن: تخصيص 520 مليون دولار لتطوير البرنامج البالستي

صادق مجلس الشورى الإيراني الأحد على تخصيص 520 مليون دولار لتطوير البرنامج البالستي الإيراني وتعزيز النشاطات الاقليمية للحرس الثوري الإيراني، وذلك ردا على "سياسة المغامرة" التي تتبعها الولايات المتحدة.

وقال رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني: "على الأميركيين أن يعرفوا أن هذا الإجراء ليس إلا خطوتنا الأولى"، وذلك بعد اعلانه نتيجة تصويت البرلمان بغالبية ساحقة على سلسلة تدابير تهدف الى "مواجهة الأعمال الإرهابية والمغامرة للولايات المتحدة في المنطقة".

وكانت فرضت الولايات المتحدة في تموز​ عقوبات جديدة لمواجهة برنامج الصواريخ البالستية الإيرانية.

الى ذلك، أكد نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، إن الحرب إذا اندلعت في الخليج ستشمل جميع الدول التي تحمي المصالح الأميركية في المنطقة، وستؤدي الى إيقاف إمدادات الطاقة.

وأضاف سلامي خلال لقاء بثه التلفزيون الإيراني، أنه "في حال تعرض الخليج للخطر فستكون الأنظمة التابعة لأميركا مهددة وسوف ينتقل النزاع خارج منطقة الخليج ولن يقتصر على هذه المنطقة فحسب، وأن نيرانه ستطال إسرائيل، وستؤدي إلى زوالها"، مشيرا إلى أن حزب الله يمتلك قدرات تمكنه من القضاء عليها، وأن تواجد الحزب في سوريا منذ سنوات ومحاربته للجماعات التكفيرية يجعل حربه ضد إسرائيل أمرا سهلا.

وقال المسؤول الإيراني: "لدينا عدد كبير من الصواريخ لدرجة أننا نواجه مشكلة في العثور على أماكن لتخزينها"، مؤكدا رفض بلاده لعمليات تفتيش أميركية في المنشآت العسكرية الإيرانية، وأن الرد على العقوبات الأميركية يكمن في تسريع تطوير المنظومات الدفاعية.

وأشار نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، إلى أن الاستراتيجية الأميركية تقوم على تجنب الحرب في المنطقة، لأن واشنطن تدرك أن أي حرب ستعرض مصالحها للخطر.

وأوضح سلامي أن طائرات الاستطلاع الإيرانية، ترصد جميع التحركات الأميركية في مياه الخليج. ونفى صحة الأنباء، التي تحدثت عن اقتراب طائرة تجسس إيرانية من مقاتلة أميركية في مياه الخليج، واصفا ذلك بالحرب النفسية.

وتوعد سلامي في حواره، بالرد على تنظيم داعش بعمليات تحمل اسم "محسن حججي"، بعد إعدام التنظيم هذا المقاتل في صفوف وحدات الحرس الثوري في سوريا.

المصدر: Kataeb.org