nabad2018.com

طويلة لـkataeb.org: البلد متجه نحو الإفلاس في حال لم تقم الحكومة بما يلزم... وضرائب جديدة قريباً!

  • خاص
طويلة لـkataeb.org: البلد متجه نحو الإفلاس في حال لم تقم الحكومة بما يلزم... وضرائب جديدة قريباً!

اعتبر رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي في حزب الكتائب جان طويلة أن لبنان يعاني من ازمة اقتصادية خطيرة، وقد يصل الى الإفلاس في حال لم تقم الحكومة بما يلزم مشيراً في حديث لـkataeb.org الى ان الإفلاس يعني عدم قدرة الدولة على دفع ديونها ومستحقاتها وهذا ما حدث في الارجنتين واليونان وقبرص، لكن لبنان ولغاية اليوم قادرعلى ذلك لان الدولة تستدين من المصارف اللبنانية ومصرف لبنان .

ولم يستبعد طويلة الوصول الى الإفلاس لان العجز يزيد عاماً بعد عام، وهذا يتطلب من الدولة المزيد من الاستدانة التي تصل سنوياً ما بين 5 و6 مليار دولار فالمصارف لغاية اليوم تقوم بذلك لكن لاحقاً قد لا تفعل هذا، وعندها لن تستطيع الدولة دفع الدين وخدمته ما سيؤدي الى الإفلاس.

وعلى الصعيد المالي، لفت الى ان حزب الكتائب وضع خطة إصلاحية في هذا الاطار ضمن مشروعه 131، ومن ضمنها تحسين الإيرادات وتوقيف التوظيف العشوائي وتحسين جباية الضرائب ومنع التهرّب الضريبي والى ما هنالك من بنود إصلاحية، معتبراً أن البلد محتاج الى سلطة قادرة على إدارته وحل مشاكله.

اما على الصعيد الاقتصادي، فأشار طويلة الى ان الأسعار ترتفع بنسبة 4 الى 5 في المئة كل عام، من دون نموّ  او بنسبة واحد ونصف في المئة،  كما ان العجز التجاري يزيد في ظل بطالة تصل نسبتها الى 30 في المئة،  وتزيد بين الفئات الشابة بين 35 الى 40 في المئة بحيث طال الفقر ثلث الشعب اللبناني .

ورداً على سؤال حول مؤتمر الاستدانة المسمى "سيدر" وما قاله رئيس الحكومة بأنه سيحُقق الاستقرار الاقتصادي والأمني والاجتماعي للبنان، قال:" لا نتفق معهم في هذا الاطار لان البلد لا يحتاج الى الأموال من خلال استدانة 11 مليار دولار بل الى سلطة سياسية مدركة للوضع الذي وصلنا اليه، فهدفنا الأول والأخير هو الإصلاح وفي حال تحقق ذلك يعني اننا سنجلب الأموال للبلد للقيام بمشاريع مختلفة.

وتابع:" السلطة لم تحقق أي شيء من باريس 1 و2 و3 واليوم ما الذي سيتغير في مؤتمر سيدر؟ معتبراً ان التوقيت خاطئ جداً اذ كيف تعطى الأموال لحكومة راحلة بعد شهر؟، إلا اذا كانوا موعودين بالعودة الى السلطة...، مستغرباً كيف يعقد هكذا مؤتمر قبل شهر من الانتخابات النيابية.

وأشار الى انهم في الشكل حاولوا الطلب من مجلس النواب إعطاء صلاحية لمجلس الوزراء بتنفيذ الخطة من دون الرجوع الى المجلس النيابي، وهذا شيء مرفوض لانه يشكل مخالفة دستورية اذ على الحكومة ان تعود الى المجلس النيابي كي يوافق على أي دين للقيام بمشاريع معينة.

ولفت الى ان الحكومة أعلنت عن تخفيض العجز على الناتج المحلي الى 5 في المئة لغاية 5 سنوات، لكن ولكي يحققوا ذلك عليهم ضبط النفقات وتحسين الإيرادات، مذكّراً بأنه خلال إقرار موازنة العام 2018  طُلب منهم تخفيض النفقات فقاموا بـتأجيل ذلك الى العامين 2019 و2020 لان لا إرادة  لديهم للقيام بذلك، فهنالك توظيفات عشوائية وأموال عليهم ان ينفقونها على جماعاتهم .

واعتبر طويلة أن الضرائب الجديدة مقبلة على اللبنانيين وهذا ما اعلنه رئيس الجمهورية والوزير علي حسن خليل، وهنالك ايضاً المزيد من الدين العام وخدمته، والمزيد من العجز والديون التي ستتراكم .

وعن تداعيات المؤتمر على ازمة النازحين السوريين ، قال:" لقد تحدثوا خلال المؤتمر عن تأثير هذا الملف على الاقتصاد اللبناني وطالبوا  بالاموال لخلق فرص عمل للنازحين، فيما المطلوب خلق فرص عمل للبنانيين الذين يعيشون ضمن بطالة مستشرية" معتبراً ان إيجاد عمل للنازحين سيساهم كثيراُ في بقائهم في لبنان، في حين ان المطلوب اليوم عودتهم الى ديارهم لان البلد لم يعد يتحمّل هذه الازمة التي يدفع ثمنها لوحده من دون أي بلد عربي آخر.

وعن الحلول الاقتصادية، اكد طويلة أن الحل بالإصلاح  وتطبيقه من خلال القضاء على التهرّب الضريبي  وتحسين جباية الضرائب كما هو مفروض، فالتهرّب الضريبي يقدّر ب 4.2 مليارات دولار، والتهرّب الجمركي ما بين800  مليون ومليار دولار، مع ضرورة تطبيق الإصلاحات العائدة لباريس 3، وخلق الاستثمارات وجلبها الى لبنان الى جانب محاربة الفساد والهدر.

وحول ما يقال بأن حزب الكتائب كان مؤيداً لباريس 3، ختم:"  بالتأكيد نحن معه لكن كان من المفترض تطبيق خطة إصلاحية متكاملة  أي تنفيذها بحذافيرها وعندها كان سيصبح البلد بألف خير".

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org