عِشْتُ أبني على الرمالِ

  • مقالات
عِشْتُ أبني على الرمالِ

تُرانا

نستمرُّ نبني على رمالِ التضليل والضمائرِ المغلقة

نبني وطناً أركانُهُ الفسادُ والعُهرُ والعبَثُ بكرامةِ الإنسان

العبَثُ خاصَّة بكرامةِ الأجيال الجديدةِ

بكرامة الشباب

هؤلاء الشبابُ مهما كانت ديانتُهم يحلَمون بالسلامِ ويسعَوْنَ إليه

السلامُ الحقيقيُّ

سلامُ المستقبلِ الأبيَضْ.

وليسَ سلاماً الأوهامُ العبثيَّةُ التي يزرعونها على طرقاتِ هؤلاء الشباب.

إنَّ الشبابَ هؤلاءْ يُريدون إصلاحاتٍ عادلةً ومنتظرةً

إنَّهُم يتجرَّأُونَ على رَفْعِ أصواتهم ويرفضون أنْ يستسلموا لأفكارٍ مهترئةٍ قديمةٍ بائدةٍ تعبوا منها ومن نتائجِها ومن تخلُّفِها وغرقِها في العُهْرِ والكذِب.

إنَّهم شبابٌ ثائرونَ رافضونَ لا يخافون

يَعرِفون الحقيقةَ ويُدرِكونَ أبعادَها

شبابٌ ما زالوا يرفضون الهُجرةَ لأنَّ أملَهُم ما زال حيًّا في أعماقِ ضمائرهم.

والويلُ لنا

إذا خسِرَ هؤلاء الشبابُ هذا الأمَلَ

إنَّها الكارثةُ الوجوديَّةُ تحِلُّ بنا وبوطنٍ أحببناهُ وما زلنا نراهِنُ عليه.

يدعو الشبابُ الى يقظة الضميرِ الوطنيِّ

عندها وعندها فَقَط تصدُرُ القوانينُ العادِلَةُ ومنها قانونُ الإنتخاب الذي ننتظرُهُ.

إنَّهُ قانونٌ بمستوى أحلام الشبابِ نُريدُه لا تُنسَجُ خيوطُهُ في الغُرفِ المقفلةِ كي تحافظوا على مكاسبكم ومقاعدكم ووجودِكم ولو على حسابِ أحلامِ الشبابِ وطموحِهم

 

نحنُ بحاجةٍ الى رجالٍ حالمينَ أحرارٍ مؤمنين بأنَّ لبنانَ وطنٌ وليس صُدْفةً تاريخيَّةً.

إنَّه حُلْمُ الإنسانيَّةِ

تختالُ فيهِ فاطمَةٌ وتنعُمُ مريَمُ.

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: رفيق غانم

popup closePopup Arabic