عندما يذرف طارق الخطيب الدموع عند أحد الوديان... ويتحوّل خطيبا جيّدا فوق اطلاله!

  • خاص
عندما يذرف طارق الخطيب الدموع عند أحد الوديان... ويتحوّل خطيبا جيّدا فوق اطلاله!

بعد ان اكتشف وزير البيئة، العاطل من العمل طارق الخطيب، البارود أمس معلنا وجود مكبّ في احد الوديان المتنية وقام بمعاينته ميدانيا، تابع الخطيب انجازاته اليوم معلنا ان وزارته هي التي اكتشفت المكبات العشوائيّة الـ941 .

مع تهانينا للوزير على استفاقته من سباته العميق، يبقى ان نلفت انتباهه الى أهمية القيام بواجبه عمليّا عبر وضع خطة واقفال هذه المكبّات وتنظيفها.

لا يكفي ان يكتشف الوزير المكبّات، فما الفائدة من ان يعاينها او ان يكون طارق الخطيب "خطيبا جيّدا" فوق اطلالها ما لم يقرن ذلك بفعل عملي على الأرض لاقفالها وهو ما لم يفعله منذ توليه الوزارة؟!

اما بالنسبة لقول وزير البيئة ان النائب الجميّل يقوم بالاستعراض السياسي مستخدما لغة باتت بائدة، فنسأل الخطيب هنا ماذا يسمّي بكاءه على اطلال المكبّات التي زارها أمس ولماذا استفاق امس على ذلك فيما النفايات تغرِق حكومته منذ توليه السلطة ؟!

اما بالنسبة لقولك ان تذرّع النائب الجميّل ببيان الهيئة العليا للاغاثة حول تنظيفها الشاطىء من الزلقا حتى زوق مصبح لتدعيم حجته هو في غير مكانه، فبالله عليك قل لنا هل تتبرّون أيضا من بيان رسمي؟ وعلى ماذا يجب أن تستند المعارضة اذا لم يكن على ما يصدر من جهة رسميّة؟

معالي الوزير، لماذا بدل الوقت، الذي تضيّعه في صياغة بيانات لا تقدّم ولا تؤخّر شيئا بالنسبة للمواطنين وفي جولات على مكبّات تتركها كما حضرت اليها، لا تكلّف نفسك ولو للحظة عناء وضع مشروع حل يفيد المواطنين أكثر من "النق"؟!

فمجرّد هدرك للوقت لتبرئة فشلك في ادارة ملف النفايات يؤكّد ما نفيته في بيانك الاخير وهو انك استقلت من مهامك!

المصدر: Kataeb.org