عيد لـkataeb.org: الشوف يحتاج الى نبض العودة والتعلق بالأرض

  • خاص
عيد لـkataeb.org: الشوف يحتاج الى نبض العودة والتعلق بالأرض

لفت مرشح حزب الكتائب عن المقعد الماروني في الشوف المحامي جوزف عيد الى انه متواجد دائماً في المنطقة بحكم مسؤوليته كرئيس لإقليم الشوف الكتائبي على مدى 7 سنوات، واستمر هذا التواجد حتى اليوم إنطلاقاً من ترشحه في المنطقة مشيراً في حديث لـ  kataeb.orgالى انه يزور البلدات الشوفية بشكل يومي ويتواصل مع الأهالي الذين نقلوا له مطالبهم ومعاناتهم على مستويات عدة.

وقال: "لقد عانى الشوف من مشكلة التهجير في مناطق عدة ولازالت نسبة الذين عادوا من أبنائه المهجرين خجولة، وهنالك مشكلة بيع أراضي المسيحيين التي حدّت من العودة ولا تزال موجودة، إضافة الى غياب فرص العمل والانماء المتوازن والمشاريع الاستثمارية التي أدت كلها للنزوح الى المدينة، ما دفع بنسبة كبيرة من الشباب للهجرة  خصوصاً الى الخليج. أضف إلى هذه المشاكل هنالك نقص في عدد المستشفيات وغياب صيانة الطرقات فضلاً عن المشاكل التي باتت كقصة ابريق الزيت أي الكهرباء والمياه في ظل وجود شح كبير خلال الصيف ما يعيق المزروعات ويؤثر على الاصطياف".

ورداً على سؤال حول البلدات الشوفية التي زارها لغاية اليوم، أشار عيد الى ان جولاته بدأت منذ فترة طويلة وشملت أغلب بلدات الجبل وخلال زياراتي شعرت بوجع الناس من الوضع الاقتصادي ومن نقمتهم على الفساد وطالبتهم بعودة الدولة السيادية الحقيقية التي تؤمن بالمساواة والعدالة.

ورأى عيد أن منطقتي الشوف وعاليه تعتبران من أجمل المناطق اللبنانية من خلال طبيعتهما الخلابة، مشدداً على ضرورة المحافظة على البيئة النظيفة، وعلى تقوية مستلزمات جهاز الدفاع المدني وفوج الاطفاء ضمنهما، لان المنطقة تتعرّض للحرائق خصوصاً في فترة الصيف ما يؤدي إلى تشوّه جمال الطبيعة التين اشتهرتا بها.

وعن دور الكتائب في الشوف وعاليه، أشار الى ان حزب الكتائب لطالما كان متواجداً في المنطقة وهو لعب دوراً هاماً لتحقيق المصالحة المسيحية – الدرزية، وبالتالي كان السبّاق في هذا الاطار لانه يؤمن بديمومة لبنان وبالعيش المشترك فيه، خاصة خلال مؤتمر بيت الدين ووثيقة التفاهم بين الرئيس امين الجميل والنائب وليد جنبلاط، والزيارة التاريخية للبطريرك الماروني الأسبق الكاردينال مار نصرالله صفير وإستكمالها عبر البطريرك الماروني مار بشارة الراعي، لافتاً الى ان الكتائب متواجدة في معظم بلدات المنطقة من خلال الرفاق الكتائبيين وأبناء منطقتنا المناصرين للحزب.

وذكّر عيد بأن حزب الكتائب كان ضد انشاء مدينة صناعية في منطقة الجليلية منعاً للتغيير الديموغرافي في المنطقة والحفاظ على طبيعتها، مع انشاء استثمارات زراعية تساهم في عودة المسيحيين إلى ارضهم وخلق فرص عمل .

وأشار الى ان الكتائب لطالما عملت على إعلاء الصوت المحق وإيصاله الى المراجع الرسمية في كل المشاكل التي تعاني منها المنطقة، مذكّراً بأن الحزب فاز خلال الانتخابات البلدية عبر عدد من رؤساء البلديات والمخاتير والأعضاء.

وحول التحضيرات الانتخابية، قال عيد: "هنالك ماكينة كبيرة تحوي الرفاق الكتائبييّن تقوم باللازم وهي مرتبطة بالماكينة الانتخابية المتواجدة في البيت المركزي للحزب، وحاضرة لخوض المعركة بعدما قامت بدورها التقني بإمتياز، على ان تستكمل التحضيرات المتبقية من خلال اجتماعات دورية في المراكز الإقليمية، متوجهاً بالتحية الى كل من رئيس إقليم الشوف ورئيس إقليم عاليه الكتائبي واعضاء الهيئتين التنفيذيتين ورؤساء الأقسام على كل الجهود التي يقومون بها".

وعن صورة التحالفات في الشوف وعاليه، أكد عيد بأن صورة التحالفات لم تظهر بصورة نهائية بعد، ولكن القرار النهائي ينتظر التبلور خلال الأيام المقبلة.

وفي اطار كلمته كمرشح الى أبناء منطقته، دعا الجميع الى ان يكونوا نبض الشوف وعاليه الحقيقي من خلال التغيير والمصالحة ومكافحة الفساد والعمل من اجل تحقيق مشروع الدولة العادل في سبيل خدمة المواطن اللبناني.

وختم: "شعاري كمرشح هي الشهادة لإنتمائي والشهادة للبنان الرسالة".

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org