عين التينة تكشف بالوقائع مخالفات باسيل: التوتر الكهربائي استثمار انتخابي!

  • محليات
عين التينة تكشف بالوقائع مخالفات باسيل: التوتر الكهربائي استثمار انتخابي!

تؤكد مصادر عين التينة متانة التفاهم الذي تم ارساؤه بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري حول عناوين ثلاثة:

1- مواجهة اسرائيل وعدم السماح لها بالاعتداء على حق لبنان في ارضه ومياهه وثرواته.

2- تسهيل سلوك الملف النفطي اللبناني المندرجات المطلوبة وصولا الى استثمار هذه الثروة التي يعول عليها لبنان للخلاص من الازمة المالية والاقتصادية التي يعيشها.

3- توفير كل ما يلزم لانجاح عقد المؤتمرات المخصصة لدعم لبنان امنيا وماليا واجتماعيا واستغلال هذه الفرصة الدولية الداعمة التي قد تساعد لبنان على الصمود ومواجهة التداعيات في المنطقة.

ولا تعتقد المصادر بامكانية انسحاب الخلاف المستجد بين رئيس التيار جبران باسيل ووزير الطاقة سيزار ابي خليل وبين وزير المال علي حسن خليل، على العلاقة بين الرئيسين عون وبري، وذلك لايمانها ان العلاقة بين السلطات الثلاث قائمة ومستمرة والتعاون في ما بينها كفيل بحل المشكلات.

في المقابل، ترى عين التينة انه لا يمكن السكوت عن تجاوز القوانين والاصول وان هناك قرارين لديوان المحاسبة ومجلس شورى الدولة في مناقصة معمل دير عمار الكهربائي يؤكدان حصول مخالفة لجهة اعتبار الـTVA غير واردة في العقد، وهذا المبلغ هو لمتعهد المشروع، وتاليا لماذا حرمان الدولة منه وهو يقدر بالملايين. وان الوزير الخليل طلب الالتزام بشروط العقد ولفت الى ان صرف هذه المبالغ يعتبر مخالفة وهدرا امتنع عن الموافقة عليهما.

واذ تستبعد المصادر ان يتشعب الخلاف ليطاول مناصري "التيار الوطني الحر" وحركة "امل" كما حصل في السابق، ترى وجود جانب انتخابي في اثارة الملف الكهربائي وتسأل لماذا اثارة الموضوع اليوم وفي هذا الوقت بالذات علما ان تاريخه يعود للعامين 2014 و2015.

وتضيف: ان الرئيس بري اوعز الى كل المسؤولين في الحركة والكادرات الحزبية والشعبية المؤيدة وجوب المحافظة على الاستقرار كعنوان رئيسي للمرحلة المقبلة وتجنيب البلاد الخضات من اجل الانصراف الكلي لمواجهة اسرائيل واطماعها وما تضمره وتخطط للقيام به في المنطقة وتحديدا في لبنان وسوريا وفلسطين.

وتختم المصادر كاشفة عن اتصالات تجري على اعلى المستويات من اجل حصر النقاش في اطاره الموضوعي الصرف وعدم السماح لاي كان في استغلاله سياسيا وطائفيا خصوصا، ان هناك العديد ممن يستسهلون اللعب على الوتر الطائفي والمذهبي بغية كسب بعض المصالح الشخصية والانتخابية.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية