غانم لـkataeb.org: على الشعب ان يختار بين الانهيار والتغييّر الجذري عبر صناديق الاقتراع للوصول الى خشبة الخلاص

  • خاص
غانم لـkataeb.org: على الشعب ان يختار بين الانهيار والتغييّر الجذري عبر صناديق الاقتراع للوصول الى خشبة الخلاص

أشار الأمين العام لحزب الكتائب المحامي رفيق غانم الى ان الحزب يعمل وكأن الانتخابات النيابية حاصلة غداً، لأننا واثقون من حصولها وكل ما هو مخالف لذلك لا يصّب في مصلحة الوطن العليا ، بل هو إستمرار لفشل السلطة والمؤسسات والنهج السياسي المرفوض، لانه يتناقض مع تطلعاتنا ومفهومنا للتغييّر الذي نرتقبه عبر الانتخابات النيابية، أي التغييّر في الوجدان الشعبي الشامل الذي تعب من هذا النهج القاتل والموجع، والذي يتلقى خلاله الضربات والنكبات على كل الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والصحية والسياسية العامة.

ورأى غانم في حديث الى kataeb.org أن الانتخابات امتحان لإرادة  الشعب اللبناني الواعي، ونحن في حزب الكتائب نثق بإرادة هذا الشعب وبوعيه وإيمانه بوطنه وبتطلعه الى مستقبله، الذي نريده مثبتاً على الطمأنينة وليس مستقبلاً قائماً على القلق المصيري الوجودي الذي يتهدّد كيان الوطن.

وشدّد على ضرورة ان يختار الشعب من خلال هذه الانتخابات بين الاستمرار في التدهور والانهيار والسقوط والاقتراب من حافة الهاوية والمجهول، وبين التشبث بخشبة الخلاص عبر التغييّر الجذري وإختيار أشخاص انقياء وشفافين يؤمنون بهذا الوطن .

ولفت غانم الى ان الانتخابات النيابية نقطة تحوّل أساسية في هذه المرحلة من تاريخ لبنان، هذه المرحلة التي إكتنفها سواد وظلم  وإنحراف عن المبادئ والقيم والأعراف الثابتة التي قام وبُني عليها لبنان . معتبراً أنه آن الآوان لتصويب المسار من اجل الخروج من النفق والدخول في رؤية جديدة بكل ما في الكلمة من معنى، أي رؤية تبني ولا تهدّم ولا تغوص في الفشل، لأننا بحاجة اليوم الى لبنان معافى وحقيقي قادر على تأمين لنا الطمأنينة والحياة المستقرة، وعلى الشعب الذي نؤمن به ان يلعب في هذه المرحلة لعبة التحوّل المصيري لانها خلاصه، وبالتالي عليه ان يخرج من دوامة اللامبالاة  ويظهر أفكاراً صادقة وجريئة يكتبها بحبر قلمه وصوته في قلم الاقتراع، لان قلم الاقتراع سيكون هذه المرّة قلم الخلاص وخشبة الخلاص، لأننا اذا لم نختر هذه المرّة لن نختار ابداً، خصوصاً ان لبنان وصل الى شفير الهاوية ولا يظن احد بأن اللعب بالنار سيستمر.

وعن إمكانية ان تنتشر الرشاوى في الأيام الأخيرة للانتخابات ويعود الشعب الى انتخاب الطقم السياسي عينه، قال غانم:" الرشاوى بدأت قبل مراحل وهي موجودة وستعود في اللحظات الأخيرة ، وهي تلوح في الأفق قبل وبعد وستبقى، لكن من يريد ان يغيّر يراهن، ونحن في الحزب نراهن وهذا الخط ليس مرهوناً بمدى معيّن او بمهلة معيّنة، لان خط الرهان الذي يحتضن الخلاف هو خط طويل، ويجب ان يبدأ من نقطة ما وفي حال إعتبرنا بأن الرهان صعب وتراجعنا فهذا يعني بأننا قبلنا بسقوط الوطن، لذا علينا المراهنة بالوصول لأننا مؤمنون بأن لبنان وطن حقيقي وليس وطن الصدفة، فهو رسالة وسيبقى موجوداً وسنستمر بالنضال من اجله. لذا سيكون رهاننا على صناديق الاقتراع وبالتالي على وعي المواطن اللبناني للوصول الى خشبة الخلاص.

وختم غانم:" على الشعب ان يعي بأنهم يشترونه بماله الخاص وليس بمالهم".

المصدر: Kataeb.org