فارس الجميّل رأى الموت بعيونه والعناية الالهية أنقذته!

  • فنون
فارس الجميّل رأى الموت بعيونه والعناية الالهية أنقذته!

تعرّض الصحافي والمستشار الإعلامي، فارس الجميّل، لأزمتين صحيتين متتاليتين، نجا منهما بفضل العناية الالهية، وقد كشف عن ذلك من خلال منشور له عبر صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي قال فيه ما يلي:

"لحمد لله، تعرضت في الاسابيع الفائتة لازمتين صحيتين متتاليتين كانتا مفاجئتين وقاسيتين جدا عليي، الاولى كادت تقضي عليي لولا العناية الالهية، والثانية القت عليي صليبا كبيرا حملته بصبر ،مرددا عبارة"مع الامك يا يسوع".
واضاف: "الازمة الاولى ادخلتني المستشفى لعدة ايام واختصرها بجملة واحدة" أنني رأيت الموت بعيوني بعدما كنت رأيته مرات عدة يخطف أحبة لي أمام عيوني". فلولا العناية الالهية ، ومصادفة أن الطريق كانت خالية من السيارات، لكنت اسلمت الروح خلف مقود سيارتي قبل وصولي الى المستشفى".
وتابع :"أيام قاسية مرت عليي واوجاع مريرة ذقتها ولم اشعر بها طوال حياتي. ومع انني أخفيت الامر الا عن عائلتي الصغيرة ، الا ان غيابي اثار تساؤلات المحبين ، وما اكثرهم والحمدلله. عجزت عن الرد عن الاتصالات بسبب الوجع فليعذرني كل من إتصل ولم أجب عليه."
وقال الجميّل: "واجهت المرض بصلابة الايمان وعناية الطاقم الطبي والتمريضي ولم اتوقف عن الترداد "لتكن مشيئتك يا رب".
ارهقني الوجع ولكنني قاومته بتلاوة مسبحة الوردية والنظر الى صورة امي العذراء مريم سيدة الوردية المقدسة المعلقة في صدر الغرفة. وكم كانت تبلسمني زيارة إحدى الراهبات يوميا وكلامها المفعم بالايمان والرجاء، وبدعاء" لنصلي من أجل زيادة الدعوات الرهبانية التمريضية".ولا بد هنا من أن اعبر عن المحبة والامتنان والتقدير للطبيب الصديق والاخ جوزيف الياس الذي وضعته العناية الالهية في طريقي لينتشلني من السقوط في اللحظة المناسبة. 
وما كدت ابدأ بالتعافي من الازمة الصحية الاولى حتى عاجلتني الثانية وهي اكثر ايلاما، ووجعها نفسي اكثر مما هو جسدي،وما زلت اعاني من تداعياتها وهي تتطلب المزيد من المعالجة الفيزيائية والصبر على واقع موجع ومحبط.
في الختام ، ومع شكري للجميع على عاطفتهم ومحبتهم، اتمنى عدم طرح اي سؤال عليي شاكرا تفهمكم . 
اما من عقب على جوابي المختصر ردا على اسئلته المكتوبة المتتالية " انني مريض جدا في المستشفى"، بقوله"موّيت يعني؟" فلن اتمنى له ولعائلته الا دوام الصحة والعافية والعمر المديد...
وختم الجميّل: "في الخلاصة التجربة المؤلمة انتهت، والحمدلله ، وسادوّن عنها في كتاب حياتي خلاصة تختصرها ترنيمة" يا الآم المسيح قويني، أيها المسيح إستجبني".
ما حصل صار وراءي والايام المقبلة افضل بحماية امنا العذراء مريم وبركة سيدنا يسوع المسيح. امين. ودمتم".

موقع kataeb.org يتمنى للزميل الجميّل دوام الصحة والإيمان.

المصدر: وكالات