فيتو روسي صيني على مشروع قرار أميركي بشأن فنزويلا

  • دوليّات
فيتو روسي صيني على مشروع قرار أميركي بشأن فنزويلا

استخدمت كل من روسيا والصين الفيتو، الخميس، في مجلس الامن الدولي رفضا لمشروع قرار أمريكي يدعو إلى تنظيم انتخابات رئاسية في فنزويلا و”إيصال المساعدات الانسانية بلا عراقيل” إلى هذا البلد.

كما صوتت ضد مشروع القرار جنوب أفريقيا العضو غير الدائم في مجلس الأمن، في حين أيده تسعة من أعضاء المجلس خصوصا الأوروبيين والأمريكيين اللاتينيين.

وكانت الولايات المتّحدة وروسيا طلبتا من مجلس الأمن الدولي التصويت، الخميس، على مشروعي قرارين متعارضين توقع دبلوماسيون أن لا يرى أي منهما النور.

وكان من المرجح أن تستخدم روسيا والصين، حليفتا نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حقّ النقض لوأد مشروع القرار الأمريكي الذي يعرب كذلك عن "القلق العميق بسبب استخدام قوات الأمن العنف والقوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين العُزّل".

وخلافاً لنصّ سابق كانت اقترحته واشنطن في بداية فبراير/ شباط، لا ينصّ مشروع القرار الجديد على "الدعم التام" للبرلمان الذي يرأسه المعارض خوان غوايدو الذي نصّب نفسه رئيساً للجمهورية انتقالياً واعترفت بشرعيته حوالي 50 دولة، بل يكتفي "بالإشارة إلى السلطة الدستورية" للبرلمان.

ويحضّ النص الأمريكي على "المبادرات السلمية وذات المصداقية" لإنهاء الأزمة التي تشهدها فنزويلا وهو ما لم يكن موجودا في النص السابق.

ويدعو مشروع القرار الأمريكي إلى مسار انتخابي "تحت إشراف دولي وفق الدستور الفنزويلي" ويطلب من الأمين العام للأمم المتحدة استخدام "وساطته" لتأمين اقتراع رئاسي موثوق.

بالمقابل، فشلت روسيا في استصدار قرار يندّد بـ"التهديدات باستخدام القوة" ضد فنزويلا التي تهدّد الولايات المتحدة باللجوء إليها.

وحصلت موسكو على تأييد الصين وجنوب أفريقيا وغينيا الاستوائية للنص الذي يؤكد على "الحاجة إلى الاحترام التام لمبادئ الإنسانية والحياد والنزاهة والاستقلال في تقديم المساعدة الدولية".

ومنذ أسابيع تصرّ موسكو على أنّ الهدف الأوحد للمساعدات الأمريكية إلى فنزويلا هو الإطاحة بنظام مادورو.

ويشدّد المشروع الروسي على "الدور الرئيسي للحكومة الفنزويلية في تنظيم وتنسيق ومساندة وتنفيذ جهود ومبادرات المعونة الدولية على أراضيها الوطنية".

المصدر: وكالات